الجمعة، 11 سبتمبر، 2015

اثر اشتباكات عسكرية : قوات المعارضة الاثيوبية داخل الاراضي السودانية - موقع فرجت

اثر اشتباكات عسكرية : قوات المعارضة الاثيوبية داخل الاراضي السودانية

اثر تفجر الوضع بين قوات المعارضة الاثيوبية المعروفة بدمحيت وجيش النظام الارتري وحدوث اشتباكات عسكرية غير  معروفة اسبابها الحقيقية سوى ذشر بعض المواقع الالكترونية من رفض هذه القوات من الدخول في سيناريوهات عسكرية مع النظام الاثيوبية واثر رفضها تم محاصرتها والاشتباك معها لتشمل رقعة الاشتباك مساحة كبيرة بما في ذلك داخل الاراضي السودانية. حيث التجأت بألياتها وعتادها وطلبت عدم ارغامها للعودة الى ارتريا .
الاسئلة التي تطرح نفسها اذا كانت جيوش المعارضة الاثيوبية أليس من أهدافها ضرب النظام الاثيوبي؟ فلماذا يصبح سببا لنشوب حرب بينها وبين مستضيفها ؟
ألم يدخل كبار معارضي النظام الاثيوبي الى أسمرا في الشهور الماضية بغية القيام بعمليات عسكرية ضد النظام الاثيوبي؟
يذكر كذلك بأن ارتريا فرضت برهانو نقا رئيساً للتحالف وهذا ما رفضته بعض المجموعات
تحصلت فرجت على بعض الثور من نشطاء التواصل الاجتماعي ننشرها فيما يلي.
IMG-20150912-WA0001 IMG-20150912-WA0002 IMG-20150912-WA0003 IMG-20150912-WA0004 IMG-20150912-WA0005

الثلاثاء، 8 سبتمبر، 2015

سبتمبر وعواتى إجماع أمة وتاريخ شعب ..!!!


سبتمبر وعواتى إجماع أمة وتاريخ شعب ..!!!


(1)
أحتفلنا فى الفاتح من سبتمبر بيوم إطلاق الشهيد البطل حامد إدريس عواتى رصاصة إعلان الكفاح المسلح فى أدال قبل 54 عاماً من اليوم ، وهو بالتأكيد إحتفالُ بمولد ثورةٍ عظيمة أستطاعت أن تهزم إمبراطورية ً قوية ، وحققت تلك الشرارة إنجاز التحرر الوطنى لبلداٍ إسمه أرتريا فى الخارطة العالمية !! وبالطبع كان لهذه الثورة الظافرة ثمن حيث أرتال الشهداء والمعاقين وحياة اللجوء عِوضاً عن الإنتاج والنمو والتطور والحرية  …
(2)
لا يختلف المواطن الأرترى فى رمزية وأهمية هذا اليوم بل ينحنى إجلالاً لهؤلاء الأشاوس الذين سطروا بجُهدهم وعرقهم ودمهم أروع الملاحم البطولية وكتبوا بتفانيهم صور الإخلاص والتجرد فى مشهداٍ لايمكن المرور عليه دون أن ننهل من دروسه العظيمة ذلك يعود الفضل فيه للرموز الوطنية التى أرست دعائم متينة لعمل وطنى شريفٍ خالد …!!
(3)
الإحتفال بهذا اليوم يعنى إحتفال أمة رسم بعض الخُلص من أبنائها تاريخاً مُجيداً لشعب لم تكسره ألة القمع ووحشية العدو ومُمارسات الإجتثاث بل منحها ذلك قوةً ومناعة لتستمر وتنجح !! هكذا هى ثورات الشعوب تُحقق النجاح فى أحلك ظروفها حيث يتم تحويل الصعاب لإرادة تخلق التغيير وتبعث التجديد فى الأمة ..!!
(4)
ثورة الفاتح هى ثورة شعبية وُلدت من رِحم هذا الشعب لتبقى ! وهى نتاج عملٍ نضالى مُتراكم لعب الجميع فيها دوراً تمثل فيىما سبق من حراك الأحزاب السياسية إضافة للعمل المقاوم غير المنظم الذى كانت تخوضه المجتمعات فى ربوع مختلفة على أرض الوطن! فهى ثورة إستمدت فى إنطلاقتها من رصيد وتجارب شعبٍ بكامله ، فضلاً بأن إنطلاقتها كانت بمُباركة نُخب تُمثل معظم مكونات شعبنا الباسل !! وعلى ذات إرث الإجماع قاد مؤسسى الثورة سفينة التغيير بأمان حتى أينعت بلادنا حريةً وإستقلالاً بغض النظر على يد أى تنظيم كان!
(5)
فى مناسبة وطنية كهذه يتطلب منا وبالضرورة المرورعلى إبراز ملامح من ساهم بشكل مباشر أو غير مباشر فى بروز ثورتنا الفتية فى الفاتح من سبتمبر، تُذكرفيه القيادات الوطنية التى كان لها دوراً بارزاً فى خلق الوعى الجمعى الوطنى الأرترى ، على أن يكون ذلك تناولاً مسؤولاً يتسم بالحياد والإنصاف لنعكس عبر المناسبة الوطنية  الصورة الكاملة للتاريخ بعيداً عن التعصب ، ورفض هذا التوجه من الإستعراض التاريخى يعنى ممارسة للإقصاء والتعمية ويكون بذلك دعاة التحرر وطلاب العدالة نسخةً  مُشابهةً للنظام الذى يُمارس الإقصاء والقمع معاً ..!؟
(6)
ثورة الفاتح كانت ثورة شعب بإرادة اُمة ولم تكن  ثورةً بقرار فرد! هذا هو التوصيف الحقيقى والدقيق لثورتنا فى أدال وأى توصيف خارج هذه الصياغة  يتنافى ووصف الثورة فى الأصل ويجافى واقع الدعم والمساندة التى تلقتها ثورتنا المجيدة التى شارك الجميع فى تعزيزها والمضى بها قُدماً حتى غطت معظم ربوع أرتريا سهولها وجبالها ..!
(7)
ظهرت فى الأونة الأخيرة عبارات الثأر والإنتقام وهذا دليل على عدم الإتزان والنضج السياسى ويُوحى بقصوراٍ فى الفهم السياسى كبير، فى دول أفريقيا توجد صراعات سياسية حادة على السلطة تكون منطلقاتها غالبا المجتمع نتاج الإختلاف الثقافى والإثنى والعقدى ، وفى أرتريا هنالك حالة قمع خاصة لشعبٍ بأكمله مع حالة الفقر والبؤس والتشريد تستند للأسباب المذكورة أعلاه يُفعلها النظام لتحقيق إستمراره  فى السلطة ! هذا الوضع  يتطلب من الجميع القيام بعمل سياسى لإستعادة الحقوق وإزالة النظام والرجوع إلى القانون كفيصلٍ وحُكم بعيداً عن لغة الثأر والإنتقام التى يُطلقها بعض الناشطين ، لهؤلاء أقول إن خلق التعايش بين مكونات الشعب أساسه التقريب لا زرع الكراهية وقوامه القانون لا الثأر فهل إنتبه هؤلاء لتأثير ما يطلقونه من شعار..!
(8)
الفاتح من سبتمبر هى ثورة الشعب الخالدة وسيظل عواتى رمزاً لنضالنا التحررى فى أرتريا للأبد ! وكل الدعاوى التى تسعى لحصر رمزيته فى منطقةٍ  مُعينة بقصد أو بغير قصد لن تنجح فى ذلك وكل الذين ُيشككون فى من سرد رموز الوطن الأخرين فى مناسبةٍ وطنية  عظيمة كهذه نقول لهم إن التاريخ الوطنى أسهم فيه الجميع وأن ثورة عواتى كانت نتاج تفاعلات عدة لعبت فيها رموزاً وطنية أدواراً مُهمة فأن ذكرهم لن يكون خصماً  على خانة البطل الشهيد حامد إدريس عواتى فهى ثورةُ ممتدة أصلها ثابت فى جذور التاريخ وفرعها فى كل بقعةٍ من سماء بلادى فأتركوا دعاوى التشكيك فتاريخ أرتريا  تاريخ متصل والجميع يرى فيه نفسه وهو كذلك ! والتكامل فيه هو سيد الموقف ولايعلو فيه كتف أحداٍ على أحد ، ورحم الله شهداء الثورة وتقبلهم فى عليين.!!

بقلم محمد رمضان
كاتب أرترى

السبت، 29 أغسطس، 2015

تقرير شامل لفعاليات مهرجان إرتريا – كاسل 2015- نقلا عن موقع قاش بركة




تقرير شامل لفعاليات مهرجان إرتريا – كاسل 2015
2شهدت مدينة كاسل الألمانية في السابع من اغسطس العام 2015  افتتاح فعاليات المهرجان التاريخي الذي تقيمه جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية سنويًّا في هذه المدينة الألمانية.  وقد بدأت الوفود القاصدة للمهرجان تتقاطر إلى مدينة كاسل منذ يوم الخميس الموافق 6 أغسطس ، وفي صبيحة يوم الجمعة  اتجهت إلى مكان إقامة المهرجان، وبدأ تبادل العناق بين الأشقاء والأصدقاء المناضلين من أجل الحرية والانعتاق من النظام الديكتاتوري القائم في إرتريا. وحسب البرامج الموضوعة من قبل اللجنة التحضيرية لمهرجان إرتريا الثلاثين،
  عقد أعضاء جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية سمنا رًا تنظيميا، شارك فيه أعضاء التنظيم وكوادره وعدد من قياداته وعلى رأسهم الدكتور هبتي تسفاماريام رئيس الهيئة التنفيذية والأستاذ محمد سعيد إدريس (مَفلس) رئيس المجلس المركزي ونائبه الدكتور بيترو أومد وسكرتير المجلس المركزي الأستاذ عبده محمد طاهر.  هذا وتناول السمينار الأوضاع التي تمر بها إرتريا وحالة المعارضة الوطنية ودور تنظيمنا في تفعيل العمل الوطني المعارض وصولاً إلى إنقاذ الشعب والوطن من براثن الديكتاتورية وإقامة نظام يتمتع في ظله شعبنا، بكافة مكوناته، بالحرية والعدالة والديمقراطية. وقد أشاد الأعضاء بالتقدم الذي أحرزه التنظيم خلال العام الماضي، وخاصة النشاط المكثف والفعال الذي قام به داخل أرض الوطن، والذي كان أبرز ذلك النشاط العملية النوعية التي قام بها عناصره ضد مؤسسة من مؤسسات النظام الحاكم في حي قحوتا، في العاصمة أسمرا. وتم في هذا اللقاء توزيع فانلات تحمل شعار "إنقاذ الشعب والوطن فوق كل شيء" الذي أعده فرع جبهة الإنقاذ في الولايات المتحدة الأمريكية.
    
