الثلاثاء، 1 مارس 2011

الجاليات الإرتريه والخروج من الصمت !!!!

بقلم / محمد امان ابراهيم انجابا
      فى البدء الشكر الجزيل لأبناء الجاليه الإرتريه بإستراليا ، لما قاموا به من صمود وتحدى فى وجه الشحاذين والمتسولين من مصاصى الدماء الإرتريه (الفرقة الفنية) ، فهذه النافذة المشرقة للإرتريين فى المهجر، لقد ثقبتم جدار الظلم وأسقطتم الأقنعة من الطبالين والمغردين ...

 لقد بدأت الجاليات الارتريه تتحرك فى كل من بريطانيا والسويد ، نتمنى أن تعم هذه المظاهرات الجاليات الإرتريه الأخرى لتخرج من صمتها وتعكس الواقع الارتري المرير وهى تملك بالمثل مساحة من الحرية ؟ يجب أن نقول كفى للظلم والطغيان وكفى للإضطهاد والإستبداد والقهر.
شعبنا فى الداخل لايملك سوى الدعاء فى السر من القمع والبطش ، فإنه فى عداد

قريبا من الشعب بعيدا من المعارضة...!!!!

بقلم / عبدالواحد شفا 

ترددتُ كثيراً حول الكتابة في الشأن العام وما يتعلق به ، وأن أُبدي رأياً فماهو متاح ومنشور من قضايا سياسية وإجتماعية وثقافية مطروحة هنا وهناك ، وهذا التردد مبعثه ...

أولاًـ أنني لم أصل مرحلة الإنتاج والعطاء والمساهمة .        
ثانياًـ أن الساحة مليئة بالكتاب على تفاوت إمكانياتهم ومقدراتهم ، ومؤهلاتهم العلمية والفكرية .
ثالثاًـ أن هذه الكتابة هي توقيع عن رب العالمين بمعني هي أمانة. رغم قوة قناعتي هذه الا أن إلحاح وحجج  الأخ المفضال / محمد امان وإصراره عليّ كانت أقوى منها

السبت، 26 فبراير 2011

الشباب الإرترى يرسم ملامح مستقبل إرتريا 1-2


على خُطى التغيير..
 بقلم / رمضان محمد
لاشك أن المنطقة العربية تتسارع الأحداث فيها بوتيرة  تتجاوز التحليل والمنطق ! فهاهى الثورة التونسية تلغى بدكتاتورها زين العابدين بن على  إلى مذبلة التاريخ!  و الثورة المصرية تخلع النظام المصرى العتيد فى بضعة وعشرين يوماً ً! أليس هذا بشاهد ودليل على أن عجلة تلك الثورتين فاقت التصور أحداثها ؟ نعم فحين يتشكل الحس الوطنى ،والوعى الجمعى للأمة، تتحقق المعجزات الوطنية الفريدة ! وبماأننا كإرتريين جزء من منظومة الأمة العربية من حيث الجغرافية والإرتباط التاريخى والإجتماعى فكان لابد من أن تداعيات تلك التحولات تؤثر فينا بالغاً ! بل أستطيع القول جازماً  بأنها حركت وستحرك  فينا نخوة التغيير وبناء الأوطان على دعائم  العدالة ،والديمقراطية، والحرية، والكرامة ،

الأربعاء، 23 فبراير 2011

تصريح صحفي صادر عن المفوضية الوطنية الإرترية للتغيير الديمقراطي


تعلن المفوضية الوطنية الإرترية للتغيير الديمقراطي عبر هذا التصريح لكل أبناء شعبنا وقوى التغيير الديمقراطي عن قبولها في التاسع من فبراير 2011م لعضوية ممثلي حزب الشعب الديمقراطي الإرتري شعار(فليعم الحوار والديمقراطية) في المفوضية.

ويذكر أن المفوضية الوطنية كانت قد إنبثقت عن ملتقى الحوار الوطني الذي عقد بنجاح في الفترة من 31 يوليو – 9 أغسطس 2011 باديس أبابا، وتم تحديد  عضويتها ب53 عضواُ يمثلون تنظيمات التحالف، والتنظيمات السياسية الاخرى، ومنظمات المجتمع المدني، واللاجئين، والمرأة، والشباب، وقدامى المناضلين والشخصيات الوطنية.

