الأحد، 24 مايو 2015

رابطة علماء ارتريا




رابطة علماء ارتريا 



تم تأسيس رابطة علماء ارتريا فى الفترة 15-16 مايو 2015 بتركيا – إسطنبول ويهدف حسب القائمون عليه أن يمثل المسلمون فى ارتريا في كل ما يتعلق بشؤنهم الحياتية الحاضر والمستقبل.

مع العلم فهنا ك هيئة بإسم علماء أرتريا ونحن هنا نتساءل كيف لبلد واحد يكون له كيانان

فهل هذا يندرج تحت بند الصراعات المذهبية سلف أخوان ولا تشغل هذه الإهداف حيزاً بقدر ما يتم إستخدامها كتغطية لمشروعات فكرية صرفة على حساب المسلمون فى أرتريا .

والأغرب من ذلك أن يتسلم قيادتها من يحمل مشروعات تقسيمية قبلية صرفة .

ومع هذا المكون الجديد والقديم تطرح تساؤلات .

هل هؤلاء يمثلون مسلمى أرتريا صوتها وصورتها وألامها وجراحاتها ؟

كيف تأسست هذه الروابط ؟

وما هى الجهات التى خلفها ؟

وما هى معايير عضويتها ؟

وفى تقديرى هذه مجرد كيانات يتم تكوينها لتتسق ورغبات القوى العاملة فى الحقل الإسلامى وتستمد شرعية تحركها ونشاطها من خلال هذه الواجهات وشخصياً أحسب أنها قطعاً لا تمثلنى كمسلم من ارتريا .