وبعد الانتهاء من الاجتماع الخاص بالأعضاء، عُقدت ندوةٌ خاصة بالشباب، قدم فيها شباب جبهة الإنقاذ في فرع سويسرا ورقة سياسية تناولت أوضاع الشباب الإرتري وما يعانيه في الوطن ومناطق الشتات من مآس أجبرت عددًا كبيرًا منه إلى الفرار بجلده من جحيم النظام بحثًا عن ملاذ آمن. كما تناولت الورقة الدور الذي ينبغي على الشباب أن يلعبه،باعتباره قوة فاعلة في المجتمع، في تصعيد النضال الجاري من أجل التغيير الديمقراطي في إرتريا. كما جرت مداخلات بناءة من ممثلي بعض الجمعيات الشبابية الإرترية في أوروبا. هذا وكانت الندوة قد افتتحت بكلمة من الدكتور هبتي تسفاماريام الذي أكد فيها على أن الشعب الإرتري يُعوِّل كثيرًا على الشباب في إحداث التغيير المنشود في إرتريا، مطالبًا الشباب بتوحيد جهودهم والاستفادة من الظروف المتاحة لهم في أوروبا لرفع مستواهم التعليمي والحياتي. 
وعقب ذلك الندوة تناول الحضور العشاء، ثم بدأت أمسية ثقافية وفنية أحيتها نخبة من الفنانين الإرتريين. 
وفي ظهر  اليوم الثاني لمهرجان كاسل، السبت 8 أغسطس، تواصلت الفعاليات بنفس الزخم وبمشاركة كبيرة وفاعلة حيث كانت كلمة جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية وكلمات تنظيمات المعارضة المشاركة في المهرجان وهي:
 -1جبهة التحرير الارترية
 -2حزب الشعب الديمقراطي الإرتري
 -3الحزب الاسلامي للعدالة والتنمية
 -4الحركة الفيدرالية الديمقراطية الإرترية
 -5حزب النهضة الإرتري
 -6الجبهة الديمقراطية للوحدة الإرترية (ساقم)
 -7حزب المؤتمر الإرتري
 -8منظمة إرتريون من أجل الحقوق الديمقراطية (سدري)
 -9الوحدة الإرترية للتغير الديمقراطي
 -10إتحاد المرأة المستقل للديمقراطية
 -11إتحاد النساء الإرتري في المانيا
 -12حركة الوحدة الإرترية لإنقاذ الوطن
 -13حركة الشباب الإرتري للتغيير سويسرا
كما تحدث بعض الاكاديمين الارتريين منهم البروفيسور/ فسهاظيين مدهني،وكعادته كانت آراؤه بناءة ومفيدة، والسيد/ قرماي كيداني (ودّي فليبو)، والسيدة/ بلاينيش أببي أدحنوم من النرويج ، والسيد تسفاي تمنوو، والسيدة/ لملم ظهايي. ومن ثم كانت كلمة السيدة / بخيتة عمر أرملة المناضل الشهيد سعيد علي حجاي المعروف (بود علي)، حيث شرفت المهرجان مع أبنائها. وقد تحدثت السيدة/ بخيتة بتركيز حول شعار(إنقاذ الشعب والوطن فوق كل شيء) والمسؤولية الملقاة على عاتق قوى المعارضة الإرترية لتطبيق هذا الشعار في الواقع العملي. وقد نالت كلمتها استحسان الحضور وقوبلت بعاصفة من التصفيق.
بعد ذلك كانت مائدة الحوار الديمقراطي التي تناولت بعمق كيفية العمل المشترك لترجمة شعار (معًاً من اجل انقاذ الشعب والوطن) على أرض الواقع. وقد تحدث المشاركون من قيادات العمل السياسي والمدني حول رؤيتهم لكيفية تعزيز العمل المشترك وتسخير الجهود المشتركة لإنقاذ إرتريا وشعبها من الوضع المأساوي الذي تمر به حاليًا.واقع ملموس.  والجدير بالإشارة أن المشاركين في الحوار كانوا من التنظيمات المنضوية تحت مظلة المجلس الوطني الإرتري للتغيير الديمقراطي، ومن خارج المجلس الوطني الإرتري، بالإضافة إلى ممثلين للمرأة والشباب. وبعد انتهاء الحوار، أصرت النساء الإرتريات اللواتي عقدن اجتماعًا على هامش المهرجان، على مخاطبة القيادات السياسية للمعارضة الوطنية، لمناشدتهم على توحيد جهودهم، وتقديم
بعدها تناول الجميع العشاء ليختتم المهرجان بحفل ساهر بمشاركة فنانيين كبار على رأسهم الفنان عثمان عبد الرحيم والفنان إيوب هيلي والفنان حسين محمدعلي الى جانب بعض الفنانين الشباب منهم فرقة  "إمبي نملكي" (لا للديكتاتورية)، التي قدمت من سويسرا.
وقد ألقيت خلال الحفل الفني قصائد تعبر عن نضالات شعبنا وإصراره على نيل حقوقه المشروعة في وطنه الذي ضحت أجيال متعاقبة في سبيل أن ينعم المواطن بالحرية والكرامة في ظل نظام ديمقراطي عادل.
تميز مهرجان كاسل الثلاثين بحضور مكثف لفئة الشباب والمرأة الإرترية، حيث كانت فرصة كبيرة لتبادل الآراء والأفكار بين جميع الفئات العمرية والانتماءات السياسية المختلفة. بجانب مشاركة عدد كبير من المثقفين والأكاديميين الإرتريين الذين ساهموا بمداخلاتهم في الندوات التي عقدت خلال يومي المهرجان في إثراء القضايا المطروحة في برنامج المهرجان.  كما أجرت قيادة جبهة الإنقاذ الوطني الإرترية، على هامش فعاليات المهرجان، لقاءات ثنائية هامة مع مختلف القوى السياسية والمدنية الإرترية والشخصيات الهامة، لتبادل الأفكار حول الظروف المعقدة التي تمر بها إرتريا والبحث معًا عن مخرج منها، وكذلك بحث كيفية توحيد جهود المعارضة الوطنية، وصولاً إلى تعزيز العمل الوطني المعارض ضد الديكتاتورية القائمة في إرتريا. 
"إنقاذ الشعب والوطن فوق كل شئ" !!
مع تحيات/ اللجنة الإعلامية لمهرجان كاسل 2015

عبدالرحمن رحيلٌ يزدحم به متحف الذاكرة نقلا عن موقع قاش بركة



عبدالرحمن رحيلٌ يزدحم به متحف الذاكرة
بقلم:أحمد شيكاي.
2015 08 23 18الآن وبتوقيت الحزن الأبدي.
بعد أن بلغتْ الفجيعة عمق الروح.
أكتبك فقداً ونزفاً سرمديّ.
ترجلتَ أيها القديس وما زال في الحلم بقية.
وطبعتَ على جدار القلب حزناً لن تمحيه قادمات الأيام.
عزاؤك أنك ونفسك الأخرى رحلتما متأبطين بعضكما،لا تُفجع فيكَ ولا تُفجع أنت فيها.
وأنت الذي عشت عمراً كاملاً تجتر مرارة الفقد.
ونحن نحتضن المناحي ونبكي أنبل الرجال وأطهرهم.
لم يبق في المآقي ما نغسل به هول الفجيعة،ولكنَّا مؤمنون بأن للأنقياء مثلك سبق الرحيل.
لروحك الطاهرة وقلبك الذي وسع ما ضاقت به يد العوز آلاف السلام والشموع والحب الوفير.
وتظلُ ويزدحم بك متحف الذاكرة بكل ما هو جميل وباق،وروايات طوال تحكى للأجيال القادمون من تدابير الحلم الفسيح.
عن إنسان ربط الليل بأطراف النهار سعياً من أجل وطن وإنسان لا يذوق الحرمان والهزيمة.
رحلتَ أيها القديس ومقعدك ما زال شاغراً.
نراك في الجرائد وفنجان القهوة وفي الظلال الممتد بقدر حلمك الابدي.
حلم الحرية .
وبحر من ضوءٍ غادرنا وشموس تبزغ من تحت جلودنا.
لم تمت أيها القديس،بل تترحل بين قلوب المحبين لك ولروحك
الإنسان عبدالرحمن عثمان رحمك الله رحمة واسعة وغفر لك ذنبك وجعل مثواك الجنة مع الصديقين والشهداء.
وللوالدة وشقيقك وشقيقتك الرحمة والمغفرة وجمعكم الله في الجنة بإذنه وهو القادر على ذلك.
إنَّا لله وإنا إليه راجعون

اهداف الدعم الاثيوبي للمعارضة الإرترية (3-3)- نقلا عن موقع قاش بركة



اهداف الدعم الاثيوبي للمعارضة الإرترية  (3-3)
Goals3في هذا الجُزء الاخير سأتناول الوضع السياسي في اثيوبيا في ظل رئيس الوزراء الحالي، ومدى نفوذه على مراكز القرار، خاصة المرتبط منها بالمعارضة الإرترية ، ماهي الخطوات المتوقعة في حال استمرار الصراع بين الاجهزة الامنية حول ملف المعارضة الإرترية والنظام في إرتريا بشكل عام ؟؟؟
من المعروف ان مكانة ونفوذ رئيس الوزراء الحالي، والذي جاء في وقت عصيب خلفاً للراحل ملس زيناوي ابو الدولة الإثيوبية الحديثة
والذي وضع بلاده على الطريق الصحيح، ان نفوذه في الملف الإرتري قد تكون شبه معدومة، اولاً لان مراكز القوى المتمثلة في الجيش والامن ومعظم المؤسسات السيادية ظلت كماهي، ثانياً ان السيد ديسالن يفتقد لكاريزما ملس مع نقاط ضعف عديدة، ابرزها افتقاره لسند قبلي وتنظيمي في عالم لا يؤمن الا بهما، مما يجعله في موقف لا يحسد عليه امام مراكز القوى هذه، لذلك ليس له أي دور في ملف المعارضة الإرترية ولأسباب ثانوية اخرى منها عدم المامه بتفاصيل وجغرافيا المعارضة الإرترية، لكنه في جانب اخر يظهر اكثر تطرفا وعدائية، تجاه الديكتاتور في اسمرا، فلا تمر بضعة شهور دون ان يتهم الديكتاتور إسياس بزعزعة استقرار بلاده، وهذه الاتهامات قد يستغلها بعض المتطرفين من قيادات الجبهة الشعبية لتحرير تقراي، في دخول حرب جديدة خاصة في ظل الاضطراب الكبير والذي تعاني منه المنطقة، والذي ينبئ  بتلاشي الدول، وما سيسفر عنه من خرائط جديدة، اخشى ان يكون هذا مبرراً قويا ودافعاَ لها في تحقيق ذلك، حتى لو تطلب منها الامر تدخلا عسكرياً، ولن تجد في ذلك كثير حرج، و لن نسمع حتى خطاب ادانة، لذلك الاجتياح من دول كثيرة، لأننا نعيش في زمن الحروب الاستباقية، و تدخلات الدول في دول اخرى ذات سيادة اصبح له اكثر من مبرر وتحت اكثر من لافتة، مع العلم ان اثيوبيا هي الدولة الوحيدة التي خرجت من صراعات المنطقة قوية، عكس إرتريا والصومال والسودان التي انهكتها الصراعات الداخلية، وهذا عزز من وضعها كقوة اقليمية تنظر اليها الدول الكبرى كعامل استقرار في منطقة القرن الافريقي وحامي لنفوذها.
في مثل هذه الاوضاع ماذا لو تطور الأمر في هذا الاتجاه؟ هل سيصبح مصيرنا بيد غيرنا ؟في ظل حاكم مستبد غير مكترث بما الت اليه الاوضاع تحت حكمه الفاشي، ومعارضة عاجزة مشتتة، يصنع بديلها الاستراتيجي امام عينيها، ولا تستطيع اقناع هذه التنظيمات بخطورة ما تقوم به من تصرفات على مكوناتها الاجتماعية قبل غيرها، او حتى مجرد الاعتراض على ذلك، وبدلاَ من هذا وذاك يوجد من يقيم معها تحالفات لرئاسات وهمية .
لذلك على القوى الوطنية ان تدرك ان ما يجري في الساحة من جانب اثيوبيا وبعض ازلامها، هو نسخة اثيوبية لسياسة ايران في العراق وسوريا ولبنان واليمن، من خلال إنشاء ودعم مليشيات واحزاب يكون ولائها وارتباطها بأثيوبيا اكثر منه بإرتريا، وان ما نراها الان من استبداد وحكم الفرد في إرتريا سيصبح مقارنة مع ما تخبئه الاقدار في ظل سياسة التمكين لهذه المليشيات بالواقع المرعب ، وسيتمنى معه الشعب عودة ايام الديكتاتور رغم جرائمه، كحال العراق الذي يترحم فيه الشعب على ايام صدام، لان الموت على ايامه على الأقل كان للمعارضين لحكمه، اما الان فالموت اصبح يطال الكل وفي كل مكان وزمان، داخل المنازل ودور العبادة والاسواق ، فهذا لا يعني عدم مقاومة الديكتاتور واسقاطه، بقدر ما يعني تجنيب الشعب مصير هالك ، من خلال تبني استراتيجية وطنية واضحة في طريقة ادارة المعارضة والعمل على ترسيخ قواعد بناء الدولة على اسس المواطنة الصحيحة، وترك اللطم الغير مجدي تحت دعاوي المظلومية لان الكل في الظلم اخوة ، وإخراجنا من دوامة صراع الجبهة والشعبية، وصراع الاسلاميين والعلمانيين، فالصراع بين هذه الاطراف كان وما زال في كيفية ادارة الوطن، وهذا يمكن حله بالحوار الجاد المتعالي على الأحقاد والضغائن وليس بالإقصاء وتحميل طرف دون اَخر مسؤولية ما اَلت اليه الاوضاع، اما ما نراه من الطرف الاخر المرتبط بالمشروع الأثيوبي فهو  صراع على الوطن نفسه، والذي يستهدف ارضه وشعبه ومقدرته ،  فهذا حله مطروح لفطنة القراء، اضافة  لذلك لابد من البحث الجاد عن حلفاء جدد من الدول في المحيط القريب او البعيد، من خلال شرح قضية الشعب العادلة في العيش بكرامة، كما يجب التنبيه لخطورة ابعاد السياسة الاثيوبية على الاقليم، في منطقة حساسة تعتبر ممر حيوياً للطاقة الى العالم .
محمود طاهر/  زيوريخ 28/08/2015م

