الأحد، 24 مايو 2015

تنظيم الدولة وخطر إنتصاراته فى العراق وسوريا ... نقلاً من موقع صحيفة رأى اليوم



اعترافان امريكيان خطيران: الاول ان الجيش العراقي لا فائدة ترجى منه والثاني ان “الدولة الاسلامية” اقامت خلافتها.. هل يعني هذا 
التمهيد للاعتراف بهذه الدولة كأمر واقع؟ ام التعاون مع ايران عسكريا لمواجهتها؟

baghdady.jpg77

اعادت انتصارات “الدولة الاسلامية” في الايام الاخيرة واستيلائها على مدن جديدة في العراق وسورية معا الى الواجهة مجددا بعد ان ازاحتها “عاصفة الحزم” السعودية منها وباتت تحتل العناوين الرئيسية في صحف العالم مجددا، وتزيد من قلق واضطراب المسؤولين الامريكيين، ومعهم نظرائهم العرب على وجه الخصوص في الوقت نفسه.

تصريحان على درجة كبيرة من الاهمية صدرا عن مسؤولين امريكيين احدهما في السلطة، والثاني خارجها، يمكن ان يلخصا لنا المشهد الحالي المتعلق بـ”الدولة الاسلامية” والنظرة الامريكية تجاهها، وما يمكن ان يخبئه المستقبل من مفاجآت ومتغيرات:

  • الاول: ادلى به اشتون كارتر وزير الدفاع الامريكي الحالي وقال فيه ان “ضعف” الجيش العراقي كان احد الاسباب الرئيسية في سقوط مدينة الرمادي، حيث ابدت القوات العراقية عدم رغبتها في القتال، وذهب الى ما هو ابعد من ذلك في تصريحاته الصادمة هذه عندما قال “يمكن ان نقدم لهم (الجيش العراقي) التدريب والسلاح المتقدم، ولكن لا يمكننا ان نوفر لهم الارادة في القتال”.

  • الثاني: ادلى به ريتشارد كلارك الذي قدم استشاراته في شؤون مكافحة الارهاب الى ثلاثة زعماء امريكيين، اخرهم الرئيس السابق جورج بوش الابن، حيث اكد في حديث لمحطة “سي ان ان” الامريكية ان “الدولة الاسلامية” اقامت “خلافة اسلامية” فعلا عبر حكمها لمساحات شاسعة، وحوالي خمس مدن كبرى، واقاموا هيكلية تتضمن حكومة ومؤسسات ووزراء، وباتوا يصدرون وثائق رسمية، وباتت مسألة “طردهم” من المدن التي يسيطرون عليها صعبة في المستقبل المنظور، ولا بد من التعاون مع ايران في هذا الميدان.

المسؤولون الامريكيون لا يطلقون مثل هذه التصريحات الخطيرة الا اذا كانوا يريدون ايصال رسائل محددة لاطراف معينة، والتمهيد لتطبيق استراتيجية عسكرية جديدة، ومن الواضح ان اقوال المسؤولين السابقين تصب في هذه المحصلة.

عنوان المرحلة الامريكية المقبلة في الحرب على “الدولة الاسلامية” ربما يكون اقامة تحالف مع ايران من حيث الاعتماد على قواتها المسلحة، والميليشيات الشعبية العراقية التي تسلحها وتمولها، بعد ان حققت هذه الميليشيات نجاحات كبيرة اثناء مشاركتها الجيش العراقي في اخراج قوات “الدولة الاسلامية” من مدينة تكريت ومعظم مدينة الفلوجة، ووقف التعاون مع حلفائهم العرب يأسا بالتالي.

بعد سقوط مدينتي الرمادي (العراق)، وتدمر (سورية) في يد قوات “الدولة الاسلامية” في ايام معدودة، بدأت الادارة الامريكية تعترف بفشل استرتيجيتها الحالية، ويتحدث مسؤولون فيها عن ضرورة اعادة النظر في هذه الاستراتيجية، ولعل التوجه الى ايران هو ما جرى التوصل اليه لاصلاح “الخلل” فيها، او هكذا يعتقدون.