نظام أسمرا يعتمد هدم المنازل بحجة التخطيط مدينة عدى قيح نموذجاً

نظام أسمرا يعتمد هدم المنازل بحجة التخطيط مدينة عدى قيح نموذجاً
ASMARA REGIMكل دولة تُريد النُهوض ببلدها يجب أن يُحظى التخطيط فيها بأولوية قصوى فى مُخيلة كل من يديرالدولة  فتعمل الدولة على وضع سياسات تتضمن توسع المدن وإنسياب الخدمات فيها فضلاً عن توقع زيادة الكثافة السكانية للمدن وبالتالى تزداد مطلوبات الخدمات تبعاً لذلك فتشتمل رؤية التخطيط فيها لتلك المُتغيرات والمُستجدات !
والأهم من ذلك فإن روح التخطيط يعتمد على وضع قوانين تتماشى وقدرات السكان ومستوياتهم والعمل على دراسة سلوك ورغبة السكان وتطلعاتهم وإهتماماتهم التى تتغير وفق القُدرات والإمكانيات !
وهذا بالطبع يجعلنا نؤمن بأهمية التخطيط للمدن والقرى ونرى إتباع منهجية التخطيط السليم وما يلازمها من مُقومات الحفاظ على البيئة وتوفير الخدمات وغيرها من منافع التخطيط المُتعددة كتيسيرسُبل العيش والحركة وتوفير أسباب الراحة والرفاهية للسكان داخل المدن!
ويتضمن التخطيط عادة بناء البنى التحتية كالمصارف والطُرقات والجسور إضافةً فإن التخطيط يمنع عشوائية البناء للمساكن وتفاوتها الذى يسبب المشكلات البيئية كما أنه يضمن سلامة المدن من التغييرات المُناخية التى تحدث كالفيضانات وغيرها ويضمن فى حالات عدة الإقتصاد فى الموارد ومنع التلوث وتقليل تكلفة التشغيل .
ثم ان التخطيط يضمن التنمية المستدامة للمدن عبرالتخطيط برؤية إستدامية وهو ما يُعرف بالتخطيط الحضرى المُستدام للمدن أو مايطلق عليه ببناء المدن الذكية .
وللتخطيط أهمية قصوى فهو :
# يضمن التوزيع العادل للأرض وفق ضوابط وقوانين مُلزمة وعادلة .
#   يُساعد على بناء بنية تحتية مستدامة للمدن ومرنة تستوعب المتغييرات .
#  إستخدام الموارد بطريقة فعالة تلبى جميع إحتياجات السكان بأقل كُلفة وبأسهل طريقة.
#  توفير مواصلات عامة بطريقة بحيث تكون الخيار الأفضل للسكان فى الحركة .
#  تحديد مواصفات البناء التى تساعد على توفير الطاقة وتُقلل تاثير عمليات الإنشاء والتشغيل ومراعاة موارد الطاقة وتقليل التلوث مع مراعاة مقدرة السكان وإمكانياتهم .
#  مراعاة التخطيط إمكانية إقامة مشاريع إنتاجية مستوعباً زيادة الكثافة السكانية بالمدن .
مشكلات التخطيط فى أرتريا :
@  عدم وجود قانون واضح ومُنصف لتوزيع الأراضى .
@  عدم وجود مصلحة للأراضى تتوفر فيها أبسط المعايير الدولية مع غياب الوعى الخدمى لدى القائمين بها .
@  عدم وجود كوادر فنية مع ضعف الخبرات والإمكانيات فى مجال التخطيط .
@ عدم وجود دولة مؤسسات فى أرتريا يزيد من أزمة التخطيط وقضايا الأرض فى أرتريا.        
عليه بناءاً على ماسبق هل ما مارسه نظام أسمرا من هدم المنازل يندرج تحت بند التخطيط والعُمران أم هو إنعكاس للتخبط السياسى الحاصل فى إدارة الدولة هذا ما نود تناوله عبر هذه المقالة ونتخذ حاضرة إقليم أكلى قوزاى نموذجاً.
أولاً: الأرض التى تم البناء عليها قانونية ومخططة ومصدقة من قبل الجهات المخولة بتوزيع الأرض (مصلحة الأراضى ) وفق الضوابط والقوانين المعمول بها وتم دفع الإلتزامات المالية المقررة عليهم للجهات الرسمية منذ إستلامها حتى لحظة الهدم فضلاً عن الرسوم السنوية للبلدية  .
ثانياً: كانت هنالك توجيهات بعدم بناء المنازل على الأراضى التى تم تصديقها للمواطنين بالمدينة بحجة قلة الموارد وتفضيل إهتمام الدولة ببناء قدراتها لمواجهة نُذر الحرب الأرترية الإثيوبية حينها وغيرها من الأسباب والعوامل التى لم تقنع تلك المُبررات للمواطن .
وعندما طالت مدة المنع كحال القرارات فى أرتريا وإنعدام المؤسسية في الدولة لجأ السكان ببناء المنازل طيلة الفترة الماضية ولم يتم منعهم من الإدارة المحلية وتسارعت تبعاً لذلك وتيرة البناء وقامت أحياء جديدة بعمران وُصف بالمتقدم وبتكاليف مادية باهظة .
ثم جاءات القرارات الهستيرية الأخيرة بإزالة أحياء كاملة بالمدينة وقُدرت عدد المنازل التى تم هدمها إلى (300) منزل فى عدد أربعة أحياء تمت تسويتها بالأرض وبشهادة مواطنين بالمدينة فقد كانت المنازل قد بُنيت بصورة حديثة ومُتطورة .!