حقوقنا ليست سمبلة أيها المُفتى ....!!!- نقلا عن موقع قاش بركة





حقوقنا ليست سمبلة أيها المُفتى ....!!!
our rightsأ --لا افهم مُطلقاً ولم أجد مُبرراً لرجل دين تجاوز عمره السبعين خريفاً أن لا تكون لديه الحكمة حينما يتعلق الأمر فى الحديث عن حقوق المجتمعات ولا يعتقد بأن حديثه ينسحب على مستقبلها سلباً أو إيجابا! من يتابع أويقرأ لقاء المُفتى يعتقد أن المسلمون فى أرتريا مستوطنون جُدد يتم إشراكهم فى الحياة السياسية تكرماً وليس مجتمعاً راسخاً تجلت أصالته حين قاد عمليات التحرر الوطنى ودفع فاتورتها بالدم مع أخرين ..!!
كان على المُفتى أن يصمت حين يتحدث عن الحقوق ليرفع الحرج عن نفسه لا أن يكون حديثه أداةً من أدوات غمط الحقوق وأرضيةً للتهميش...
ب-- بتاريخ 27 يوليو كان لمُفتى الديار الأرترية الشيخ /عثمان الأمين لقاءاً مع جريدة ( الألوكة) طرحت عليه العديد من التساؤلات وللأسف كان التسويف فى الإجابات واضحاً! وأسلوب التعمية منهجاً! وهو الذى يُفترض أن يتحدث بمصداقية وتجرد أو يكون الصمت خياراً مُفضلاً له . عبر هذا المقال سأتناول فى خطوطٍ عريضة عنما دار فى لقائه! نعلم بأنه موظفاً لا أكثر فى ظل سلطة غاصبة للحقوق ، لكن نرد من باب تعرية موقف المُفتى وحديثه المُضلل ،
ت--  نقطة جوهرية يجب أن نٌلفت عناية القارىء بها وهى أننى أُنادى بحقوق المواطنين جميعهم دون فرز والعمل على إستردادها وحصول كل مواطن ومجتمع على حقوقه المشروعة فى ظل دولة القانون، والتخصيص هنا أستوجبته حالة الرد على المُفتى فى لقائه المذكور بالفقرة (ب) ، وهنا لابد من الإشارة  بأن المسلمون هم أكثر المكونات تضرراً فى أرتريا بكل المقاييس بدايةً بمحاربة إقامة الشعائر كالصلاة فى الجيش، مروراً بتجنيد الفتيات المسلمات قصراً بذريعة الخدمة الوطنية أو التجنيد الإجبارى ، وإنتهاءاً بعدم تمثيلهم فى السلطة ومؤسسات الخدمة المدنية ! فالمسلمون بإختصار حقهم مهضوم قياساً بدورهم الذى قدموه فى مسيرة النضال التحررى ،
ث-- المُفتى فى لقائه ذكر بأن نسبة المسلمون فى أرتريا 80% من جملة السكان وذكر( بأن المسلمين يَحظَوْن بمعاملة جيدة جدًّا من قِبلِ النظام الحاكم، ولا يواجهون أيَّ إجراءات استثنائية، بل إنهم يشاركون بقوة في حكم البلاد، وتُسنَدُ إليهم مناصبُ رفيعة؛ مثل: وزارتي الداخليَّة والخارجيَّة). تخيل معى القارىء الكريم حين يقول لك أحد بأنه يمثل نسبة80% من نسبة السكان ولهم فقط وزراتين فى الدولة أو ثلاث مع العلم أن هؤلاء أيضا لا يُمثلون المسلمون فضلاً عن كونهم ديكورات تم توظيفها لتكون إجابات لمثل هكذا تساؤل .! ويُضيف المُفتى بأنه لا يستبعد أن يكون الرئيس مسلماً فى مستقبل أرتريا ! وكأن هذا المنصب هو منحة لا إستحقاق صحيح، أنه ليست فى أرتريا نظام ودولة بل عصابة لكن كيف لشخص يملك الثقل السكانى فى أى بلد ويعتقد إمكانية وصوله لمنصبٍ معين ؟؟ هذا ينبغى أن يكون شعور الأقليات وليس شعوراً للأغلبية ..!
ج-- وعن الإقتصاد والوضع المعيشى يقول المفتى (أن الشعب يعيش فى وضع ِ مستقر فى أحواله قياسا بوضعه فى زمن الإستعمار ). يقول المُفتى ذلك مع أن الوطن يهرب منه يومياً (5000) شاب أرترى لأن هنالك خدمة وطنية تمتد لعقود وليست هنالك مساحة للعمل والإنتاج فشركات النظام تستحوذ على سوق الإستيراد والتصدير والبيع، وراتب الجندى فى أرتريا لايصل 50 دولاراً فكيف ببلد هذا وضعه أن يكون إقتصاده مستقراً فضلاً عن تخبطات النظام وسياساته ! إنه التسطيح بلحمه وشحمه أيها المُفتى..!
ح-- يتحدث المفتى بأن فى أرتريا دستوروطنى ليس فيه تمييز بين مسلم وأخر والمواطنة فيه هى الأساس والمعيار، أقول لحضرة المُفتى أين هذ الدستور أصلا ..؟ وهل شاركت القوى الوطنية فى صياغته ..؟ وهل تم إقراره من الشعب ومؤسساته ..؟  صحيح أن هنالك دستور يخص الجبهة الشعبية ولكن حتى ذلك الدستور على علته قد تم تفعيله وتطبيقه ! للأسف تم تجميده ولم يُعمل لا بفقرةٍ أوبنص ٍمنه !! فلماذا يُكذب المُفتى ويقول لدينا دستور ليس فيه تمييز مع أن الدستور قابع فى رفوف المؤسسات !
خ  -- يقول المُفتى بأن المعاهد الدينية فى أرتريا عددها (10) معاهد وتفتقد للكوادر المؤهلة ، أولاً نتساءل كيف لدولة يُشكل نسبة المسلمين فيها الأغلبية ويتوزعون فى كل الأقاليم  ويكون لها فقط عدد (10) معاهد،  إذاً أيها المُفتى ماهو دورك فى الإرشاد والتوجيه والتربية .؟ كيف تستطيع حماية رعاياك ودينهم من التحريف وإنعدام السلوك الدينى لدى أفرادها إذا قلت المعاهد الدينية وأختفت خلاوى القران وتم إعتقال الدعاة أم أن هذا ليس من إهتمامك ولا يندرج تحت بند مسؤوليتك بإعتبارك مُفتى أرتريا !! 
د-- عن دور اللغة العربية يقول المُفتى (إعتبار التجرنية اللغة الرسمية لم يؤثر بالسلب على اللغة العربية التي ما زالت تحظى بالإعتراف كإحدى اللغات التسع الموجودة في البلاد) يُقر المُفتى فى معرض رده بأن التجرنية هى اللغة الرسمية فى البلاد وأن العربية موجودة كغيرها من اللهجات تماماً كالتجرى والساهو والبلين وغيرها، يالهول المقارنة! لا ألوم النظام بإقرار التجرنية كلغة رسمية فالتاريخ يقول بأن الجبهة الشعبية سعت بصورةٍ مُمنهجة لذلك ولكن الغريب أن يأتى تهميش اللغة العربية من المُفتى نفسه والجميع يعلم بأهمية اللغة العربية فى الدين الإسلامى فضلاً  تراضى أغلب المكونات الإجتماعية عليها كلغة مشتركة بين المسلمين وتبعاً لذلك تم إقرارها فى أول برلمان أرترى .!
ذ-- يقول المُفتى عن تفاعل المسلمين فى أرتريا مع قضايا العالم الإسلامى ( المسلمون في أريتريا يتفاعلون بقوة مع معظم القضايا الإسلامية، لا سيما قضايا الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها العدوان على غزة، والحملة على عروبة القدس الشريف؛ حيث نظمت العديد من الهيئات الإسلامية فَعالِيات عديدة وتظاهرات تُدين مساعي إسرائيل لتهويد القدس ومحاصرتِه بالمستوطنات باعتباره عدوانًا سافرًا على المسلمين في كافة أنحاء العالم، ويتكرر نفسُ الأمر فيما يخص أيَّةَ إساءةٍ للإسلام، أو الرسول صلى الله عليه وسلم؛ حيث خرج مسلمو أريتريا عن بكرةِ أبيهم في مظاهرات تُدينُ هذا الإجرام، وتطالب بردعها.)
لاتعليق على الفقرة أعلاه فأرتريا أولاً ليست فيها هيئات إسلامية ولم نشهد تظاهرة تضامنية إطلاقاً فى أرتريا منذ إستقلالها ! فلماذا يصل المُفتى لهذه الدرجة من التضليل!! إنه أمر يدعو للسخرية ، صحيح أن المسلمون فى أرتريا يتضامنون مع قضايا العالم الإسلامى على رأسها القدس ولكن متى أتاح النظام مساحة لحرية التعبير حتى يتضامنوا .! نظام لم يُسمح للمواطنين بالتعبير عن أحزانهم حين فقدوا غرقاً (300) شاب على سواحل إيطاليا مرةً واحدة عام 2013 ، هل يسمح مثل هذا النظام لقيام تظاهرة تضامنية من أجل فلسطين مالكم كيف تحكمون أيها المُفتى!
ر-- الخُلاصة التى يجب أن يعلمها المُفتى والذى يُمثل النظام ولا ُيمثل المسلمين قطعاً ، نقول له بأن أحفاد المختار لن يتنازلوا عن حقهم جيلاً بعض جيل وإن حق المجتمع الذى تسعى لتضييعه نظير مرتب ومنصب لن ولن يضيع، فإرتباطنا بأرتريا قائم رغم القمع ،وأن منصب الرئيس سيدى المُفتى ليس من أحلامنا بل من أهدافنا.
بقلم : محمد رمضان
كاتب إرترى