ايران سترحب قطعا بأي تعاون مع الولايات المتحدة في الحرب ضد “الدولة الاسلامية”، فهي تحاربها فعلا في العراق، وارسلت طائرات وقوات للقيام بهذه المهمة تحت غطاء مستشارين، ودربت قوات “الحشد الشعبي” وسلحتها، لانها تدرك جيدا ان “تمدد” هذه الدولة في العراق يشكل خطرا مباشرا عليها، يمكن ان ينتقل الى عمقها، خاصة ان نسبة السنة من مواطنيها يصل الى حوالي اربعين في المئة من عدد السكان، حسب بعض الاحصاءات غير الرسمية.

ولكن السؤال المطروح هو حول الثمن الذي ستطلبه ايران مقابل هذا التعاون مع الولايات المتحدة؟ فهل يكون تعزيز نفوذها في العراق؟ ام الحيلولة دون سقوط حليفها في سورية؟ ام وقف الحرب على حلفائهم الحوثيين الآخرين في اليمن؟ ام كل هذه المطالب مجتمعة؟

من السابق لاوانه تقديم اجابات قاطعة حول هذه التساؤلات، ولكن ما يمكن قوله، وبكل ثقة، هو ان الاستراتيجية الامريكية في الشرق الاوسط لم تنهار فقط، بل ازدادت انهيارا، وان ادارة الرئيس اوباما مستعدة للتعاون مع اي طرف لوقف هذا الانهيار، ولعل ايران هي القوة الاقليمية العظمى التي يمكن ان تلجأ اليها في الوقت الراهن نظرا لقوتها، وقدراتها العسكرية الضخمة، ولانها اعتمدتها فعلا كحليف استراتيجي مع قرب توقيع اتفاق نووي معها.

هذه الرؤية الاستراتيجية تبدو جذابة على الورق، ومن الناحية النظرية ايضا، ولكن الصورة ربما تختلف على الارض، و”الدولة الاسلامية” تفاجيء امريكا ودول المنطقة بانتصارات كبيرة، رغم الحروب الجوية والارضية التي تشن ضدها، واستيلائها على مدينتين كبيرتين مثل الرمادي وتدمر يعني الاستيلاء على مخازن اسلحة امريكية (العراق) وروسية (سورية) حديثة جدا، وتوسيع حدود دولتها، وزيادة عدد مواطنيها، والاهم من كل هذا وذاك، توظيف هذه الانتصارات في تجنيد الآلاف من الشبان في صفوفها من السوريين والعراقيين اولا، ثم باقي انحاء العالم ثانيا، ودعوتها لهؤلاء الشبان بالهجرة الى اراضيها تلقي استجابة ملموسة هذه الايام.

لا نحتاج الى الامريكي ريتشارد كلارك مستشار مكافحة الارهاب لكي يقول لنا ان “الدولة الاسلامية” نجحت في اقامة “خلافتها الاسلامية”، وانه بات من الصعب اخراجها من المدن التي تسيطر عليها، فقد فسر الماء بالماء، وفشل الاستراتيجية الامريكية في الشرق الاوسط يعود الى استشارة خبراء مثله لوضع خطوطها العريضة.

“الدولة الاسلامية” قامت على اراضي دولتين (سورية والعراق) من خلال فرض سياسة الامر الواقع بالقوة، واستطاعت ان تتمدد في ليبيا (سرت ودرنة) والجزائر (الجنوب) وافغانستان وباكستان، وان تفتح فروعا في مصر (سيناء) وقطاع غزة (الشابوره في رفح) واليمن، وها هي تعلن عن دخول اعمالها العنيفة والارهابية الى الاراضي السعودية بالهجوم على مسجد لابناء الطائفة الشيعية شمال القطيف في الشرق السعودي، اوقع اكثر من خمسة وعشرين قتيلا.

ليس الاستراتيجية الامريكية هي التي ثبت فشلها، وانما كل الاستراتيجيات العربية الحليفة لها، ولا نعتقد ان عمليات “الترقيع″ لهذه الاستراتيجيات ستعطي ثمارها الايجابية في حال الاقدام عليها، فالحرب طويلة، بل اطول مما توقعها الغارقين في احلام الثراء والتحريض الطائفي، والتغول في اذلال الاسلام والمسلمين.