وتوالت الوفود للمدينة قبل الهدم لإقناع الأهالى بقبول الهدم ولم تنفع لهجة التهديد وأستعصت المدينة وخرج الطلاب فى تظاهرات لم يشهد الوطن مثيلاً لها ووقف المواطنون أمام جرافات الهدم وسقطت الشهيدة فاطمة محمود واقفةً أما جرافاتهم رافضةً للهدم فى ملحمةٍ بطولية نادرة ستسجلها أدبيات النضال لانها كتبت تاريخاً بمداد الصمود وتحدى الباطل مهما كان حجمه فى ثباتٍ ..!
عاشت المدينة أياماً عصيبة وجمع لها النظام الحشود والدبابات وطُوقت البيوت بالجنود مع حظر للتجوال حتى تمت عمليات الهدم وقد صاحب تلك الحملة دعاية أن خلف هذا الرفض الشعبى الموحد قوى خارجية! لايُصدق الواحد منا بأى عقليةٍ  تُدارالدولة الأرترية وما هوهدفهم أصلاً وإلى اين يقود البلاد هؤلاء!
فى السودان تتعامل مصلحة الأراضى بطريقة حضارية مع مواطنى السكن العشوائى فتوزع لهم قطعاً سكنية بديلة فى مواقع أخرى قريبة وحتى السكن العشوائى حين لا تؤول ملكية الأرض لأحد وليست بها موانع قانونية فإنها تشرع فى وضع خطة تسكين لمواطنيها وتوزع لهم الأراضى فى مواقعهم وتعمل على تخطيط وتنظيم وتوزيع الأرض لمستحقيها من السكان بإعتبار أن ذلك من أبسط حقوق المواطنة !
فضلاً عن أن المدن التى ظهرت فى أطراف الخرطوم وتم تخطيطها عبر الإدارات الأهلية فإنها تقوم بتوفيق أوضاعهم تخطيطاً وتنظيما وإدراجها فى سجلات الأراضى لأن مصلحة الأراضى همها الأول والأخير هو توفير مسكن للمواطن فى منطقة مهيأة للحياة إن كان مستحقاً.
لست هنا بصدد المقارنة بين أرتريا والسودان فلا مجال للمقارنة ولكنى كمواطن أستغرب جداً أن تقوم مؤسسة حكومية بهدم عدداً كبيراً من المنازل المبنية بطريقة حديثة وعلى أراضى مصدقة ومخططة بهذا الحجم وبتلك الطريقة !
نعم فهل مصلحة وطنية من إختصاصها التيسير للمواطن وتوفير الخدمات له ومن أهم مرتكزاتها معالجة قضايا التسكين تقوم بالهدم وتستنفر الدولة كلها لتحدى البسطاء العُزل من المواطنين الذين وضعوا كل ما يملكون فى حياتهم من مال فى تلك المنازل..!
 قمت بأكثر من بحث حيال كيفية معالجة السكن العشوائى فى أكثر من دولة فوجدت أنها  تجتمع على محاولة معالجة الإشكال بصورة تجنب خُسارة المواطن فتعتمد سياسة المعالجة للوضع والموازنة بين مهنية التخطيط ورضاء المواطن وتقليل تكلفة الخسارة بين الأطراف! وهو الحال الذى يتم تطبيقه فى حال السكن العشوائى فكيف والحال بأن مواطنى مدينة عدى قيح منحت لهم مصلحة الأراضى الأرض ومنعتهم فقط من البناء عليها وحين طال إنتظارهم قاموا ببناء المنازل..!
كان على مصلحة الأراضى إن كانت فى الأصل هى مصلحة أراضى بعمل بدائل كبناء مُدن بديلة أوأحياء جديدة فى محيط المدينة بدلاً من هدر إمكانيات المواطن أو المطالبة بدفع رسوم كغرامة على تجاوز المنع أو أى صيغةٍ أخرى توفيقية كإعادة النظر فى عمليات البناء ومعالجة القصور فيها وهدم ما لايتوافق والخطط الموضوعة سلفاً لكن أن تتم عمليات الهدم بالجملة فهو عملُ مُريب لايفعله عاقل فضلاً عن دولة ضد مواطنيها فى هدراٍ للكرامة والقدرات  .
لاشك بأن مسلك هدم المنازل بالصورة التى شهدتها مدينة عدي قيح لم يشهد التاريخ الإرترى مثيلاً له وبالتالى نستطيع القول بأن ما حدث لم يمت للتخطيط بصلة بل هو عملُ همجى سيُولد هذا حالة من الإحتقان والتمرد وقد نشهد لهذه الخطوة تأثيراً فى الحراك السياسى ، وعلى مستوى المدينة فإنها سجلت تراجعاً مريعاً فى مجال البناء والعُمران وأن الإمكانيات التى هُدرت بفعل النظام يحتاج المواطن لإستعادتها لسنين ..؟
وهكذا يتعرى النظام كل صباح وتسقط كل دعاوى الدفاع عن النظام أمام بربرية حُكمه!! ويتكرر معه للأسف مشهد غياب الحس والشعورالوطنى الموحد وعدم قدرة القوى الوطنية على إستغلال الأحداث فى توحيد الشعور الوطنى على الأقل والتعاطى مع الأحداث تناولاً ! ولكن وسط هذا الغياب ظلت بعض القوى الوطنية يقظةً متحركة تتابع الأحداث عن كسب لحظةً بلحظة وعلى رأسها جبهة الثوابت الوطنية التى كانت مثالاً لشعارها المرفوع (الثوابت الوطنية ) فألف شكرٍ لهم وألف تحية ..!!!
بقلم : محمد رمضان