الثلاثاء، 25 أغسطس، 2015

خواطر حول المعارضة في إثيوبيا {2} - موقع قاش بركة



خواطر حول المعارضة في إثيوبيا {2}
مختبر تنظيمات الانابيب...والتطفل على المعارضة؟!
fretayعندما قدم الوفد الجزائري بقيادة المرحوم أحمد بن بلا وثورة الجزائر في بواكير نضالها الى مصر، قابلهم الرئيس المرحوم جمال عبد الناصر ذلك الضابط الصعيدي الذي ملأ قامة الدنيا صيتاً وأبهر جماهير العرب ، طلبوا ان يدعمهم بالسلاح ، وعبد الناصر الذي صُهرت في وجدانه ، نخوة الريفي وأصالته وكرمه وتكوينه الثقافي والفكري ، قدم لهم الدعم ببذخ واجزل لهم العطاء ، ولكن بن بلا رفض ان يأخذ أكثر من حاجته وقال لعبد الناصر: نحن لا نريد أن نفسد الجندي الجزائري ونحرص على تربيته لينتزع البندقية من خصمه ، كما أننا نريده ان يدرك إذا فقد بندقيته لأي سبب فليس لديه ما يدافع به عن نفسه ، أذكر ذلك لأقول: هؤلاء هم القادة الذين خرجوا من صفوف الجماهير ليقودوها بشرف لتحقيق الأهداف الوطنية ، مثلما فعل قائدنا الرمز الوطني حامد ادريس عواتي ، ومثل هذه القيادات لا تخشى ظمئاً ولا تخاف من جوع لان الجماهير تخرج اليها في كل منعطف بالزاد والماء وتمدها بذخيرة الرجال . وقد كان لنا مثل هذه القيادات وما يزال لنا مثل هذه الجماهير ولكن غشاوة نهم السلطة وبريق الدراهم ، وقبل ذلك ترنح قيم الرجولة وضعف الوفاء للشعب واستسهال المكاسب المادية قد وضعنا إزاء مشاهد مزرية لممارسة السياسة بابشع الوسائل من تنظيمات فاقدة لمعنى الوجود ومبرره ، لأنها تنظيمات تخلقت في أنابيب مختبرية حقنت بكل مركبات (انتقاص الاخر واستلابه) وخلت من مادة الشرعية الشعبية والضرورة التاريخية لوجودها ولأن مبرر وجودها الرئيسي هو جذب الاخر الى مربعها واستمالته للإنصياع لخياراتها التعسفية لأن أساس وجودها قائم على خلق تقويس جانبي في مسار الاغلبية ومحاولة حرف طريقها نحو غايات واهداف نخبوية وطائفية وجهوية ... الخ . أما تمنطقها بعناوين الديمقراطية وما يمت اليها من مصطلحات ما هي سوى دعاية تسويقية تفتضح عند أول ممارسة في ميدان العمل أو التواصل مع الاخر .
في هذا القسم (2) رأيت تقديم الحديث عن حزب (اندنت) وعرابيه  يوهنس اسملاش ولؤل قايم الذين ركبا هودج المجلس بقاطرة لم تكن قد مرت بسكة مؤتمر أواسا ، وهم على اية حال ينتمون لمخطط خاص يدينون فيه بالولاء لأطروحات خارج السياق الوطني وإن الجهة التي يحاربونها هي تنظيمات المعارضة وقياداتها ، وهمهم الوحيد هو التطاول على مواثيق التحالف والمجلس واختزالها في شعاراتهم الهزيلة الواردة تحت عنوان (انقاذ الشعب ؟؟؟؟) . ولا يحلو الكلام وتفهم مقاصدة الا بالشواهد ، وهذه بعضها :
المرحلة الأولى :
ويمكن تأشير أنطلاقتها من العام 2007م وهو العام الذي ناقشت فيه قوى التحالف الديمقراطي الارتري الاوراق الاولية المتعلقة بمؤتمر حوار وطني جامع لتوسيع ماعون المعارضة ، ولولا الخلافات التي عصفت بالمشروع عقب حدوث أول انشقاق في التحالف قاده حزب الشعب وخرج بثلاثة تنظيمات من اجماع القوى الوطنية واصطف خارج مظلة التحالف لكان مشروع الحوار قد انطلق في وقت مبكر ولتوصل لنتائج أفضل بمعزل عن المكايدات والتشرذمات التي اسقطها خلاف عام 2007 على مخرجات ملتقى الحوار الوطني الذي اختتم في 9 اغسطس عام 2010م وفق مخرجات ورشة الحوار الجامعة التي رعاها التحالف على ضوء قرار مؤتمره التوحيدي في مايو 2008 ، والتي اقيمت في يوليو من العام 2009م حسبما اذكر وقد شاركت فيها تنظيمات سياسية بالإضافة الى عدد من منظمات المجتمع المدني التي جاءت مشاركتها بقرار من التحالف . وقد تمخض عن هذا الملتقى الذي شارك فيه نحو(330) عضوا من التنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني قرار عقد المؤتمر الجامع الذي توسعت فيه مواعين المشاركة، ومن المهم أن اذكر هنا أن هذا المؤتمر قد تضمن مخرجات بعيدة كل البعد عما يريده ويطالب به حزب اسملاش (الآن) وجبهته ذات الطابع الطائفي والجهوي ومنها:
 -عقد المؤتمر في نوفمبر من العام 2011م بعد فترة تحضير كانت نشطة ومسئولة رغم كل ما شابها من عواهن ونواقص لأنها قدمت أوراق ومستندات لامست الى حد كبير قناعات الكثيرين ومثلت لهم برنامج الحد الادني الذي يمكن الاتفاق عليه ومن ابرزها اعداد ورقة خارطة الطريق والبرنامج السياسي الذي اعتمدته خلال المرحلة القادمة ،والورقة السياسية التي وصفت النظام كونه نظام دكتاتوري يجب اسقاطه ومحاكمة رموزه ، والنقاط البارزة في هذا السياق كانت اسقاط كل القوانين التي اصدرها النظام والتطرق بصورة واضحة الى رفض سياسة التغيير الديمغرافي والمطالبة باعادة كل مواطن الى ارضه الاصلية هذا فضلاً عن رفض وادانة المسخ الثقافي الذي مارسته عصابة الهقدف ورفض سياسة التجرنة للمجتمع الارتري ... وكثير غيرها ، هذا المخرجات وغيرها لم تكن لترق لأسملاش الذي تقلد نيابة رئاسة تنفيذية المجلس كما لم ترق ولم تقبل من اللوبي الذي سيشكل لاحقاً حزب اندنت بقيادة اسملاش .
 -رفض المؤتمر الوطني الاعتراف بما يسمى بحقوق القوميات بتقرير مصيرها حتى الانفصال وان حزب اسملاش فيما بعد صار يعلن في كل مناسبة اعترافه بحقوق القوميات ومطالبتها بتقرير مصيرها حتى الانفصال ، وعلى ذلك فإن واحدة من ابرز ضرورات تأسيسه كانت محاولة انقاذ جبهة قرنليوس التي تم اخراجها من التحالف بسبب موقفه الشاذ من عواتي ، وأن هدف  مجموعة اسملاش البعيد هو تأسيس تحالف من جبهة قرنليوس ومثيلاتها ليمثل لهم حصان طروادة ليتمكنوا من دخول المؤتمر القادم ككتلة توازي بحسب تصورهم المريض كتلة التنظيمات السياسية في التحالف .
شكلت نسبة حضور المسلمين في المؤتمر الوطني نسبة كبيرة بتقديرات بعض تنظيمات كبسا وانعكس أثر ذلك في آلية استصدار القرارات في مؤسسات المجلس الوطني وهذا يعتير بتقدير جبهة اسملاش التي اعترضت على قرار تجميد قرنليوس في الاجتماع الدوري الثاني للمجلس الوطني في ديسمبر 2012م خلل ، (هو لا يؤمن بالديمقراطية الا عندما يكون المسلمون اقلية ) وعلى هذا كان لا بد لهذا الكتلة من صناعة وتطوير جسمها ليكون هو المتحكم في آلية القرارات ، والظاهر في هذا السياق أن هذه الكتلة لا تسطيع ان توفر التفوق العددي في آلية الحسم الديمقراطي بالمكونات التي خرج بها المؤتمر الوطني ولهذا راحت تبحث عن سياق آخر لفرض قرارها ، ولهذا كان لا بد لها من التفكير في السيطرة على مقاليد السلطة في المؤسسة التنفيذية للمجلس وتعتبر كل المؤسسات المتمخضة عن المجلس خاضة ومنصاعة لها .
المرحلة الثانية :
استصحاباً لما ذكرته في القسم (1) فإن اجتماع دبر زيت الطارئ في حقيقته كان مسرح التشيع الدرامي للمؤسسات التي انتخبها مؤتمر أواسا وكذلك الغاء لقوانينه ولوائحة وهذا هو الجو الملائم والمطلوب صنعه لتتمكن مجموعة اسملاش ومن تحالف معها للوثوب الى القمة ، وهنا يجب الاشارة الى ان بداية انطلاق فكرة تأسيس حزب اسملاش قد دشنت في العام 2013م عقب خروج قرنليوس من التحالف وتجميده في المجلس وشكلت حاضنة لكتلة يمكن ان تنافس كتلة التحالف ، وبعد السيطرة على قيادة المجلس التنفيذية شكل كفلي يوهنس ترويكا متنفذة من : كفلي يوهنس ،بنيام افورقي ، وتسفو اصبها بالاضافة لعضو رابع لم يشاهد لا في دبر زيت ولا في مقر التنفيذية لفترة وفي مقابلهم كان نائب الرئيس من تنظيم العفر والمسئول الاداري والمالي من تنظيم ساقم ، وهنا قد حانت اللحظة المناسبة للاعلان عن تأسيس جبهة تحالف جديدة بين خمسة تنظيمات من المرتفعات بقيادة يوهنس اسملاش لتكون في المستقبل القيادة الشرعية للمعارضة الارترية ، ولكن باجندة مغايرة تماماً لمخرجات أواسا وأوراقه الثلاثة .
وبهذه المعطيات والمقدمات التي اعد لها بإحكام ودعم مقدر دعا حزب الوحدة (اندنت) الى عقد سمنار جامع ؟؟؟ وجهت فيه الدعوة لكل التنظيمات بما فيها تنظيمات التحالف ومؤسساته لمناقشة تسعة أوارق ، اعد السبعة منها دهاقنة اندنت ووزعوا اثنان على المسلمين ، وفي الاول من فبراير 2015م انطلقت ورشة حوار قاطعتها تنظيمات التحالف بالإضافة الى جبهة الانقاذ الوطني جناح دكتور هبتي بينما حضرها جناح عقبازقي دبوس وقد القي الاخ يوهنس كلمة القى فيها اللوم على التنظيمات التي لم تشارك في سمناره الاحتفائي واستهجن فيها قرار التحالف بفصل قرنليوس واعتبره مؤشر خطير على الديمقراطية ؟؟؟ ... والسؤال : لماذا أُريد لهذا السمنار ان تشارك فيه كل التنظيمات وتناقش أوراق لا تعنيها ، ومن أنتم مثلاً لتناقشوا أوراق مثل : الوحدة الوطنية : الاقتصاد ... الخ . أم انكم تعتبرون مناقشات المؤتمر الوطني وأوارقه لااااااغية ؟؟؟؟ .
من كل ذلك ورغم الايجاز الشديد الذي اضطررت اليه اريد ان اصل لتساؤل : ماذا يريد ان يقول لنا هذه الحزب ؟ هل يرى كتلتة المصنفة بوضوح هي البديل لكل مكونات المعارضة ؟ هل يرى ميثاقه ونظامه هو الافضل والاعلي من ميثاق التحالف والمجلس ، وعلى سبيل المثال فإن أوارق المؤتمر الوطني اقرها ستمائة عضو مشارك في مؤتمر أواسا ، بينما مؤتمر أسملاش لم يشارك فيه سوى (62) عضو؟ ومامعنى هذا التحشيد المزيف لقوى لا تملك امتداد خارج حدود مركزها ؟؟ وأغلب ظني : ان هذه الترويكا تريد ان تصنع من نفسها وأسمائها الممثل الشرعي والوحيد للمعارضة وفي ذلك قول ربما سنعود اليه في احاديث قادمة .
مؤتمر الشباب الارتري لإنقاذ الوطن:
ما ابرعنا في اختيار العناوين التي لا يؤيدها الواقع ، المهم ، أن حزب اسملاش قد وجد نفسه مؤهلاً لتنظيم الخارطة الارترية برمتها ، فبعد ان قام السيد كفلي يوهنس باجازة اتحاد نساء عقد لهم اجتماع في مقره وجميعهم ومثلهم معهم لا يملؤن العشرة (وشوية) وعلمت أنهن من زوجات الطورسراويت الذين قدموا مع ازواجهم الى اثيوبيا بعد التحرير ، عقد السيد يوهنس اجتماعاً لم يعلن عنه ، (يعني سرى) مع اخوة من ساحة السودان قام بدعمهم احد اعضاء حزب يوهنس من المسلمين؟؟ وقدم لهم ما يلزم لدخول اديس ابابا ، ليعقد معهم على الفور في 1/8/2015م اجتماعاً تضمن خمسة جلسات وفيه وضعت استراتيجية اتفاق تمس بمستقبل العمل الوطني وتتجاوز على تنظيمات وطنية مناضلة واتفقوا على المنطلقات التالية التي اعتبروها توافق ميثاقي يقوم على اساسه المولود القادم الذي سيعقد له حسبما قرر مؤتمر في خواتيم الشهر الجاري في اثيوبيا .
بعض المبادئ التي تم الاتفاق عليها:
 -1تعتبر ارتريا تكوين طارئ نجم عن قوى الاستعمار التي تعاقبت عليها ؟؟؟؟ .
 -2ناضل الارتريون بمستوى واحد من التضحيات وان الكتلة المطالبة بالاستقلال كان فيها عدد مناسب من المسيحين كما ان الكتلة التي طالبت الانضمام لإثيوبيا كان فيها عدد مهم من المسلمين ؟؟؟؟؟؟ .
 -3التنظيمات السياسية متخلفة ولم تتمكن من وضع برامج تستقطب الشعب والشباب وهي تنظيمات لها عقلية متخلفة تتغني بالتاريخ وليس لها افق ورؤية مستقبلية جاذبة .
 -4الشباب الارتري يرفض التعامل مع هذه التنظيمات ويتطلع للتعامل مع جبهة الوحدة الارترية للتغيير الديمقراطي ؟؟؟؟؟ .
 -5الاعتراف بالقوميات وحقوقها (بما في ذلك حق تقرير المصير)؟؟؟ .
 -6كل الاديان متساوية .؟؟؟
 -7كل اللغات متساوية ؟؟؟
 -8العربية والتجرنية لغتان رسميتان .
 -9التاريخ الارتري بحاجة الى تقييم ومن حق كل جهة أو تنظيم ان يكون له رأي في فصوله؟؟؟؟.
باعتقادي الراسخ ان كل فقرة من الفقرات اعلاه لو أُعمل فيها النقاش سنتوصل الى برنامج جديد يعده هذا الحزب ليتجاوز به المواثيق التي تفاهمت عليها التنظيمات السياسية ومنظمات المجتمع المدني ، وسأترك ذلك للقارئ الكريم ، ولكني قبل رفع القلم اطالب بإيقاف هذه المهازل وأتمنى ان لا يكون شبابنا وقوداً لمعركة خاسرة لا تخدم مسيرة مقاومتنا للنظام الدكتاتوري الطائفي الشوفيني الجاثم على صدر شعبنا . وأختم بالاشارة الى ان هذا الاتحاد المرتقب ستؤمه حسب ما قرر عضوية من السودان وهي الاكثرية ومن الشرق الاوسط واوربا وغيرها ، واعتقد ان كل من يشارك في هذا العمل المدبر سيتحمل مسؤليته امام اهله وشعبه كونه دشن عملاً يجري في الظلام ولاغراض يعلمها من يعد لها تماماً.
ونواصل باذن الله .