“راي اليوم”

محمد إدريس جاوج ينضم لقائمة المنشقين عن أسمرا




محمد إدريس جاوج ينضم لقائمة المنشقين عن أسمرا


جاوجصدمة وذهول تسود الأوساط الأمنية والحزبية في العاصمة أسمرا بعد ان شاهدوا محمد إدريس جاوج وهو يتحدث عن مساويء النظام القائم في إريتريا . جاوج الذي قدمته القناة الإثيوبية الناطقة بالأمهرية (ethiopiafirst.com ) كسكتير أول في ممثلية إريتريا في الإتحاد الإفريقي، تحدث بالتجرنية عن انه ناضل من أجل الشعب الإريتري ، الذي ناضل من أجل الحرية والعدالة والديمقراطية ولم يناضل من أجل ان تتحكم فيه فئة قليلة ، أو شخص واحد.
ومنذ عام 1994م بعد مؤتمر نقفه حدث تحول داخل الجبهة الشعبية على نحو مغاير لكل الأهداف التي ناضلت من أجلها ، وضاقت كل سبل الوصول للحرية والعدالة والتعددية السياسية . وبرر إنتظاره الطويل بالقول كان يحدونا الأمل ولكنه تلاشى حسب تعبيره ، كاشفا ان قرار إنشقاقة قرار شخصي . مؤ كدا إيمانه بوحدة الشعب الإريتري ، رافضا التقسيمات على أسس قبلية وقومية . جاوج خريج كلية العلوم قسم الكيمياء من جامعة "الفاتح" الليبية ، كان عضوا بإتحاد الطلاب التابع للجبهة الشعبية وتدرج في تسلسل العضوية وصولا للجهاز التنفيذي ، ثم عضوا متنفذا بإتحاد الشبيبة ، كما عمل في عدة مواقع داخل الحزب والحكومة . جاوج الذي لم يكشف عن خططه مستقبلا يمثل إنشقاقه صفعة قوية للحكومة وللمجموعة الحاكمة ، خاصة وهو يقيم في العاصمة الند لأسمرا أديس أبابا حيث مقر عمله في الإتحاد الإفريقي ، وكان موصوف بإنه شخصية مقربة من دوائر القرار وتحظى بثقة كبيرة ، وكعادتها تلتزم العاصمة الإريترية الصمت.

