هى مدونة تسعى لتحقيق العدالة والحرية فى الوسط الإرترى وتلتزم فى ذلك خطاً وطنياً عاماً ينتهج المواطنة أساساً وطريقاً !! وفى ظل ما يطرأ فى الساحة من تطورات تؤكد المدونة مبدأ الثبات على الخط الوطنى رافضة ً بذلك دعاوى التقسيم والتطرف المغطأة بشعارات إسترداد الحقوق..! للملاحظات والمشاركات نرجو التواصل على بريد: abuhusam55@yahoo.com
السبت، 20 أبريل 2013
الأحد، 7 أبريل 2013
أفورقى هل سمع بمؤسسة ملس زيناوى؟؟
بقلم / محمد رمضان
دشنت الدولة الأثيوبية اليوم
بتاريخ 6/4/2013 إنشاء مؤسسة(
ملس زيناوى)، التي
تحمل إسم رئيس الوزراء الأثيوبي الراحل ملس زيناوى وتخليداً
لدوره ومساهماته فى دعم السلام والإستقرار فى القارة تم تدشين المؤسسة،
وفى يوم إفتتاحها تلقت
المؤسسة مبلغ 3 مليون و800 الف دولار أمريكى تبرعت بها دول المنطقة فالحكومة
السودانية أعلنت إلتزامها بمبلغ مليونى دولار ودولة جنوب السودان تبرعت بمليون
الخميس، 4 أبريل 2013
المواطنون الأرتريين بالمملكة العربية السعودية -- مناشدة
بقلم / محمد رمضان
تقوم هذه الأيام ووزارة العمل بالمملكة العربية
السعودية بتفعيل قانون الإقامة والعمل الذى يقضى
بمنع مزاولة أى مهنة عدا المهنة التى
دخل بها بموجبها الوافد للدولة والمسجلة لدى
السلطات، بالإضافة لمنعه من العمل مع كفيل أخر غيرالكفيل الأصل ، وبدأت لتطبيق هذا
القرار بحملة تفتيش وملاحقة لكل المقيمين الأجانب فى أراضيها ، وقد تضررت عدة
جاليات من هذا القرار الذى يفرض على المقيم أن يتقيد بالمهنة التى صدرت له بموجبه الإقامة
مما يُفاقم المشكلة !!الأحد، 17 مارس 2013
ماذا عن قبائل الرشايدة فى إرتريا المستقبل (2-2)...
بقلم / محمد رمضان
مما لاشك فيه مطلقاً أن مناقشة مستقبل الرشايدة فى أرتريا
لم يكن بالنقطة الجوهرية للذين ينظرون للأمور من زوايةٍ واحدة لكن مثل هذا الطرح يُعتبر
أداةً من أدوات الردع وإنذاراً لما ستؤول إليه حال القبيلة من تضييقٍ وإستهجان
وطرد...
ليس فى
أرتريا وحدها فقط، لكن قد تُواجهه أيضاً فى شرق السودان إذالم تكف عن ممارساتها!
الجمعة، 1 مارس 2013
ماذا عن قبائل الرشايدة فى إرتريا المستقبل (1-2)...
بقلم / محمد رمضان
إن الرابط الإنسانى لدى
المجتمعات هو الذى يُشكل حلقة الوصل وأساس التعايش وهى الأرضية التى تشكلت عليها المجتمعات
فى كل العصور والأزمنة، وتثبيتاً للتعايش تتفق المجتمعات فيما بينها على مراعاة
مصالحها وحماية مُكتسباتها والمُحافظة على أمنها والزود عن حِماها ومواجهة المُهدِدات
الى تُواجهها مُجتمعة ،ومن ثم تضع لنفسها النُظم والقوانين لتنظيم حياتها ولتفصل
فيما ينشأ بينها من نزاعٍ وخلاف، ولا يعنى ذلك التطابق فى الرؤى, والفكر، والدين،
لكنها بالمُحصلة يكون إنتماءها واحد ومصيرُها واحد ومصالحُها واحدة، ولهذا ينطبق تعريف كلمة الشعب
بإعتبارها أعلى درجات النَسب لأى مُكون بشرى يسكنُ رقعةً جغرافيةً واحدة ويتسق مع
كل
الثلاثاء، 19 فبراير 2013
رحيل بحجم وطن
بقلم : محمد رمضان
كثيراً ما يكون المرء قادراً على سبك الكلمات وترتيبها حينما يُسطر بقلمه
لحالة عامة قضية سياسية كانت أوإجتماعية لكن حينما تكون الحالة موضع
الكتابة تخُص الكاتب نفسه تتلعثم العبارات وتتناثر الأحرف فيصعب لمُها لوصف
الحالة الإنسانية المُعايشة! والسبب هوأن الفرد منا يعيش حالته بنفسه
ويكتوى بنار الحُزن فى أعماق نفسه باكياً من الداخل فيكون عاجزاً عن
التعبير..