الجمعة، 18 فبراير 2011

مشهد رأسى من ميدان التحري



نافذة على الأدب الإرترى .
 بقلم/ رمضان محمد
الأدب هو المتنفس الذى نلجأ إليه للتعبيرعما بدواخلنا من إحساس، وما يختلج فى صدورنا من همومٍ، وأحزانٍ ، وأفكار، ونحاول وضعها فى صيغةٍ فنية رائعة! وتصويراٍ بيانى بديع!!
وحين يٌحرم الإنسان من وطنه الذى يشغل حيزاً كبيراً من وجدانه يكون الوصف أبلغ للحزن والشجن ،والفقد!! ويصبح التعبير كذلك أشد إيغالاً فى النفس وأعمق تأثيراً وهى الحالة التى يعيشها شعبنا من الحرمان والتغريب فى ظل نظام أفورقى الإستبدادى ؟؟؟؟
وعبر هذه الزاوية نحاول جاهدين أن نلملم منتوج الشباب الإرترى وعصارة فكرهم وما جادت به قريحتهم من الشعر، والنثر، والخواطر، لنوثق لمرحلة من حياة شعبنا من ناحية ولتكون هذه النافذة التى نطل منها عليكم واحة يستظل تحتها الجميع من هجير الغربة ولوعة الأوطان! وكل أمنياتنا هو أن ينال هذا العمل رضاكم وإعجابكم ودعمكم !!!

السبت، 12 فبراير 2011

الحرية لها فاتورة باهظة ويجب ان نستعد لدفعها

بقلم / صالح ابراهيم انجابا
لقد شاع مصطلح الثورة إبان الثورة الفرنسية فى أواخر القرن الثامن عشر التى كانت النواة الأولى فى ترسيخ المفاهيم الثورية وبلورتها حتى هذا اليوم .
مصطلح الثورة أطلق على كل حراك شعبى تتوفر فيه هذه الشروط :ـ
- تغيير جوهرى فعال فى المجا ل الفكرى والسياسى والإجتماعى.
- الأحداث فى الثورة تكون سريعة وفجائية كعاصفة هوجاء تلتهم أركان الظلم وتهشم صميمه .
- دائماً تكون الأهداف نبيلة وذات طابع إنسانى وتحمل فى طياتها الحرية والعدالة والمساواة.
مصطلح الثورة بدأ يشمل عدة مجالات كالثورة الصناعية والتكنولوجية والزراعية والخ...

الاثنين، 31 يناير 2011

نداء لجميع الجاليات الارتريه فى المهجر

    لقد تقدم الارتريين المقيمين بدولة سويسرا للجهات المختصه من أجل إستصدار تصريح يسمح لهم للخروج فى مظاهرة سلميه بتاريخ : 25 / 3 / 2011 م .
ويتوافق هذا التاريخ مع اجتماع منظمات حقوق الانسان فى مدينة جنيف .. لقد نالوا ما أرادوا وتم التصديق لهم للقيام بمظاهره سلميه  بهذا التاريخ ..
 ونحن بدرونا كشباب نناشد كل الجاليات الارتريه للخروج فى مظاهرة سلميه حتى نجعله يوم الغضب والسخط فى كل دول المهجر على الدكتاتور اسياس افورقى و نخرج جميعا من أجل نصرة قضايانا الوطنية ونُسمع صوتنا للآخريين ونعبر بطريقة حضارية لزوال النظام الارتري القمعى ونعكس ما يمارسه من حرمان للحريات وتكميم للافواه ..
 ونسمع العالم نحن ليس مع هذا النظام الذى سلب حقوقنا وجعل من بلادنا سجن ومعتقل جماعى وهو سبب تشردنا ولجؤنا ومعاناتنا...
فلنقل كلمتنا نحن فى الخارج حيث ننعم بالحريه والديمقراطية حتى يصل صدانا الى الداخل ونكون عون وسند لمن هم فى ارتريا حتى يتنصر شعبنا على أعداءه الطغاة الذين جثموا على صدره ،، فنحن ليس أقل ظلماً من الآخريين ،، فهذه المجموعة التى تتحرك لحشد الجماهير تتكون من كل أطياف الشعب الارترى وتمثل جميع مكونات المعارضة والمستقليين ،، فالنعمل من اجل الوطن ومناصرة قضايانا ..
فليسقط النظام وليسقط الطاغيه افورقى فالنقف مع الوطن والشعب الذى ننتمى اليه وينتمى الينا ...
ونعبر عن مشاعرنا الصادقة لرحيل النظام الدكتاتورى القمعى ...
نقولها بصوت عالى :
 لا للنظام الذى يحكم بالحديد والنار ..
لا للدكتاتور أسياس افورقى....
نعم للعدالة والمساواة والديمقراطية....
سوف نحقق ما نصبوا اليه اذا تضافرت الجهود وخلصت النوايا ..