وماذا بعد 24 مايو 1991 ؟




وماذا بعد 24 مايو 1991 ؟

hanan salah pen 1شهر مايو ليس كبقية الشهور بالنسبة للشعب الإرتري . ففي هذا الشهر كانت بداية جديدة وبطريقة مختلفة لأفراد أصبح يطلق عليهم " إريتريون بطريقة رسمية عالمياً " .  ففي يوم الجمعة الموافق 24 مايو من عام 1991 دخل الجيش الشعبي الإرتري بقيادة " الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا " العاصمة أسمرا اكتمالا لتحرير جميع الأراضي الإرترية من الاحتلال الاثيوبي وبعد نضال مسلح هو الأطول في القارة الأفريقية لمدة 30 سنة .
هذا النضال الذي بهر العالم كان بسبب صمود الشباب الإرتري في جبال الساحل الشمالية ،  وقماش أكفانهم تلف رقابهم.  حيث كان زادهم في تلك الفترة إيمانهم التام بأنهم أصحاب الحق والنصر سيكون حليفهم عاجلا أو آجلا . الثوار الذين غادروا مدنهم وقراهم ومدارسهم وعملهم من أجل شرف الالتحاق بالنضال المسلح و بل إن كثير منهم ترك مدن الغرب وجامعاتها من أجل أن يكونوا في الجبهات الأمامية من القتال  تحقق هدفهم وحصدوا ثمرة نضالهم بكل تداعيات فترة الثورة وماحدث فيها  من انقسامات ومؤمرات داخلية وخارجية على الثورة ؛ إلا إنه في نهاية المطاف تم المبتغى وتحررت الأراضي الإرترية ، وأُعلن الاستقلال  وتم رفع علم دولة إرتريا بين أعلام الدول في منظمة الامم المتحدة .  وبهذا انتهى زمن الثورة المسلحة ضد الاحتلال الأثيوبي .
وماذا بعد 24 مايو 1991 ؟
كثير من الثوار عادوا لحياتهم المدنية من اكمال لدراستهم أو الخوض في الحياة العملية داخل وخارج ارتريا وتكوين عوائلهم وحياتهم الإجتماعية  وفي كل الأحوال المشاركة في إعمار البلد والعيش فيها بكرامة وعز ورخاء بعد أن عاد البعض من بلاد المهجر . الهدف والحلم كانا أن تصبح ارتريا " سنغافورة أفريقيا " . لكن هل في 24 مايو 2015 أصبحت إرتريا كما كان يتمناها ابناءها ؟
في عالم الأعمال والإدارة يهتمون بعبارة  " سنوات الخبرة" لأي موظف أو رجل أعمال ، لأنه وفقا لها سيتحدد الانجاز أو العكس . ولذا فهناك فرق بين  خبرات السنوات وسنوات الخبرة . في زمن الثورة خبرات سنوات النضال تراكمت بكل صعوباتها وآلامها وصبر رجالها ونساءها ومعاناة العائلات في الداخل وفي بلاد اللجوء والشتات حتى أدت في النهاية إلى النتيجة التي كان يعمل من أجلها الجميع " استقلال وقيام الدولة الإرترية "  . وأصبح يوم الاستقلال تاريخ فاصل للإنسان الإرتري وأصبح يؤرخ حياته قبل هذا التاريخ وبعده .
الإرتري يعي إن متطلبات الثورة تختلف تماما عن متطلبات الدولة ورجال الدولة لا يشترط أن يكونوا هم أنفسهم رجال الثورة وهذه سُنة الله في الكون فلكل زمان رجال ولكل مرحلة قادة يقودون الأمة . ما حدث في إرتريا إن الثوار هم أنفسهم من استمروا في إدارة الدولة  . ولأن تاريخ النضال كان طويلا وشاقاً واحتوى على الكثير من المعوقات فتم فرض نظرية " السيركالسلحفاة في التنمية  " على الشعب الارتري . مفهوم هذه النظرية هو العمل مثل السلحفاة ببطء حتى الوصول للهدف ، مع الاجبار على العمل مثل " النمل" بلا كلل ولا شكوى والطاعة العمياء للقائد . لكن  لأن رجال الدول غير رجال الثورات وطريقة إدارة الثورة تختلف جذرياً عن إدارة الدولة التي تحتاج لدراسات وخطط ونماذج وعلم وخبرات رجال في مجالات الحياة المختلفة ولعدم توفر كل ذلك فيمن تصدروا لإدارة الدولة فلم تتحقق النظرية . ولم يتحقق الجزء البسيط من طموح ومطلب الشعب الإرتري بالرغم إنه مازال يعمل كالنمل دون راحة. فلا السلحفاة وصلت للهدف ولا النمل ارتاح وبنى بيته .