إستقلالنا..!! 24


إستقلالنا..!!

يوم إستقلالنا هو يوم ميلادنا كشعب وهو يوم تحرير الشهادة لوطن إسمه أرتريا فى سجلات الشعوب وتاريخها!
يوم إستقلانا هو يوم ميلادٍ لإنسان الوطن يتعزز فيه الإنتماء وتتقوى به إرادة أمة !
يوم إستقلالنا هو يوم الإنتصار للشهداء والأباء والأجداد الذين قدموا وضحوا ..!
يوم إستقلالنا هو يوم تشريف الشهداء والمعاقين من أبناء أرتريا البررة بمختلف توجهاتهم ورؤاهم وأصولهم..!
يوم إستقلالنا هو يوم نقف فيه على عظمة التضحيات التى قُدمت والعزيمة التى صاغت فجر يوم الإستقلال .!
إستقلالنا هو مفخرة لكل الأجيال القادمة لأنه إستقلال جاء بالدماء وأرتال الشهداء.!
إن إستقلال أرتريا فى 24/5/1993م لم يأتى من فراق بل نتيجة تضحيات مُتراكمة فى ظل ظروفٍ وإمكانيات صعبة إن لم تكن مُعدومة أصلاً.!
وإن شعبنا بمختلف مكوناته واجه دولةً إستعماريةً قوية (أثيوبيا) التى تملك من الإمكانيات البشرية أضخمها، ومن الترسانة العسكرية أحدثها وأقواها، وكانت فوق ذلك تجد دعماً قوياً من الدول العُظمى لقهرنا وإستعمارنا ، ولكن إرادة شعبنا كانت هى الأقوى حيث حقق شعبنا رغم عدم التكافؤ النصر المؤزر والإستقلال التام !
فى يوم المفخرة علينا أن نقف إجلالاً وإحتراماً لكل من ساهم ووقف خلف ثورتنا الوليدة من الدول والشعوب المُحبة للعدل والسلام وكذلك الهيئات التى وقفت إلى جانب قضية شعبنا العادلة ،
والتحية لشعب السودان الشقيق الذى كان حاضناً وداعماً للثورة وللدول العربية التى ساهمت بنصيبٍ وافر فى تقديم الدعم المالى والتسليح وقدمت لشعبنا شتى أنواع الدعم فكان لهم فضل أن تكون الثورة الوليدة أملاً للمناضلين فى جبال بلادنا الحبيبة وسهولها وبفضل دعمهم بعد توفيق الله تحقق النصر لشعنبا فهو يوم شكرهم عرفاناً بما قدموه.
وفى يومنا العظيم نُحى الرواد الوطنيين الزعيم عبد القادرى كبيرى والزعيم ابراهيم سلطان والزعيم ولداب ولدى ماريام والزعيم الوطنى مفجر ثورة الفاتح من سبتمبر 1961م حامد إدريس عواتى ، الذين كانو ايقونة التحرر لهذا الشعب ومفتاح سره لينطلق فنقول لهم فى يومهم الذى نسجو خطواته الأولى وكانو نواته شكراً لمجاهداتكم ونضالاتكم فأنتم تاريخنا الباسق ورموزنا الخالدة ..!
وتحية خاصة للمرأة الأرترية التى تحملت معاناة النضال وعذابات اللجوء والشتات مع قساوة الحياة وشظف العيش بل وأكثر من ذلك حملت السلاح ودافعت وقدمت التضحيات فى كل الأصعدة أسوة بالرجل فلها كل التجلة !
ورغم ظلامية النظام الجاسم على صدرنا منذ إستقلاله لكن سنظل نحتفل بهذا اليوم التاريخى رغم محاولات النظام حشر الإحتفال فى الرقص والغناء مُتجاهلاً حقوق شعبنا ورغباته فى الحرية والعدالة والمساواة والعيش الكريم .
سيظل هذا اليوم داعماً وحادياً لنحلم ببناء دولةٍ  مدنية على أرضنا قوامها التعايش بين تكويناتها ، وجوهرها التبادل السلمى للسلطة منطلقين من إقامة دستور وطنى متفق عليه بإجماع شعبنا عبر وسائل مشروعة وقانونية .
وليكن يوماً نرفض فيه كل القوانين التى يحاول نظام أسمرا غير الشرعى تسويقها للإلتفاف على الإستحقاق الدستورى الذى هو قوام لأى نظام حكمٍ يؤمن بأن الشعب هو مصدر السلطات.
إن الإحتفال  بالعيد ال 24 يجب أن يكون لنا فيه وقفة نرفض فيها دعاوى التقسيم على أساسى عرقى أو دينى أو جغرافى وليكن شعار المرحلة رفض هذه الدعاوى حفظاً للسلم الإجتماعى وصوناً لعهد الشهداء وحرصاً على ديمومة القواسم المشتركة بين مكوناتنا الإجتماعية والعمل على تنميتها وتطويرها لا النبش على مواضع الخلاف فيها عبر دعاوى التقسيم المُغلفة بشعارات الحقوق وردها .
ورغم ضبابية موقفنا بجبهة المعارضة وهشاشة الثقة بين تكويناتها لكن سيظل الأمل باقٍ فى أن يتحقق حُلم التغيير.
أما الجلاد افورقى الذى خان رفقاء دربه فى بناء دولة القانون وخان شعبه حين فتح المُعتقلات والسجون بدل الجامعات والمستشفيات فإنه لا محالة ذاهب كما ذهب أخرون ليكون رقماً مُضافاً فى سلسلة الطغاة…!!
المجد والخلود للشهداء