اهداف الدعم الاثيوبي للمعارضة الإرترية (2ــــ 3)- موقع قاش بركة



اهداف الدعم الاثيوبي للمعارضة الإرترية (2ــــ 3)
Goals2في هذا الجزاء من المقال سأستعرض الوسائل الإثيوبية في الوصول الى اهدافها الاستراتيجية من خلال زرع تنظيمات ذات توجهات مناطقية بحتة وولائها مرتبط بأثيوبيا ولا تعترف بحدود الدولة الإرترية ومن خلال دعم هذه التنظيمات تعمل على تحقيق مأربها .
على الجانب الاخر اذا لم تجد اثيوبيا طرفا يستطيع الحوار معها، ومن ثم يحقق لها ما تريد فيما تم طرحه، فمن المؤكد انها لن تنتظر جالسة مسترخية للقدر ليقرر لها شروطها او مطامعها ، وان يأتي لها بحلول لقضايا تراها من صميم امنها القومي، بل من المؤكد  انها تعمل وعلى اكثر من محور في ايجاد طرق اخرى بديلة لتحقيق مأربها، واحدى هذه الطرق الماثلة للعيان هي انشائها ودعمها للتنظيمات الأثنية والعشائرية، ودعمها بكل ما يلزم تفوقها العسكري على الاطراف الاخرى، كما تعمل  ايضا من خلال ذلك على تفكيك المجتمع ونزع الوعي الوطني واستبداله بزرع التعصب القبلي والعشائري، لتتمكن من ورائه اخضاع الجميع لشروطها، كما تعمل عن طريق هذه الاطراف على تصدير نموذجها في الحكم الى المعارضة ، بما يساعدها هذا على بناء  تحالفات مع هذه التنظيمات، تستطيع من خلالها تشتيت قوى المعارضة الوطنية كخطوة اولى، وفي نفس الوقت دعم وتقوية هذه الكيانات التي تدور في فلكها، ، وما تكاثر التنظيمات العشائرية كالفطريات ومن وراء ذلك مطالبها الابتزازية، الا إحدى هذه الطرق، وقد يغريها الاستقرار النسبي للوضع في الصومال الذي بدوره ادى الى انحسار نفوذ حركة الشباب ، وتضائل المخاطر التي كانت تمثلها على امنها القومي، بالفرصة المواتية  لها، خاصة مع الطفرة الاقتصادية التي تعيشها في ظل تراجع نظيراتها بالمنطقة، واصبح امر البحث عن ميناء قريب من اراضيها مع قلة التكلفة اكثر الحاحاً من أي وقت مضى، نسبة لإرتفاع التكلفة في ميناء جيبوتي والذي تديره هيئة مواني دبي العالمية و تنظر اليه اثيوبيا كحل مؤقت لمشكلة الميناء .
وقد كان الزعيم الاثيوبي الراحل زيناوي يتمتع بحنكة في ادارة ملفاته المعقدة، بشخصيته البرغماتية، وقد استطاع ان يتجاوز محاولة الخروج عليه، والتي حدثت  بعد نهاية الحرب الارترية الاثيوبية في بداية الالفية الثالثة، وكانت خلفها قيادات كبيرة ومتنفذة على راسهم ابرها سيَى القائد العسكري الابرز في الوياني سابقاً، اضافة الى قبرى اسرات حاكم اقليم تجري المتنفذ والم عور وحسن شفا وابوي طهاي كلهم من قيادات الصف الاول ومن خلفهم الكثيرين الذي رافضو ايقاف الحرب مع ارتريا، بعد ان كانت لأثيوبيا اليد الطولي في المعارك الاخيرة آنذاك، ولكن شخصية ملس القوية وحنكته افشلت مخطط هذه القيادات، ومن ثم  تم اعتقالهم وطردهم من الحزب، واستثني من ذلك الذين ابدوا ندمهم واعتذارهم  عن ما قاموا به، وله الفضل الكبير فيما وصلت اليه اثيوبيا الان من ازدهار اقتصادي ومركز اقليمي مؤثر.
 ولكن بموته المفاجئ  تغيير الكثير، في مراكز القوى والنفوذ بأثيوبيا، ومعها حدث تحول في طرق التفكير وفي طريقة تعاطي وادارة ملف المعارضة الإرتيرية ، نسبة لافتقاد الحزب الحاكم لشخصية قوية تتمتع بكاريزما قيادية تحتوي التناقضات الموجودة، لان البدائل المتوفرة تفتقد للكثير من صفات القيادة فالدكتور/ تيدروس ادحنوم  الذي اتو به على عجل وزيراً للخارجية، لم يكن محل وفاق بين مراكز القوي المتصارعة، نسبة لان البعض يرجع اصله الى ارتريا، ووسط هذا التصارع السائد اصبح امر ادارة ملف المعارضة بيد اكثر من طراف، بعد ان كان في السابق بيد محور صنعاء، وبمتابعة من القيادة السياسية ممثلة في رئيس الوزراء نفسه، اما الان فاصبح الملف تتجاذبه المخابرات الاثيوبية مع محور صنعاء، ودخلت كطرف اصيل في ادارة الملف، وقد وضح جلياً في تبنيها لمؤتمر مجموعة (ودي اصبها) التي انقبلت على مخرجات مؤتمر دبر زيتي، وذلك بعد ان رفض الجنرال مسفن  قيام المؤتمر بالطريقة التي ارادها (ودي اصبها)، وبعد فترة من ذلك الرفض تمت اقامته في كنف المخابرات الاثيوبية، لتتصدر بعد ذلك بقوة ملف المعارضة متمثلة في سياسة جديدة تعبر فيها بوضوح عن انحيازها وتدخلاتها في صراعات التنظيمات الارترية، وذلك بالوقوف مع طرف ضد طرف اخر، بل ورعايتها لبعض التنظيمات وقفا لسياسة جديدة وادوار قادمة لها، وقد كان الموقف الاثيوبي اجمالاً يقف على الحياد النسبي في السابق ، ولكن مع العهد الجديد والتدخلات المريبة من جانب المخابرات الاثيوبية ظهر الى العلن تبنيها ودعمها لتنظيمات ذات توجهات معينة تقودها شخصيات مشبوهة، وقد تم تدشين ذلك اخيرا بخطاب السيد حاكم اقليم تجراي في مؤتمر تنظيم الوحدة الإرتيرية للتعيير الديمقراطي والذي انعقد في منتصف فبراير من العام الحالي 2015م وما ورد فيه من كلمات مستفزة وخارجة عن النص، والتي يُمثِل من ضمن قياداتها اسم مشبوه له تاريخ حافل بالدسائس والمؤامرات مع المخابرات الاثيوبية، وكان ضحية اعماله القذرة بعض من الشباب الارتري في معسكرات اللجوء بأثيوبيا.
وغير بعيد من ذلك وبعده بقليل (  مؤتمر تنظيم حركة الوحدة الإرترية للتغيير الديمقراطي) عقد اجتماع خاص لمجموعة من التنظيمات يغلب عليها الطابع الطائفي واغلبها ينتمي لمنطقة جغرافيا بعينها، لبعض تقف خلفها نفس الجهات التي ظهرت الى الساحة وتريد ان تستحوذ على ملف المعارضة من محور صنعاء، وذلك بإنشاء مكون جديد بديل للتحالف او موازيا له، يكون طوع بنانهم، وقد تسرب خبر ذلك التجمع الى المواقع مما استدعى انسحاب البعض خوفا من الفضيحة وليس كرهاً في الحلف الجديد .
محمود طاهر    /  زيوريخ
23/08/2015م
mahmoudtaheir@yahoo.com