 هذ السنة تحتفل الحكومة الإرترية بعيد الاستقلال تحت شعار " التنمية بالصمود " اعتدنا على هذه الشعارات الرنانة التي فيها كلمات صمود وعمل وتنمية وتصدي  ...الخ ومن تلك الشعارات في السنوات الماضية  " نعمل اليوم من أجل غدا مزدهر " وجاء الغد ولم تزدهر الدولة بل بالعكس في تراجع مستمر في مجالات الحياة المختلفة ، فلا تنمية ولا ازدهار. الاحتفال بعيد الاستقلال حدث هام بالنسبة للحكومة . ونعود لعبارة " سنوات الخبرة " لنجد إنه في زمن الدولة الذي حدث إنه خبرة سنة تكررت خلال السنوات الأربع والعشرين . تجنيد اجباري لجميع فئات الشعب منذ الاستقلال وحتى الآن . لم يسلم أحد من حمل السلاح سواء الشباب من الجنسين أو كبار السن من الرجال . ومسألة التنمية التي يجب أن يشارك فيها جميع الشعب دون استثناء وبطريقة زمن الثورة حيث جعلت من المرأة السبعينية تخرج من الفجر من بيتها وهي تحمل أدوات الحفر من أجل أن تشارك في غرس شجرة أو في تنظيف شوارع المدينة دون أي اعتبار لعمرها ولا لصحتها ولا لنضال ابناءها أو استشهاد زوجها من أجل التحرير . الشعب كله في حالة سخرية لا تنتهي بل حتى الخوض في حروب لا ناقة للشعب فيها ولا جمل حتى أصبح الخلاص هو الهروب من إرتريا إلى المجهول .
بعد 24 سنة من التحرير أصبحت ارتريا الحلم من أسوء الدول في مستوى المعيشة للفرد ،و أصبحت للاسف في ذيل القائمة في معظم المجالات . ووفقاً لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ارتريا حسب موقعه في شبكة العنكبوتية فإنه  في مجال التنمية البشرية *: احتلت ارتريا المركز 182 من أصل 187 بلدا وإقليميا معترف بها لدى الأمم المتحدة . وفي مجال التعليم نسبة من يتقن القراءة والكتابة بين البالغين  : 68.9% من تعداد السكان . اما معدل الفقر فبلغ نسبة  69% . لكن شاهدت ارتريا تقدماً ايجابياً بالنسبة لانخفاض معدلات وفيات الرضع والأطفال بشكل كبيروزاد تغطية التحصين بشدة,وقلوفيات الملاريا والأمراض وتراجع انتشار فيروس نقص المناعة البشرية في فترة قصيرة جدا من الزمن. بالمقابل وفقا لمراسلون بلاحدود مازالت إرتريا في ذيل القائمة من ناحية حرية الصحافة وابداء الرأي .
ستحتفل الحكومة بعيد الاستقلال وسيرقص الكثيرمن الشعب على آنين آلامه . وفي نفس الوقت تبكي الأمهات على ابناءها الذين يموتون في صحاري افريقيا ويغرقون في البحار ويتاجر بأعضائهم في صحراء سيناء دون أن تلتفت لهم الحكومة المحتفلة أو تهتم لشأنهم "فهم مجرد نمل " . وسيأتي الارتريون من المهجر من أجل الاحتفال في أسمرا وسيجدون أخوانهم في الداخل وهم يفترشون الخلاء بعد ان تم هدم بيوتهم من قبل الحكومة  ولن يثنيهم ذلك عن الغناء والرقص . في ذكرى الاستقلال سيتم عرض تاريخ مبتور عن الثورة وعرض تاريخ بكل فخر لمناضلين وتجاهل متعمد لتاريخ الأوائل من الثوار المناضلين الذين يموتون تباعاَ في بلاد الصقيع . سيحتفل الرئيس بعيد الاستقلال وسيخطب أمام الجمهور بعد حالة الاختفاء السنوية من قبله وسيحلل المهتمون خطابه ، ولن يتجرأ أحد ليسأله عن نتائج ما قاله العام الماضي في خطابه الاحتفالي عن كتابة دستور للبلاد . وسيتغنى كثيراً بالثورة والشهداء . وابناء الشهداء يعانون الأمرين ، صعوبة الحياة والكرامة المهدورة في بلدهم وخارجها . سيتم الغناء والرقص دون ذكر أي انجاز في زمن الدولة ولن يتم اطلاق تغيرات أو اصلاحات في إدارة الدولة أو حتى إطلاق مشاريع تنموية محددة الأجل . وكالعادة سيتم لوم امريكا على معاناتنا . ولأننا في حالة اللاسلم واللاحرب مع الجارة أثيوبيا فللحكومة  كامل الحقوق في استدعاء أي فرد من الشعب  من الجنسين من أي فئة عمرية للالتحاق والتدريب مع الجيش الرسمي أو الشعبي وليس لأي فرد الاعتراض أو المطالبة أن يعيش حياة مدنية هادئة . ولها الحق في اعتقال وسجن أي شخص دون أي تهم أو محاكمة . وكالعادة سيزيد عدد الفارين من الجيش لدول الجيران بعد خطاب الرئيس السنوي المحبط .
وأخيراً:
سيتم إضافة سنة جديدة على خبرات سنة في تاريخ إدارة الدولة الإرترية .
صحيفة المهاجر – استراليا
عدد مايو