محمد رمضان
كاتب ارترى

الخميس، 19 فبراير 2015

إرتريا على خُطى الإنهيار..!!




بقلم الكاتب / محمد رمضان

الأنظمةكما حياة الإنسان تحتاج إلى تجديد وتغيير ليكون عطاء الفرد وإنتاجه وافراً ونجاحاته مُتصلة،
فمساحات التنويع فى شتى مناحى الحياة واجبة ولازمة هذا على مستوى الأفراد فكيف بالأنظمة التى تُدير الدول والمؤسسات فهى بالطبع تحتاج إلى تنويعٍ فى الموارد، وتجديداً فى السياسات، وتطويراً فى القوانين والنُظم،وتحديثاً للخُطط،ووضعاً للدراساتٍ ، وتغييراً فى الوجوه !ورقابةً فى الأداء ،وإعمال التحليل والمراجعة لما سبق ذكره لمعرفة النتائج والأثار المترتبة على المواطن والمحيط، هذه هى مقومات ديمومة الدولة المتعافية التى تمتلك علاقات متوازنة مع المؤسسات الدولية ومع مواطنيها ودول الجوار لا الدولة

الخميس، 15 يناير 2015

الصراعات بالمنطقة هى حبل الشرعية المتبقى لنظام الحُكم فى أسمرا

بقلم الكاتب / محمد رمضان

إن الأنظمة الحاكمة وإن أختلفت فى طريقة إدارتها للدولة وتفاوتت درجة إعمال العدالة والمساواة بين مواطنيها، وتعاملت بحكمة مع محيطها فى إطاراٍ من المصلحة النسبية لشعبها ووطنها،وحافظت على السيادة الوطنية نسيجاً إجتماعياً وحدوداً جغرافيةً ، تكون بهذا أقرب لتمثيلها لشرعية الدولة والوطن بغض النظر عن مستوى العدالة فى الدولة

الأحد، 28 ديسمبر 2014

التمييز الثقافى فى أرتريا وأسلوب الهيمنة ..... ؟؟

بقلم الكاتب  / محمد رمضان
إن العامل الثقافى يحتل المرتبة الأهم للحفاظ على هوية الشعوب وصيرورتها وبقائها بل يُعتبر عاكسُ لحضارتها وتراثها وعاداتها وهو عامل مهم فى حفاظ المجتمع على تاريخه وجذوره وفوق كل هذا  فهو عامل ربط بين المكون الإجتماعى لمجموعةٍ مُعينة وعامل توليف بين التكوينات ذات الأصول المختلفة والثقافات المتنوعة وأن الأوطان لاتعنى السكن والإقامة والعيش بل هى مجموع ماذُكر أعلاه ، وبالتالى فالثقافة والتراث يجب أن يُوضعا فى مرتبة الإهتمامات الإجتماعية المُلحة على مستوى الفرد والجماعة وعلى الدولة مراعاة التنوع وحمايته ورعايته ودعمه وذلك بأن تلعب مؤسسات كوزارة الثقافة والإعلام وغيرها دوراً  هاماً فى ذلك وتُخصص الدولة ميزانيات للإرتقاء بالفن والتراث وفى ذلك تعتمد المساواة لا التمييز بين مختلف الثقافات .