الاثنين، 24 ديسمبر 2012
البيان الختامى لإجتماع قيادة الإئتلاف الوطنى الإرترى
إستكمالاُ للدورى الوطنى المنشود الذى يسعى له الإتئلاف الوطنى
الإرترى لتحقيق المكاسب الوطنية لشعبنا وذلك عبروضع الهيكلة التى تُحقق رغبات وتطلعات
شعبنا وتتسق مع البرامج والأهداف التى يسعى الإئتلاف لإنجازها وإنطلاقاً منه عقد المكتب
القيادى للإئتلاف إجتماعاً بتاريخ 20-12-2012 تم فيه إكمال إختيار المكتب التنفيذى
للإئتلاف على النحو التالى:
داؤود سيد:مسؤولاً لمكتب العلاقات الخارجية
الاثنين، 10 ديسمبر 2012
الإئتلاف الوطنى الإرتري المسار والرؤى
الإئتلاف الوطنى الإرتري المسار والرؤى
إن
العمل الإنسانى بمختلف مسمياته وأنشطته ومجالاته يعتمد على فن المشاركة مع الأخر الذى
يحمل نفس الرؤى والملامح والتفكير وقد يصل حد التطابق فى الوسيلة والطريقة، هذا فى
الجوانب الإنسانية الحياتية العادية التى تستوجب قدراً معقولاً من التعاون والتشارك
، لكن العمل فى السياسية يستدعى التوافق الفكرى
والنظرى فى البرامج والرؤى لحلحلة القضايا ووضع الخطط وسن القوانين .
الأحد، 27 مايو 2012
حقك تقاوي وتقلعوا حقك تحرسوا ولا بجيك!!
دعوة لإسهام المواطن فى
التغيير..
بقلم
:محمد رمضان
إن التغيير
بمختلف أنواعه ومجالاته يحتاج إلى توفر عوامل ومعينات ومحيط حتى تكتمل صورة
التغيير ، فالفرد حين يريد تحسين مستواه المعيشى لابد له من التسلح بشهادة أو مهنة
والشركة حين تريد النهوض بعملها تركز على بناء كادرها وتأهيله والمجتمع على مستوى
القرية أو المدينة حين يطمح فى تنمية منطقته أو دفع الضرر عنها يجتمع على كلمة
سواء ويضع خططاً تتناسب مع واقعه ومقدراته ويحقق بذلك غايته وهدفه،
الأربعاء، 4 يناير 2012
الأحد، 18 ديسمبر 2011
مابين الشيخ حسن سلمان وجمال هُمد
إن العمل النضالى
الذى تقوم ركائزه على مناصرة الشعوب والمطالبة بحقوقها ومصالحها والرعاية لمكتسباتها
يتوقع من يخوضها كل الإحتمالات من إعتقال وتعذيبٍ، ونفىٍ ،ومطاردة، ذلك لأن قضايا
الشعوب لن تنتصر مالم يُقدم لها التضحيات وأن التجارب الإنسانية تؤكد ذلك،
فالكثير من الزعماء والقادة تعرضوا للنفى والسجن
لسنين طويلة وخرجوا من سجونهم وقد صاروا قادة وزعماء ورموزاً.ً
فالإعتقال وتوابعه
من العاديات التى يتوقعها كل فرد يطالب بإسترداد الحقوق لأن
الجمعة، 9 ديسمبر 2011
تغطية لأعمال المؤتمر الوطنى للتغيير الديمقراطى (2ــ 2 )
بقلم
/ محمد امان ابراهيم انجابا
بينما تناولت فى المقال السابق بعض الخطوات
الإجرائيه الهامه فى سير أعمال المؤتمر الوطنى للتغيير الديمقراطي والتى كانت تمثل
منعطفات ومحطات كادت ان تؤدى الى فض المؤتمر ، ففى هذا المقال سوف اكمل ما تبقى من
محطات وسأعرج على بعض الملاحظات الهامة التى كانت محل جدل وتساؤل.
المحطة
الخامسه والاخيرة :
الأحد، 4 ديسمبر 2011
تغطية لإعمال المؤتمر الوطنى للتغيير الديمقراطي ( 1ــــ2 )
بقلم / محمد امان
ابراهيم انجابا
أول حدث ولقاء تشاورى بين الارتريين كان فى بيت جرجس فى اربعينات القرن
الماضى وكانت المحطة الاولى فى ظل المسيرة الوطنيه وإنفض الجمع دون التوصل الى
توافق ، وبعد مرور أكثر من نصف قرن ونيف إلتئام شمل الارتريين مرة اخرى من اجل
حلحلة القضايا العالقه عبر مائدة الحوار والطاولة المستديرة وتوصل الجيمع الى
توافق فى القضايا المصيريه عبر المؤتمر الوطنى للتغيير الديمقراطى وكان بمثابة
أشواقنا من المؤتمر الوطنى 2
أن يكون محطة مراجعة
وطنية ونقطة الإنطلاق للتغيير(2-2)
بقلم / رمضان محمد
يحتدم النقاش فى المؤتمر
الوطنى حول إجازة ورقة مسودة الدستور التى صاغتها المفوضية الوطنية للتغيير والتى تم
الإتفاق حول إعدادها فى ملتقى الحوار الوطنى الذى عقد فى العام الماضى ضمن أوراق أخرى
ستتم إجازتها بالمؤتمر وهى أوراق تمت إعدادها بناءاً على
مقررات الملتقى وقد بذلت المفوضية جهدداً مقدراً
أشواقنا من المؤتمر الوطنى 1
أن يكون محطة مراجعة
وطنية ونقطة الإنطلاق للتغيير( 1-2)
بقلم / رمضان محمد
لاشك أن تناول
القضايا الوطنية وطرح الأفكار حولها لتقديم رؤية أو تجاوزمخاطر هو حق مشروع يستمده
الجميع من المواطنة وليست بالضرورة أن تتماشى مع طرف دون طرف لكنها قناعات تطرح وبالطبع
تكون قابلة للقبول والرفض وهو بذات القدر حق مشروع للجميع ويشترط فيه الإحترام
للرأى ولصاحبه لكن مما يؤسف له أن
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