ظاهرة انشقاق الدبلوماسيين الاريتريين



ظاهرة انشقاق الدبلوماسيين الاريتريين الظواهر والأسباب بقلم / فتحي عثمان


Fathi Osman 1بانشقاق السكرتير الأول بالبعثة الدائمة لاريتريا لدى الاتحاد الافريقي السيد محمد ادريس جاوج والذي أعقب بأسبوع واحد فقط انشقاق القائم بالأعمال بسفارة اريتريا بدولة الكويت السيد قرماي قرماصيون، فإن ظاهرة تواصل انشقاق الدبلوماسيين أخذت بعدا وأماكن متعددة في الفترة من سنة 2000 حتى اليوم.
في هذه العجالة والي يكتبها أيضا دبلوماسي سابق منشق سنلقي الضوء على الأسباب الخفية للظاهرة وتوابعها. بدأت الظاهرة بانشقاق الموظفين الدبلوماسيين ذوي الدرجات أقل من درجة سفير وتواصلت ليقوم ما يزيد عن الخمسة سفراء بالانشقاق عن النظام خلال عقد من الزمان أو يزيد ضمن هؤلاء السفراء نذكر السفير حبرت برهي سفير اريتريا المتعمدة لدى الدول الاسكندنافية

والقرينة السابقة للسفير المنشق أيضا هيلي منقريوس مندوب اريتريا الدائم والسابق لدى الأمم المتحدة، ثم تلى ذلك انشقاق السفير عند برهان ولد جيورجيس سفير اريتريا لدى بلجيكا ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الأوروبي، والسفير عبد الله آدم سفير اريتريا لدى السودان، والسفير أدحنوم قبرماريام سفير ارتريا لدى نيجيريا والسفير محمد نور أحمد سفير اريتريا لدى الصين، والسفير محمود طروم سفير اريتريا لدى دولة الكويت، وبإضافة الموظفين الدبلوماسيين تحت مسمي سفير تطول القائمة لتصل لما يقارب الخمسين دبلوماسيا: فما هي الأسباب وراء هذه الظاهرة؟ هناك عدة أسباب تتضافر في انشقاق الدبلوماسيين بعضها مصرح عنه ومعروف وبعضها يظل طي الكتمان ولكن بالإمكان حصر أسباب الظاهرة في الأبعاد السياسية، والمهنية، والاقتصادية، ثم أخيرا الأوضاع الشخصية الباعثة على السخط كمحصلة للأوضاع السابقة. في البداية علينا ايضاح حقيقة أن غالبية دبلوماسيي اريتريا هم من قدامى المقاتلين في الجبهة الشعبية مطعمين ببعض الدبلوماسيين من الاعضاء السابقين في التنظيمات الأخرى، وبعض الدبلوماسيين من الشباب المتخرج من الجامعات حديثا. يعمل كل هؤلاء في ظل غياب موجهات دبلوماسية واضحة. فكما هو معروف فإن الدبلوماسية هي وسيلة تنفيذ السياسة الخارجية للدولة، والجبهة الشعبية بحكم نمطها التنظيمي العسكري وعجزها السياسي البنيوي لا تملك موجهات سياسية واضحة في الداخل والخارج، ويتمثل ذلك في الآتي: بعد الاستقلال مباشرة وفي اللقاءات التي أعتاد الرئيس اجرائها في شهر سبتمبر من كل عام سئل في احدى المرات عن دبلوماسيي المستقبل في اريتريا، فرد بصلفه وغروره المعهود: أولا من سيمثلون ارتريا في الخارج هم نفسهم الذين حملوا السلاح من أجل تحريرها، وسوف يتم تدريبهم على تمثيل بلادهم في الخارج، والذين هم في الخارج ويحلمون بأن يكونوا ممثلين لهذا البلد عليهم أن يفيقوا من أحلام اليقظة. بهذا وضع فخامة الرئيس المحدد الأساسي لمنفذي الدبلوماسية الاريترية- إن وجد-. ومع تحديد سقف الكادر وقدراته غاب مفهوم المصلحة القومية على المستوى السياسي والاقتصادي والامني والثقافي وهو المفهوم العصب للسياسة الخارجية، كما نعلم جميعا. وزارة الخارجية كمؤسسة لا تقوم مبادئها على الكفاءة والجدارة والاستحقاق بل تعتمد على مفهوم الولاء المطلق، وأدي هذا أولا ولضيق مفهوم الولاء، إلى أن يصبح العدد الإجمالي لموظفي الوزارة من دبلوماسيين وغيرهم في الداخل والخارج منذ بعد التحرير وحتى اليوم لا يتجاوز 250 موظفا، أي من الخفير إلى السفير، ومثل هذا العدد يعمل في دول الجوار في قسم واحد في وزارة الخارجية. بهذا تم رسم دائرة نارية يصعب تخطيها لكفاءات ارترية