الأربعاء، 26 يناير 2011

قـصـيـدة / أتـركـونا وأرحـلـوا

نافذة على الأدب الإرترى

أتركونا وأرحلوا
الأدب هو المتنفس الذى نلجأ إليه للتعبيرعما بدواخلنا من إحساس، وما يختلج فى صدورنا من همومٍ، وأحزانٍ ، وأفكار، ونحاول وضعها فى صيغةٍ فنية رائعة! وتصويراٍ بيانى بديع!!
وحين يٌحرم الإنسان من وطنه الذى يشغل حيزاً كبيراً من وجدانه يكون الوصف أبلغ للحزن والشجن ،والفقد!! ويصبح التعبير كذلك أشد إيغالاً فى النفس وأعمق تأثيراً وهى الحالة التى يعيشها شعبنا من الحرمان والتغريب فى ظل نظام أفورقى الإستبدادى ؟؟؟؟
وعبر هذه الزاوية نحاول جاهدين أن نلملم منتوج الشباب الإرترى وعصارة فكرهم وما جادت به قريحتهم من الشعر، والنثر، والخواطر، لنوثق لمرحلة من حياة شعبنا من ناحية ولتكون هذه النافذة التى نطل منها عليكم واحة يستظل تحتها الجميع من هجير الغربة ولوعة الأوطان! وكل أمنياتنا هو أن ينال هذا العمل رضاكم وإعجابكم ودعمكم !!!
فهى منظومة نريدها أن تكون إضافة صوت نضالى للشرفاء المعتقلين منهم، والقابضين على الزناد! ونريدها أن تكون مدداً لعزيمة المقاومين البواسل فى بلادى!!!
ونريد أن يسجل الأدب الإرترى بها صورةً من صور التكامل النضالى لتتضافر جهود الجميع لغايةٍ أسمى، وهدفٍ أجل، هو رفع الظلم وتحقيق العدالة فى وطننا الحبيب!!!

الثلاثاء، 25 يناير 2011

المشهد الاريترى مابين ضيق الأفق والتصلب فى الحوار

 بقلم/ محمدامان ابراهيم انجابا
مدخل :
    قبل الإبحار فى المشهد السياسى الإريترى نود هنا إثبات حقنا فى حرية الرأى كبقية الإرتريين ونستهدف من ذلك الرأى العام ، ومن يشاطرنا من أبناء الوطن الحادبين على سلامته ووحدته بعد زوال الدكتاتور القمعى ، بعيداً عن الإنزلاق فى الحروب الأهلية . ولانخفى غلقنا العميق للأحداث المتسارعة فى معسكر المعارضة ومايحاك فى المطابخ الدولية. نتمنى سعة الصدر من أجل إرساء دعائم حرية الرأى فى القضايا المصيرية.. 

السبت، 22 يناير 2011

أنصفوا موقع عنسبا

 بقلم / سعيد على
نشر موقع عنسبا خبراً يقول إن الحكومة الإثيوبية حددت  تشكيلات لعدد ثلاثة تنظيمات هى الحزب الإسلامى الإرترى للعدالة والتنمية ، جبهة التحرير الإرترية ، حركة الإصلاح الإرترى، وذلك تمهيداً لضرب النظام الإرترى ! والخبر بالجملة ليس بالغريب على المواقع الإرترية التى تحاول جاهدة بقدر ما تستطيع للبحث عن أخبار  جبهة المعارضة والنظام القمعى الجاسم على صدور شعبنا بالداخل والخارج وهى أخبار قابلة لحكم صحة الخبر أوعدمه دون تشكيك أحد خاصة إذا وضعنا فى الإعتبار حالة الإعلام الإرترى ومصارده

الخميس، 20 يناير 2011

إتكاءة على بندقية جندى مجهول


بقلم / محمد امان ابراهيم انجابا
قد آذن بالرحيل نجمٌ أخر من أبطال جبهة التحرير الارتريه بعد أن سطر التاريخ بدمائه الذكيه ودفع جسده مهراً لإستقلال إرتريا أرض الصدق أرض أول المهاجرين.
( وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وأنا اليه راجعون ) صدق الله العظيم
لقد إنتقل الى مثواه الأخير المناضل / عبدالله أحمد محمود فى صبيحة يوم الخميس الموافق 13/01/2010م بمدينة أسمرا عن عمر ناهز 65 عاماً ، إنتقل الى رحمة ربه بعد عطاء وصمود نضالى مقدر فى الساحة الارتريه ، سطر التاريخ