السبت، 22 نوفمبر 2014

مشكلة الأرض فى أرتريا الأسباب والحلول( 2-2 ).

بقلم الكاتب محمد رمضان
لا شك أن القضايا المُعقدة والشائكة يجب تأتى الحُلول فيها من أهل الإختصاص والدراية وكتاباتنا لاتخرج من صياغ طرح رأى وتسليط ضوء على قضية جوهرية يصطلى بنارها يومياً المواطنون ويتحسرون على ضياع حقٍ خاص أمتلكوه بعرق جبينهم أو حقٌ عام مُتوارث كابراً عن كابر ! ولهذا فهى دعوة ليقوم أهل الإختصاص والمعرفة بدورهم وواجبهم نحوها.

ورؤيتى المتواضعة للحل تتمثل فى التالى :-

@- أن تُعاد الأرض الى مالكها الأصلي الذى يحمل ما يؤكد أحقيته فى الأرض بمستندات رسمية .

@- أن تتم عملية تسوية بين المالك الأصل والمالك الجديد إذا أضاف المالك الجديد علي الموقع ما يزيد من قيمتها ولم يستطع المالك الأصلى دفع الفارق فيتم تعويضه ومنحه أرضاً سكنيةً

الأحد، 16 نوفمبر 2014

مشكلة الأرض فى أرتريا الأسباب والحلول( 1-2 ).

بقلم الكاتب/ محمد رمضان

تُعتبر قضايا الأرض من القضايا الشائكة بالقرن الأفريقى وتسببت فى صراعات إجتماعية ماظالت تتوارثها الأجيال.! ما يؤكد أن حلها فى المقام الأول يجب أن يكون فى إطار التصالح الإجتماعى بين الأطراف المتصارعة ثم تأتى تالياً القوانين والنُظم حافظةً لتلك التفاهمات لتضعها فى صياغات قانونية تحمى مصالح الأطراف مُجتمعة.


وفى أرتريا تحتل الأرض قائمة الإشكالات الوطنية التى تحتاج لحلول وأن النظام لعب دوراً فى تعميقها وتعقيدها للدرجة التى تجعلها فى قائمة الإشكالات الوطنية التى تنتظر حلولاً جذرية ناجعة ويجب أن تضعها الحكومات التى تلى نظام أفورقى ضمن الأولويات الوطنية المُلحة لتلافى الإحتقان الذى إستندت عليه عمليات توزيع الأراضى خاصة بالمنخفضات وبدرجة أقل

الخميس، 30 أكتوبر 2014

شابُ من شرق السودان يتعرض للإغتصاب والقتل....... فى قلب الخرطوم

من يسترد الكرامة الإنسانية المهدُورة ؟

بقلم الكاتب / محمد رمضان
إن الكرامة الإنسانية وإهدارها أمرُ مخالف للفطرة الإنسانية السليمة وحين يتجاوز الجُرم من التجنى إلى إهدار الكرامة الإنسانية بُناءاً على العرق أو الجنس أو اللون أوالضُعف والقوة هنا يتعاظم تأثيره فى النفس البشرية  التى يُحركها الضميرالإنسانى دون النظر لخلفية المظلوم وتتحرك في دواخل أصحاب الضمير الحى رفض الظلم والجُرم وإهدار الكرامة وهنا  تتجلى عظمة التلاقى الإنسانى .!

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014

الشيخ حامد صالح تركى ورحيل الكلمة المُنصفة.

بقلم الكاتب / محمد رمضان

تتجلى عظمة التوجه الإسلامى فى سلوك الفرد والتى غالباً ما تُوشح تعامله وتصرفه وتداخله ومخالطته للناس، خاصة وأن الرسالة الربانية فى مُجملها تعنى فى المقام الأول أخلاق الفرد وقيمه، ثم تأتى الشعائر كنوعٍ من الطاعة

والإذعان للخالق وصناعةً للفرد ليتصف بالخصال النبيلة!

الاثنين، 15 سبتمبر 2014

أرتريا وطن يقفُ على شفير الهاوية (2 _2).