قادمة من الخارج وتحمل مؤهلات عالية وتم وأد احلامها في العمل الدبلوماسي. وكانت المحصلة هي الفشل المتلاحق للسفارات في الخارج والتي تحولت نتيجة إلى ذلك إلى نوافذ جباية ضرائب ونادي لإقامة الحفلات من أجل حلب جيوب المواطنين. وهذه القلة الدبلوماسية التي تعمل في الخارج تحرم من حقوق انسانية أساسية: فالمعروف أن الحكومة الاريترية تمنع أسر الدبلوماسيين من الالتحاق بذويهم في الخارج، والهدف هو إمساك الاسرة كرهينة حتى لا يهرب الدبلوماسي من ناحية، وحتى لا تقوم أسرته باستغلال الجواز الدبلوماسي وطلب حق اللجوء في الخارج وهو ما أصبح أمرا متكررا من أسر الدبلوماسيين. يضاف إلى ذلك شح موارد الدخل: فارتريا لا تمنح موظفيها الدبلوماسيين مرتبات شهرية كما هو معتاد في السفارات الأخرى. عوضا عن ذلك يستمر مرتب الدبلوماسي في اريتريا بالنقفة، بينما يأخذ ما يعرف بمصاريف الجيب أو كما يسمى بالتقرينية بالأبال، وهذا الأبال لا يتجاوز مبلغ 900 دولار للسكرتير الأول ويصل في حالة السفير إلى 2000 دولار فقط ، وهو بحسب قوانين الدول الاوروبية التي تحدد الحد الأدنى للأجور مثلا، يعادل مرتب سكرتيرة السفير. وعند هذه المقارنة يتضح أن مرتب السكرتير الأول في دول الجوار يبلغ ثلاثة أضعاف مخصص السفير الارتري، طبعا فيما عدا الامتيازات الأخرى. وتقوم وزارة الخارجية بدفع ثمن التذكرة الأولي للدبلوماسي للوصول إلى مقر عمله الجديد ماعدا ذلك فكل رحلاته الخاصة، كالإجازات الصيفية أو الزيارات المفاجئة بسبب حالة وفاة أو غيره مثلا يدفعه من هذا الأبال. يضاف إلى ذلك عدم دفع السفارة أي مبالغ لتطوير القدرات الذاتية للدبلوماسي مثل تعلم اللغات أو أي مهارات أخرى. اضافة إلى غياب التخصص وتقسيم العمل فتجد الدبلوماسي هو الملحق العسكري ومسئول الشئون السياسية والاقتصادية والثقافية وممثل الحزب وممثل الجالية لدى الجالية وما لا ينتهي من المهام. أما بالنسبة للأوضاع المهنية فالشق الأول ذكرناه أما الشق الثاني المتمثل في الحصول على امتياز داخل البلاد فهو غير موجود، فالمبلغ الزهيد الذي يتقاضاه الدبلوماسي من مرتبه أو مخصصه لا يساعده على شراء بيته الخاص، وهو غير مسموح له بإدخال سيارة خاصة به ما لم يدفع الجمارك، على عكس رصفائه من الدول الأخرى الذين يستطيعون بعد انتهاء الخدمات من ادخال سياراتهم الخاصة والجديدة بدون جمارك اضافة إلى كامل أثاث المنزل. ربما تتقاصر هذه المشكلة أمام حقيقة أن وزارة الخارجية الاريترية مكتب تابع لمكتب الرئيس فهي بعد ما يقرب من ربع قرن لم تصل إلى درجة المؤسسة، ولن تصل، بهذا الاتجاه الذي تسير فيه، فالوزارة ليس فيها دائرة قانونية مستقلة، وليس فيها دائرة سياسية أو اقتصادية واضحة المعالم والتخصص وليس فيها دائرة بحوث واستشارات وليس فيها مكتب تخطيط سياسات، وتعمد تغييب هذه الأجهزة في الوزارة الهدف منه منع أكبر عدد من ذوي التخصصات من الالتحاق بالوزارة، مما يسهل على مكتب الرئيس سهولة ادارتها واخضاعها أسوة بالوزرات الأخرى مثل وزارة الدفاع والعدل والمالية. وهذا الخط الإداري يجعل الدبلوماسي الارتري، يعمل تحت الأوامر المباشرة لمكتب الرئيس، بل أن هناك سفراء في الخارج يختصرون المسافة ويتخطون الوزارة للتعامل المباشر مع مكتب الرئيس، ولا يجدون حرجا في ذلك. هذه حقيقة ما يجري داخل مطبخ السياسة الخارجية الاريتري، وهو الذي تدفع وجباته شبه السامة المزيد من الدبلوماسيين من الفرار من سفارات النظام، الأمر الذي لا تتعامل معه الوزارة الا بالتكتم والتستر ومحاولة تغطية قرص الشمس بكف اليد، ولكل هذه الأسباب مجتمعة ومنفصلة سيتواصل انشقاق الدبلوماسيين الاريتريين