الأربعاء، 12 يناير 2011

صدى منظمة إيثار وبعدها الإنسانى


 بقلم / صالح ابراهيم انجابا
الغرفة العربية وصلت ذروتها فى التفاعل والتناسق والإنسجام وتمثل ذلك فى لقاء إنسانى وكانت إيثار صاحبة الكلمة فى شخص الإستاذا سلطان ابا سلمان فكانت نافذة أمل للبسطاء والمحتاجين والإيتام .
ليلة سُطرت بمشاعر إنسان  يتصف بالتجرد والإخلاص ونكران للذات ، فحقاً انها المشاعر التى نبعت من الإعماق ووصلت الى كل القلوب...
اللقاء كان بطله إنسان بسيط عقله يدرك عمق المعاناة  وقلبه كبير يتسع لحب كل الإرتريين سواء كان مسيحى أو مسلم. إنه ابن ارتريا ارض اول المهاجرين ابا سلمان خادم منظمة إيثارالخيرية الارتريه .
العمل التطوعى ظاهرة إجتماعية وضرورة من أجل ترابط المجتمع وتماسكه وإزكاء روح الإخاء بين أفراد المجتمع .

الأربعاء، 5 يناير 2011

متى نرتقى بمفهومنا الوطنى ؟

 بقلم/ رمضان محمد
إن العنصر المهم فى حياة المجتمعات والأفراد هو المفهوم الذى يتم التعامل به مجتمعاً كان أو فرداً ولعل تمييز الشعوب بين متحضر وأخر متخلف ينتج عن  إمتلاك مجتمع ٍ محدد لمفهوم متقدم وذلك يظهر فى رقى تعامل المجتمع ، وسعة أفقه، وقدرة تحمله ، وعلى الرغم من كونها معايير غير محسوسة  لكنها معتبرة فى التقييم  والتمييز بين الشعوب  وفى مجملها تكون نتاج عصارة علم ٍ وخبراتٍ وتجارب !!!!
ونحن كمجتمع إرترى نمتلك مفاهيم نتميز بها عن غيرنا فى الحياة ،لكن ما يتضح جلياً ومن خلال قراءة عدة قيادات إرترية ذات خبرة، تُرجع ضعف المفهوم الوطنى ذات البُعد الشامل للشخصية الإرترية لغياب وضعف مفهوم الدولة والحقوق المواطنة لدى المواطن الإرترى،و قد يكون لهذا  أسباب ومبررات لأننا شعوب لم ترى

السودان: قراءة في انفصال الجنوب

بقلم الكاتب القانونى / سليمان صديق
نشر فى جريدة الزمان بتاريخ:5/1/2011
في التاسع من شهر يناير الجاري سيشهد جنوب السودان استفتاءً لتقرير مصير الاقليم وهذا هو الاستفتاء الثاني الذي يجري في المنطقة، فقد حدث الاستفتاء الاول لتقرير المصير في اريتريا عام 1993، وادي الي استقلال اريتريا، وان استفتاء جنوب السودان كأي استفتاء لحق تقرير المصير سيؤدي بلاشك الي استقلال الجنوب وبالتالي الي ظهور دولة جديدة في القرن الافريقي.
پولا بد هنا ان نشير الي الفرق الكبير والبون الشاسع بين القضيتين، اي بين اريتريا

الثلاثاء، 4 يناير 2011

الدعوة الى التقارب الفكري من أجل إنقاذ الوطن ( 3ـــ 3 )

 بقلم / محمد امان ابراهيم انجابا
                    بعد أن تناولت النظريات الفكرية والايدلوجية السياسية بشقيها كمفاهيم تمثل أطر رئيسية فى الساحة السياسية الارترية فكان عليّ لزاما أن أتناول بقية المكونات السياسية الارترية التى تتمثل فى الأتى: ( الحركات الفدرالية ، جبهة القوميات ، حزب النهضة الارتري ) كتنظيمات متقاربة فى توجهاتها من حيث المكونات والمنطلقات وكلها نتاج رد فعل لتصرفات النظام الدكتاتورى .