الاثنين، 17 أغسطس، 2015

اهداف الدعم الاثيوبي للمعارضة الإرترية(3-1) - موقع قاش بركة

اهداف الدعم الاثيوبي للمعارضة الإرترية(3-1)
Goalsالعلاقة بين الدول لا تبنى على العاطفة من حب وكراهية، بل على المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة، لذلك لا يوجد في قاموس العلاقات بين الدول ما يعرف بالتعاطف او الانحياز لجانب او طرف الا بما تمليه ذلك من مصلحة، لذا نجد ان العلاقات بين الدول يعتريها الشد والجذب العلو والانخفاض، لتباين وجهات النظر في امر ما، وفقاً للمصالح المختلفة والمتضاربة للأطراف، اذا كان هذا هو ما يحكم العلاقة بين الدول وبعضها،
فكيف يمكن ان نقيس اذاَ تلك العلاقة التي تقوم بين الدول والمنظمات او التنظيمات، التي تمثل جزاء من دول اخرى، واذا كانت بعض الدول تبني علاقتها مع الدول الاخرى على طريقة الانبطاح، لتنحدر من الحالة الطبيعية وهي الندية الى مستوى ادنى وهي التبعية والارتهان، فكيف سيكون الحال مع ما يمثل جزاءً من بلد اخر .
وقياساً عليه كيف يمكن لنا ان نحدد علاقة المعارضة الإرترية بدول الجوار وفي أي مستوى تقع؟ وماهي المصالح المشتركة؟ ما هي العقبات التي تمنع تلك الدول من تبنيها ودعمها للمعارضة بطريقة فاعلة؟ وباعتبار اثيوبيا والسودان دولتان لهما مصالح مشتركة مع ارتريا وهذا يعرفه الجميع، لكن ما لا نعرفه ايضا هو ماهية هذه المصالح وماهو شكلها لكل دولة على حدى، وقد ظلت هذه العلاقات تتأثر ايجاباً أوسلباً بتطور أو تدهور تلك العلاقة مع النظام الحاكم في اسمرا خاصة السودان، حيث كان يتعامل مع المطالب المحقة للمعارضة كملف امني، لذلك كانت تتأثر مع اقل انفراجه تحدث في العلاقة مع النظام، وبسبب هذا الوضع لم تتجاوز تلك العلاقة مرحلة رد الفعل من جانب السودان، رداً على تصرفات الحكومة الإرترية تجاهها، في حالتي التوتر والتطور، ولم يحدث ان استقبل الرئيس السوداني او مسؤول كبير في الحكومة وفدا او قيادات من المعارضة الإرترية، على الرغم من ان كثيراً من المؤتمرات عقدت بالخرطوم وبرعاية سودانية، ونسبة لهذه السياسة يعتبر امر احتضان او دعم المعارضة في الظروف الطبيعية مستحيلاً، على الرغم من ايواء النظام الإرتري لمعسكرات المعارضة السودانية في إريتريا، لكن بما ان السودان في غنى عن نوبات جنون إسياس -الفيهو مكفيهو- لذلك يعمل السودان على تجنب التوتر مع حكومة الاستبداد في اسمرا .
اما موفق اثيوبيا فهو مختلف عن الموقف السوداني، حتى عند ما كان النظامين حليفين، فقد كانت تحتضن اثيوبيا تنظيمات إرترية، خاصة التي كانت تتبنى الرؤية الاثيوبية في طريقة الحكم وكانت توفر لها الدعم والايواء، ولكن بعد الحرب ومع ارتفاع منسوب العداء لمرحلة العداء المستحكم، وجدت من خلاله كل الاطياف حظها من الرعاية والدعم، العداء الذي اخفقت معه كل الوساطات الدولية والكنسية. وهنا لابد من الإشارة الى ان الموقف الاثيوبي يتميز عن السوداني في المتابعة من الدوائر العليا في السلطة، اذا لا يترك امر ملف المعارضة في يد المخابرات لوحدها، بل كانت تتم متابعة الامر على اعلى مستوى، وقد التقى رئيس الوزراء السابق ملس زيناوي ووزير خارجيته مرات عديدة بأقطاب من المعارضة، مما اتاح للبعض معرفة طريقة تفكير دوائر اتخاذ القرار في اثيوبيا فيما يخص العلاقة مع إريتريا مستقبلاً، كما انها من طرف اخر تتوجس من أي تحرك تقوم بها اطراف إرترية معارضة خارج مظلتها، لذلك تحرص على المتابعة بنفسها على أعلى مستوى، ورغما عن هذا الاهتمام الا ان الدعم الاثيوبي لم يرتقي الى مستوى الطموح الذي تستطيع من خلاله المعارضة الارترية إسقاط النظام او جعله اضعف مما هو عليه الاَن .
السبب في ذلك يعود للضبابية التي تكتنف العلاقة بين الطرفين، حيث لم تتم المكاشفة بين الجانبين، حول شكل هذه العلاقة ومناقشتها، ومن ثم بناء ارضية مشتركة يتم التحرك على ضوئها، لتكون نتائج ذلك بما يناسب اهداف الطرفين، فمن الجانب الاثيوبي الاهداف عنده واضحة لكنها في انتظار الوقت المناسب، اقول ذلك حسب حديث لقيادي معارض، ذكر لي عن بعض ما دار في لقاء جمعه برئيس الوزراء الاثيوبي السابق زيناوي في العام 2007م، عندما بادر بطرح سؤاله بصورة مباشرة لزيناوي قائلاً: ــــــ اريد ان اعرف ماذا تريد اثيوبيا من دعمها للمعارضة الارترية، ليتم التعامل بيننا على ضوئه؟
فكان رد رئيس الوزراء الاثيوبي ان حدد ثلاثة امور يتطلب من طرف المعارضة تحقيقها وهي على النحو الاتي :ـــــــــ
1/ ان يتم النظر في المشكلة الحدودية العالقة واخذ وجهة النظر الاثيوبية بعين الاعتبار في تجاوز الازمة ــ وهو ما يخالف قرار التحكيم الدولي ـــ .
2/ الوصول لا تفاق حول الموانئ البحرية وان لا تتحكم فيها الاهواء الشخصية كما كانت من قبل.
3/النظام السياسي المتوقع في ارتريا .
ولم يعقب القيادي بالرد على المطالب بل ذكر له بانه سيطرح مناقشة الامر مع الاطراف الاخرى من المعارضة الارترية، ولكن لم يتم طرح الموضوع على الاطراف نسبة لحساسية المطالب التي تم عرضها.
وهذه المطالب او بالأحرى الشروط الاثيوبية، لا يمكن التفاوض حولها ومن ثم تحقيقها في ظل عدم التكافؤ، نتيجة للضعف والتشتت الذي تعانيه المعارضة الإرترية، اضافة لاختلاف أيدولوجياتها وتوجهاتها، كما لا يمكن لمثل هذه القضايا الحساسة ان يتم البت فيها بسهولة ، ولأنها قضايا مرتبطة بالحقوق والسيادة، وهذه من الصعب التوافق حولها، و الوضع القائم لا يسمح لها بمناقشة الامر بما يحفظ الحقوق والسيادة بل سيجعلها في موقف المذعن للشروط .
استودعكم الله حتى الجزاء التاني من المقال .
محمود طاهر   / زيوريخ15
/08 /2015م