 أرتريا وطن يقفُ على شفير الهاوية (2 _2).


بقلم الكاتب / محمد رمضان
لاشك أن الأخطار تُنجب التعاون وتُنبت الإلفة والتوادد فيلتئم شمل من جمعتهم تلك الظروف رغم تباين أفكارهم
وإختلاف أصولهم ومللهم لتجاوز تلك المخاطر، ونحن كشعبٍ إرترى صارت المخاطر تُداهمنا من كل إتجاهٍ ونوع!
مع غمط الحُريات وضبابية المُستقبل لشعبنا والوطن! كل ذلك يستدعى النفيروإستحضارالهمة للتوافق ولفظ كل مادون ذلك من حُظوة النفس وشهوة السلطة لإنقاذ الوطن وشعبه من وهدة التردى،  لكن وبدلاً من كل ذلك صار شعارالمنطقة لدينا مُقدم على الوطن! والقبيلة على الشعب! والشعور

الأربعاء، 3 سبتمبر 2014

أرتريا وطن يقفُ على شفير الهاوية (1-2).

بقلم الكاتب / محمد رمضان
لاشك أن الأوطان تتداعى وتنهار فى ظل الأنظمة القمعية التى تُمارس الإستبداد والظلم وكبت الحريات، ويجرالقمع لموت الدولة والأمة معاً، وأن دورة حياة الدول تمر بحياة تشبه مراحل عمر الإنسان من النشأة والقوة والتدهور ومن ثم السقوط والإضمحلال! فإنهيار الدول لايعنى أنها تُمحى من الوجود لكنها تُصبح مرتعاً للصُراع والإقتتال! وأن الشعوب كذلك تموت وأن موتها لا يعني موتها بالمعنى الحرفي المباشر لكنه ينصرف الى معنى آخر غير معنى الإختفاء المادي الفعلي فيكونون على قيد الحياة لكن بلا وزنٍ وقيمة وبلا تأثير أودوراٍ فاعل في عالم التقدم والمكانة بكل معانيها وسط الأمم الأخرى وهو الذى ينتظرشعبنا إن لم نتداركه ..
هذا وأن النظام فى أسمرا قد شارف على إيصال الدولة الأرترية

الخميس، 15 مايو 2014

اديس ابابا ..البرتقال والحنظل كلاهما يُزرع الآن هناك...




اديس ابابا ..البرتقال والحنظل كلاهما يُزرع الآن هناك...

بقلم: محمد رمضان
كاتب ارترى
لا شك أن العاصمة الأثيوبية أضحت إحدى العواصم التى تتم فيها عمليات الطبخ السياسى للكثير من قضايا دول المنطقة وصارت قبلة للوفوض الدولية ومقراً للكثير من المؤسسات، إضافة لقيام معظم المفاوضات المكوكية بها والتى تسعى لحلحلة مشاكل القارة فيما

الاثنين، 21 أبريل 2014

أسمرا نظام حكمٍ يعتمدُ على التهريب

 بقلم / محمد رمضان
كاتب إرترى
تجتاح هذه الأيام موجة من حُمى المناطقية التى ستُسجل مُسبباتها إنخفاضاً فى ترموترالوطنية لدينا جميعا، وسيُولد هذا حالة من الفرزالإجتماعى إن إستمر الأمر على منوال شق الصف بدعوى إسترداد الحقوق على أساسٍ مناطقى فى مرحلة حرجة ومِفصلية فى مسيرتنا النضالية كانت تستدعى التوحد وتمتين الصف !

الأربعاء، 19 مارس 2014

وكالة الأناضول التركية ومديرها الهٌمام محمد طه توكل فى سطور!

بقلم الكاتب / محمد رمضان
أكتب اليوم عن جُهداٍ نضالى مٌقدر بقصد التوثيق حتى لايسلخ الإهمال فيه بشرة الذين يعملون ليل نهارمن أجل الوطن ورفعته، وشرح ما يتعرض له شعبنا من ظلمٍ وإستعباد! وهو جهدُ بدأ متواضعاً لكنه وصل لعنان السماء نجاحاً وتفوقاً! ومن ناحية أخرى أتناول التجربة لتكون سانحة لتصحو الضمائر من نومتها الطويلة لتُوشح ظلام حالنا بالبياض !