خواطر حول المعارضة في اثيوبيا : (1) - موقع قاش بركة

خواطر حول المعارضة في اثيوبيا : (1)
ماكوك الهضبة ... في حياكة العقبة !!!
fretayليس من سمع كمن رأى .. والفرق شاسع ، فقد قرأنا مما كتب السماعون وكان فيه غث كثير ، والمؤلم فيه أن بعض السماعيين كانوا يقفون على الميدان ويشاهدون ولكن تعطلت فيهم نغمة الضمير فراحوا يلوكون لغة التجميل واحياناً يحمّلون الكلمات أكثر مما ينبغي ، ولسان حالهم مربوط في مربع واحد يكيل للمعارضة كل العهن ويقذعها ويمسد على رأس اثيوبيا وكأنها الأم الرؤم بعيالها ، ويعفيها من كل مسئولية فيما جرى ويجري رغم أنها كانت تضع اصبعها في كل صغيرة وكبيرة بلغات عديدة وأبلغها كانت لغة الإشارة وإن اللبيب (المضمر) بالإشارة يفهم !!
والعبد لله بح صوته عبر ما كان يكتب من تقارير في كل مناسبة منذ أن وطأت اقدامي تلك الساحة في العام 2005م وأعرض ما وراء الجدر وأرفع الغطاء عن الخفايا التي كان يحوكها الماكوك بهمة ونشاط خاصة بعد أن وصلت لعبة الهضبة لمضمار خطير في ملتقى الحوار الوطني الذي مثل أوسع حياكة لتعميق وشرذمة الخلاف وبرز أول خيط لضرب القوى السياسية ذات البعد والدور الوطني التاريخي ، حيث بدأت أولى محاولات التغيير في البرنامج السياسي للمعارضة الإرترية وميثاقها السياسي ، بعد أن احمرت العين الإثيوبية على الميثاق السياسي للتحالف الديمقراطي الإرتري المقر في عام 2005م رغم العملية الجراحية التي جرت عليه بعنف سياسي في العام 2007م ورفعت عنه فقرتي الشريعة والقوميات وفق سيناريوهات أعدت بدقة وخبث ، وبيت القصيد من ذكر حدث فقرتي الشريعة والقوميات ليس ما يتعلق بهما حصراً ، ولكن لكون الممارسة كانت تعكس أولى تمارين حركة الماكوك لجس نبض موقف المعارضة الوطنية من محالات (تغيير منطوق الثوابت) في المواثيق السياسية بما يتناغم وهوى ومزاج اثيوبيا وتوابعها من التنظيمات الحديثة المختومة ب (كذا...... للتغيير الديمقراطي) .
في هذه الخواطر سوف لن انشغل بكيل المعلومات ونبش المستور مع ان بعض السطور لن تخلوا منها لضرورة التفسير الصحيح لما نعانيه ، ولكني سأحرص على عرض رأي المتواضع أو وضع التساؤل (اللمّاح) ويقيني راسخ بوعي عقول الشباب والمواطن الإرتري الذي اجله وأحترم وعيه ووطنيته التي تشكل دالة رأيه فهو مواطن أصيل عندما يتجرد عن الميول والنوازع الصغيرة  كما أنه مصيبة عندما تكون نفسه الصغيرة ثديه الذي لا يشرب من غيره . واسمحوا لي في هذه القسم (1) أن أقفز الى آخر حلقة من حياكة الماكوك وهي المرحلة الراهنة التي تشبه مرحلة مفاصلة بين أطراف المعارضة وكأن قطارنا يقترب من الوصول الى مفترق الطرق ، وسأعود حتماً الى الحلقات الاخرى لنقف على حقيقة ما جرى على المعارضة في الهضبة من أدوار خطيرة كان اللاعبون والمنفذون إرتريون غافلون وتقراويون مستغفلون ( بكسر الفاء ) .
مخرجات دبر زيت الطارئة وتتويج حزب (إندنت)!؟-
الاجتماع الطارئ للمجلس الوطني الارتري الذي عقد في المساحة التابعة للقاعدة الجوية الإثيوبية المشهورة في دبر زيت (وعجبي من اختيار القاعات المغلقة {المعزولة عن الجماهير والاعلام المستقل } والمناطق النائية عن العاصمة اديس ابابا لتكون مختبرات الحياكة السياسية للمخرجات) مثّلَ الحلقة المتوجة لمسيرة قيادتي المجلس التنفيذية والتشريعية التي كانت تمسك السيف من نصله الجارح وتركت القبضة لمن يقف وراء الستار؟؟؟ يحركها كيفما شاء ، ويظهر جلياً لمن كان يتابع على ارض الواقع أن حلقة دبر زيت الطارئة (المفبركة) قد جاءت كنتاج لثلاث معارك فاشلة خاضتها قيادة المجلس التنفيذية بوعي (مفقود) : الأولى : معركة انتزاع شرعية تمثيل المعارضة (الممثل الشرعي والوحيد ) للمعارضة ، وتلك نقطة جوهرية بالنسبة للهضبة ، سعت اليها بخطى حثيثة لكي تصل الى اجماع وطني معارض يتفق برمته على الاعتراف بقيادة واحدة تمثل الطيف الوطني برمته ، وهذا ما كان سيسهل دور الوسيط الإثيوبي ليحدث التغيير الناعم في ارتريا عبر الغرف الدولية والإقليمية المتطلعة لوجود ممثل مجمع عليه من المعارضة ومشروط بمواصفات خاصة ابرزها أن لا يكون إسلامي أو عروبي لجهة أن الموقع الجغرافي السياسي لإرتريا يشكل حلقة مهمة في الامن القومي الإسرائيلي من جهة كما انه يمثل حلقة استراتيجة في تأمين المصالح الغربية على ممر مضيق باب المندب ذي الصلة التكاملية مع الخليج العربي وقناة السويس والبحر المتوسط ، غير ان قصور الوعي السياسي لقيادة المجلس جعلها تميل كل الميل وتغرق في معارك هي في الواقع كانت ضرورية من وجهة ماكوك الهضبة ولكن ضعف قيادة التنفيذية أستنفذ أمامها زمناً اطول مما يجب ، ثم اندلعت المعركة الثانية وهي الوجهة الآخر لعملة المعركة الآولى وجاءت  تحت عنوان : المعارضة برأسين ، تحالف ومجلس ، وطبيعي فإن نسيج الماكوك كان يتجه الى دعم المجلس لأن التحالف كان في الواقع يمثل كيانات تغلب عليها التوجهات الاسلامية والعروبية الى حد ما وهي في اغلبها تعبر عن مجتمع المنخفضات وأن كبسا لا تملك فيها الآلية الميكانيكية التي تمكنها من حسم القرارات بالممارسة الديمقراطية ، ومن جانب آخر فإن التنظيمات السياسية في التحالف هي تنظيمات الإرث التاريخي التي تتمسك بتقوربا وأدال وفانكو وعواتي وسبتمبر ... الخ . ولكن وفي الوقت الذي تظاهرت فيه اثيوبيا بأنها بعيدة عن معركة (المعارضة برأسين) إلا أن وقائع بعينها كانت تثير تساؤلات مهمة : من الذي دفع التحالف ليسلم حقائب العلاقات الخارجية والاعلام والمنظمات الجماهيرية والعلاقات الدبلوماسية لتنفيذية المجلس الوطني (لتعطلها) ويؤخذ من التحالف ثلثي موازنته المالية ويحول كادر مهم منه الى المجلس (المعطل) ، لتبدء بعد ذلك ملاسانات بليدة في الاعلام داخل اديس ابابا وخارجها مهدت في الواقع وفي وقت مبكر لإيجاد شماعة تعلق عليها اخفاقات قيادتي المجلس من جهة ، ويتحرك الماكوك من جهة آخرى ليصنع معارضة الطريق الثالث من الشباب والمنظمات المدنية والسفراء والوزراء ... الخ ، وتنشط الورش والمؤتمرات ... نساء .. شباب .. مثقفين ... اعلام ... الخ . والغريب ان الناتج الفعلي لكل ذلك كان صفراً كبيراً واحباطاً أكبر ؟؟؟ والنتيجة الوحيدة التي خرجت بها المعارضة أنها وجدت نفسها أمام أزمات مضخمة ومفبركة ومصنعة ومحاكة بدقة . ولا تذكروني هنا أن هدف المعارضة : مجلس او تحالف كان إسقاط النظام ، لان الواقع الماثل خرج من هذا المضمار تماماً ؟؟؟ لماذا؟ والجواب : الوسيط أو الشريك أو الماكوك .. لا يريد لهذه المعارضة أن تغير النظام وفق برنامجها وميثاقها .. لأن هناك سيناريو آخر للعبة ، حتماً أن اثيوبيا تسير اليه بخطى حثيثة ومسكين من يعتقد : أننا وعبر هذه المعارضة : سنأتي بنظام يقوده مسلم وفق المعادلة الديمقراطية وتكون اللغة العربية لغته الرسمية ونفتح المعاهد الدينية ونعيد الارض الى أصحابها ونسقط سياسية التغيير الديمغرافي ويعود كل اللاجئيين في شرق السودان واليمن وغيرها الى قراهم وبيوتهم . هذا النمط من التغيير لا يتم عبر التحالف ولا عبر المجلس الذي قزم . وأما المعركة الثالثة التي ما زالت جارية بلاعبين جدد هي معركة الثوابت الوطنية التي اعتقد بأنها ستقصم ظهر البعير وتجعل كثيرين يفكرون في الرحيل عن هذه الهضبة . 
وقبل ان اختم بنتائج دبر زيت الطارئة ، فقط أذكر بما جري في اجتماع رئاسة المجلس والتنفيذية عقب الاجتماع الدوري الثاني للمجلس الوطني في ديسمبر عام 2012 عندما قرر السيد صقاي والسيدة فرويني عزل الدكتور يوسف برهانو .. وأشير لتلك الحادثة واذكر بما تلاها من معمعة وتخبط لأقول : أن تلك الحادثة كانت أول تمرين لنسف اللوائح والقوانين التي خرج بها مؤتمر أواسا ، وهي الحادثة التي مثلت إمتداد لفشل المجلس في الدفاع عن الرمز الوطني حامد عواتي ، ليس لأن قوانين المجلس خالية من العقوبات ولكن واقع الحال أن الحزب القائد للجبهة الحاكمة في اثيوبيا يعتبر في ميثاقه ان قائد ثورتنا حامد ادريس عواتي هو (شفتا) وما كان قرنليوس إلا ضابطاً مأموراً ليطرح ما قال .
والحاصل أن موضوع قرنليوس والرمز الوطني الخالد حامد عواتي حسم في التحالف بفصله وحسم في المجلس بمياعه .. والرجل أعني قرنليوس دخل في برنامج آخر تحت قبة حزب الوحدة الإرترية بقيادة يوهنس اسملاش الذي سنأتي على ذكر تفاصيل عنه في الاقسام القادمة خاصة بعد تصدر قيادته وعناصرة الفاشلة لقيادة المجلس الوطني الذي ادخلته في ممر اختناق حاد غير مبرر .
ديسمبر من العام الماضي ، حاك ماكوك الهضبة افدح حدث مثل مأتماً حقيقياً لتشيع الديمقراطية والقانون الى المثوى الاخير بلا تابوت ، جثة تقطر منها الدماء : حل الرئاسة وحل التنفيذية وحل قوانين أواسا وضرب الشرعية والتجاوز ، ثم اصدار تشريعات وموجهات وملاحق ، ثم ... لا ملاحق ولا تشريعات ولا قوانين ، ثم صراع ديكة وتناحر وتضارب وشتائم .... هذا زمانك يا مهازل فامرحي . هل كل ذلك تم ببراءة وهو من بنات افكار الإرتريين ؟ أين الشريك والوسيط والحليف !!! هل يقف بعيد ببراءة ويتفرج أم انه يديرها لهدف بعينه . أنا هنا لا انفي وجود لجان متعددة الاغراض من الارتريين .. جزء منها شرع قوانين للتحضيرية وللمؤتمر الثاني ولكن : كيف مر عليهم قرار عدم ترشيح أي عنصر في المجلس او في التحضيرية من خارج المقيمين في اديس ابابا ؟؟!! والحال اننا نعلم من هو المقيم في اثيوبيا مع اسرته وعائلته واقاربه واخواله واجداده ؟؟ ثم بقدرة قادر تأتي قيادة المجلس من حزب (اندنت) الذي يتغني ببطولات قرنليوس ، ( لؤل قايم الذي يعتبر عراب مشروع القوميات والتفتيت القى كلمة هذا الحزب في الذكرى عشرون لتأسيس تنظيم قرنليوس الذي لا يمثل الكوناما ووصفه بالبطل ومجد مشروع القوميات وخيار تقرير المصير... والوثيقة موجودة ) ، وفي الواقع ان هذه الجبهة تضم : حزب اسملاش وحزب برهاني هنجما وحزب تسفو اصبها وجبهة دبوس ، وجميع هؤلاء هم من دعاة اعادة صياغة التاريخ ولا يعترفون بالرموز الوطنية ويخضعونها لخيارات وديمقراطيات تنظيمات (منسج) الماكوك .
الآن .. اللجنة التحضيرية أنهت أوارقها بحسب الحوار الذي جرى معها في غرفة البالتوك . ولكن السيد كفلي يوهنس ودون ان يعود لأي تشاور لا مع قيادته ولا مع التنظيمات السياسية يقرر وعلى لسان وقرار اسملاش : الاوراق خطأ .. يجب ان تسحب ... لا ندخل مؤتمر بهذه الاوراق .. والسيد كفلي يوهنس يهرطق كما يشاء ضد الدولة وضد الدين وضد عواتي وكأن المعارضة ملكه الخاص ؟؟!!
في الختام اعتقد ان أي عاقل لا يستطيع ان يقنع نفسه بان مؤتمر يعقد في ظل هذه الأجواء يمكن أن يخرج بقيادة تستطيع ان تسقط حائط ناهيك عن اسقاط نظام .
ونتواصل بإذن الله .

سرق 1,9 مليون دولار من فرنسا.. ثم نشر صوره بالمغرب مستمتعًا بالحياة - رأى اليوم


سرق 1,9 مليون دولار من فرنسا.. ثم نشر صوره بالمغرب مستمتعًا بالحياة

yyyyyyyyyyyy

الرباط،  – راي اليوم

ظن نبيل أنه أفلت بسرقته لمجوهرات من مدينة كان الفرنسية، وأن خروجه من فرنسا سيضمن له العيش الرغد بقيمة مسروقات تصل إلى 1,7 مليون أورو (حوالي 1,9 مليون دولار)، بل إنه وصل في تحديه للسلطات الفرنسية إلى نشر صوره عطلته البادخة في المغرب على حسابه بفيسبوك، قبل أن يُنهي الأمن المغربي حكاية مرحه بناءً على أمر صادر من الأنتربول.

فبعد مرور ثمانية أيام على صدور حكم قضائي غيابيًا ضده بعشر سنوات حبسًا نافذًا، إثر تورّطه في سطو مسلّح على محلّ مجوهرات بمدينة كان عام 2013، رفقة شخصين أحدهما شقيقه، ألقت قوات الأمن بمدينة مراكش، يوم السبت 15 غشت/أغسطس 2015، القبض على نبيل، البالغ من العمر 30 سنة، وصاحب الجنسية الفرنسية، وهو يستمتع بعطلته في المغرب.

وحسب ما نشره موقع “فرانس أنفو” على لسان المدعي العامي بالمحكمة التي تابعت نبيل، فإن هذا الأخير قام بسرقة 97 ساعة تصل قيمتها الإجمالية إلى 1,7 مليون أورو، وأنه نجح في صرف جزء كبير للغاية من قيمة المسروقات في مشاريع خاصة، إذ اشترى محطة غسيل سيارات وجزءًا من أحد الشواطئ وشقة، بينما أشارات جريدة “نايس ماتان” الفرنسية إلى أن نبيل نجح في الحصول على عائدات مباشرة تقدّر بـ350 ألف أورو.

ومباشرة بعد الحكم القضائي الصادر بحقه، صدرت مذكرة توقيف دولية من الأنتربول، دون أن يهتم نبيل بذلك، إذ كان ينشر صوره وهو يستمتع بمياه مسبح في المغرب، ثم يتناول الشواء ويشرب الكحول، وفي صور أخرى يركب ظهر جمل، قبل أن يؤكد بلاغ للمديرية العامة للأمن المغربي أنه نجح في توقيف هذا الشخص “المعروف بخطورته وبسوابقه الإجرامية المتسمة بالعنف”.

كيري “ضجر” من كثرة الإتصالات الهاتفية ويطالب وزراء خارجية عرب بالتعامل مع السفراء - رأى اليوم


كيري “ضجر” من كثرة الإتصالات الهاتفية ويطالب وزراء خارجية عرب بالتعامل مع السفراء

66666666666666666666666

رأي اليوم- عمان

وصلت رسالة خاصة وعبر القنوات الدبلوماسية لأربعة من وزراء الخارجية العرب من مكتب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري تعتذر عن تلقي الوزير كيري شخصيا الإتصالات الهاتفية المتكررة من وزراء خارجية عرب بدون مبرر أو تلك التي تخص قضايا صغيرة .

الرسالة أشارت إلى حرص مكتب الوزير كيري على التواصل مع جميع الشركاء والحلفاء وفي كل الأوقات لكنها تقترح تنسيق جميع الشئون والإتصالات عبر السفارات الأمريكية وإبلاع سفراء واشنطن بأي مستجدات دون الحاجة للتواصل الهاتفي دوما مع الوزير شخصيا.

الرسالة المشار إليها نقلت بطريقة دبلوماسية مؤدبة لأربعة على الأقل من وزراء الخارجية العرب وتمت الإشارة فيها إلى ان سفراء واشنطن في العواصم الأربعة مستعدون للقيام بواجبهم في تلقي الإتصالات والملاحظات ونقلها ضدمن القنوات الرسمية وبسرعة والإجابة على الإستفسارات.

الرسالة التي تحاول التخفيف من حدة الإتصالات الهاتفية التي يتلقاها مكتب كيري من الحلفاء العرب وصلت حسب معلومات رأي اليوم إلى وزراء خارجية مصر والسعودية والعراق والأردن ولم يعلم ما إذا كانت إعتمدت للتعميم عبر جميع السفارات لكنها تعكس “ضجر” كيري من كثرة الإتصالات الهاتفية للمسئولين العرب بمكتبه .

بالصور.. قصة “شجرة الكلام” بقرية بها 47 امرأة ورجل واحد - رأى اليوم


بالصور.. قصة “شجرة الكلام” بقرية بها 47 امرأة ورجل واحد

yyyyyyyyyyy

متابعات- راي اليوم

تحت “شجرة الكلام” حيث تتجمع النساء لاتخاذ القرارات الهامة التي تمس حياتهن في أشهر قرية للنساء فقط والمحرم عليها دخول الرجال منذ نشأتها قبل 25 عاما، نقلت مراسلة صحيفة “الغارديان” البريطانية قصة أغرب قرية للنساء فقط في إفريقيا.

وتبدأ قصة تلك القرية التي أنشأنها 15 امرأة كينية كأول قرية للنساء فقط في إفريقيا منذ عام 1990، وأطلقن عليها قرية “أوموجا” التي تعني باللغة السواحلية “الوحدة”، وهي تقع على مسافة حوالي 350 كيلومترا غرب العاصمة نيروبي، ويوجد بها حاليا 47 امرأة و200 طفل ورجل واحد.

وأسست ناجوسي لوكيمو القرية بعد أن فرت من قريتها مطلع تسعينيات القرن العشرين بعد أن تعرضت للاعتداء على يد 3 جنود بريطانيين من عناصر الأمم المتحدة عندما كانت ترعى ماعز وأغنام زوجها.

وقالت لوكيمو “حكيت لزوجي عن تلك الجريمة، وكنت أعتقد أنه سيفهمني، ولكنه ضربني”، وصاح قائلا: “لقد جلبت العار لأسرتي”، مضيفة أنها هامت على وجهها في الصحراء لمدة 90 يوما دون طعام أو شراب بعد أن فرت من قريتها.

والتقت لوكيمو بعد فرارها بالعديد من النساء اللاتي عشن تجارب مشابهة وتنقلن معا بين المزارع، وحاولن بيع الخضراوات من أجل العيش ولكن دون جدوى، وعلى الرغم من ذلك تمكنّ من تأسيس قريتهن ويعيشن على نحو بسيط للغاية، وكسب دخل منتظم يوفر الغذاء والكساء والمأوى للجميع.

ونقلت مراسلة صحيفة “الغارديان” عن “جين” (38 عاما) مقيمة في قرية “أوموجا”، أنها حضرت هي وأطفالها بعدما تعرضت لقسوة وسوء معاملة من زوجها بسبب مرضها، وتشعر بالسعادة من عدم وجود رجال بالقرية، وأصبحت تكسب عيشها من صنع المجوهرات وبيعها للسياح، وترى أنها قرية نموذجية، لأنه لا يوجد رجال يعيشون فيها.

وتقول “مميسي”، وهي موظفة الاستقبال الرسمي بالقرية والتي تمشي بخيلاء وفخر، وحبات العقد المزركش تزين رأسها ورقبتها، إنها هربت من زوجها بعد يوم واحد فقط من الزواج، في عام 1998 عندما كان عمرها 11 عاما فقط بسبب إرغامها على الزواج من رجل كان عمرة 57 عاما.

وتروي “جوديا” (19 عاما) تحت “شجرة الكلام” قصتها في قرية النساء فقط “كنت أبلغ من العمر 13 عاما حينما حضرت إلى قرية “أوموجا”، موضحة أنها هربت من المنزل لتجنب البيع من قبل والدها لزوج كبير في السن، ففي الخارج (خارج القرية) يتم استعباد النساء من قبل الرجال بحيث لا يمكن الحصول على أي حقوق.

ويعد “لاتوكي” هو الرجل الوحيد الذي يدخل قرية النساء “أوموجا”، ولا يعيش فيها بشكل دائم، ولكنه يأتي إليها قبل شروق الشمس يوميا لرعاية الحيوانات التي تقوم القرية بتربيتها.

وتقول مراسلة “الغارديان” التي زارت القرية، إن العديد من النساء قلن لها “إنهن لا يستطعن تخيل العيش مع رجل مرة أخرى بعد أن كن يعيشن في “أوموجا”.

وفي نهاية زيارتي التقيت مريم (34 عاما) التي قالت لي إنها بيعت لرجل مقابل 80 بقرة عندما كان عمرها 16 عاما، وإنها لا تريد أن تترك في وقت هذا المجتمع الخاص بالمرأة.

الثلاثاء، 4 أغسطس، 2015

لاجئو كاليه الفرنسية في انتظار وثبتهم الأخيرة إلى «الحلم البريطاني» - القدس

لاجئو كاليه الفرنسية في انتظار وثبتهم الأخيرة إلى «الحلم البريطاني»

جنسيات كثيرة اكبرها السودانيون... ومن طالت إقامتهم هناك يرفعون أعلاما على خيمهم

أغسطس 4, 2015
كاليه (شمال فرنسا) «القدس العربي» ـ من راشد عيسى: من بين أوصاف عديدة أطلقت على مدينة كاليه الواقعة شمال فرنسا قد يكون «عنق الزجاجة» الوصف الأدق للمدينة، التي تغص بلاجئين بذلوا حياتهم وأموالهم رخيصة على الطريق من بلدانهم، مروراً ببلدان عديدة، ولم يبق سوى هذه الخطوة العسيرة كي ينفذوا إلى فضاء «الحلم البريطاني»، أو أرض اللجوء المشتهاة للملايين حول العالم.
كاليه مدينة هادئة، لا يزيد عدد سكانها على السبعين ألفاً، تكاد تكون ميزتها أنها الميناء، أو النفق المفضي إلى الجانب الآخر من الأرض بالنسبة للاجئين، لكل منهم أسبابه في ألا يكتفي بالحلم الأوروبي أو الفرنسي.
لن يحار المرء وهو يزور المدينة في العثور على مواقع اللاجئين وأماكن عيشهم، إن سألت أياً من أبنائها سيشير إليك نحو أمكنة ثلاثة، اثنان صغيران في وسطها، أحدهما ليس سوى جدار كنيسة، والثاني رصيف بناية مهمل، والمكان الأكبر والأساس هو «الجانغل»، وهذا هو الاسم المتداول لمخيم كبير عشوائي بناه اللاجئون لأنفسهم في الغابة بين الأشجار.
حين يخلو المخيم من كثافة اللاجئين سيكون هؤلاء قد انتشروا على أسوار الميناء، أو فوق الأسيجة المتتالية لسكة القطار قبل أن يعبر النفق المتجه إلى بريطانيا. ففي كل يوم سيحاول الواحد منهم مرة أو اثنتين وربما أكثر، بين الميناء، حيث يتعلّق اللاجىء بأسفل الشاحنة، والنفق حيث يلقي بنفسه على قطار البضائع العابر بسرعة كبيرة. هكذا قضى حوالى عشرة أشخاص منذ حزيران/ يونيو الفائت، حين ثارت ضجة إعلامية كبيرة سلطت الضوء على الأزمة المتجددة في كاليه. بل إن ذلك أفضى إلى أزمة على المستوى الدبلوماسي بين البلدين، قد يعبر عنها كلام نائب بريطاني في تغريدة نقلتها صحيفة «الفيغارو»: «كاليه كانت حتى عام 1558 بريطانية، ربما حان الوقت لتعود».
في المخيم ستجد عدداً كبيراً اللاجئين، يقدر هذه الأيام بحوالى ثلاثة آلاف، في رقم غير مسبوق، يفسره البعض بإجراءات أمنية مشددة للغاية أدت إلى أن يعلق هذا الرقم الكبير في الجهة الفرنسية. لاجئون ينتمون إلى بلدان كأفغانستان وأرتيريا وأثيوبيا ومصر والعراق وسوريا، ويكاد العدد الأكبر بينهم يعود إلى السودان.
هنا توضع الخيام على نحو عشوائي، ولكن في تجمعات أهلية، وفي أحوال جد مزرية. هنا خيمة كبيرة للسوريين، وتلك المجموعة الصغيرة المتناثرة من الخيام تعود للأثيوبيين، وذلك الشارع كله للأفغان، فيما ارتفعت بضعة أعلام فوق الخيام، يبدو أنها للأطول إقامة في المخيم، لمن تسنى له أن يتدبر عصا وخرقة ملونة يضعها فوق الخيمة، فالبعض قد يكون له حظ العبور بعد يوم واحد من قدومه إلى المدينة، فيما قد تمتد إقامة البعض الآخر لشهور.
اللافت أن السياسة هنا تختفي، وتحل محلها عذابات محض إنسانية، وسيلتقي في خيمة واحدة، على رصيف واحد من كانوا على طرفي نزاع في البلد الواحد. ذلك يفسره إحساس البشر أثناء حلول كارثة، أو حادث مأساوي، فلطالما جرى وصف حالة المنكوب بأن كل تركيزه سيكون في أمر واحد فقط: الخروج من النفق.

الجيش الاردني يتعامل مع سيارة اجتازت حدوده مع سوريا ويضبط “حشيش” حبوب مخدرة- راى اليوم


الجيش الاردني يتعامل مع سيارة اجتازت حدوده مع سوريا ويضبط “حشيش” حبوب مخدرة

 0018

متابعات – راي اليوم – صرح الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي بأنه في حوالي الساعة الثامنة مساء الثلاثاء حاولت سيارة اجتياز الحدود الاردنية السورية بسرعة عالية، تم تطبيق قواعد الاشتباك وإطلاق النار عليها وتعطيلها.

ووجد بداخلها (26) شوال حشيش وكميات كبيرة من الحبوب المخدرة، وتجري حاليا عملية احصاء وتقدير كميات الحبوب المضبوطة.