دعوة لمظاهرة ضخمة بجنيف


 

 

دعوة لمظاهرة ضخمة بجنيف

Demo in Göppingen
الرجاء  من كل المواطنين الارترين الشرفاء التدافع للمشاركه في المظاهره السلمية الضخمة بتاريخ 26 يونيو /2015  في مدينة جنيف السويسرية .
كما هو معلوم لكل المواطنين الارترين الذين يرغبون في انتصار العداله وسيادة القانون كانت قد بدءت المتابعات في انتهاكات حقوق الانسان  في ارتريا من عام 2012 وذلك عن طريق المحقيقه شيلا كتاريت وبالتكليف من الامم المتحدة ومن ذاك التاريخ  استمر التحقيق والمتابعه حتي تطور الامر وانتقل الي درجة للجنة التحقيق الدوليه التابعه لللامم المتحدة في يونيو عام 2014 وقد استمرت هذه اللجنه في اجراء تحقيقاتها المكثفه خلال عدة اشهر المنصرمه والان تستعد لتقديم  تقريرها النهائ قي نهاية الاسبوع الاخير من يونيو عام 2015 للمكتب الاستشاري لحقوق الانسان التابع للامم المتحدة في مدينة جنيف
وكما هو الحال في مؤشرات  تقريرها السابق في 26 يونيوعام 2015 فاننا نتوقع ان يثبت تقريرها النهائ الكثير من الانتهاكات وفي نطاق واسع وبصورة ممنهجه من نظام هقدف الحاكم في ارتريا   ومرفقا بكثير من الادلة والبراهين  الماخوذه من افواه من وقع عليهم الظلم
اما النظام الارتري فقد اعلن رفضه  من تاريخ بدء اللجنه تحقيقاتها  ذلك بقوله ان هذه اللجنه مدفوعة من قوة خارجيه وان نتائجها معلومة سلفا ومحسومه و        و .
ولكن الحقيقه المره والمثبته هي بخلاف ما يدعي النظام  حيث اتضحت بجلاء لكل المهتمين بحقوق الانسان فظائع انتهاكات  نظام هقدف في ارتريا
كما ان عملية التحقيق هذه لانتهاكات حقوق الانسان في ارتريا مقبولة ومدعومه  من قبل  المواطنين الارترين الشرفاء الذين ذاقوا اشد الويلات والانتهاكات المختلفه تحت حكم نظام هقدف وبالتالي ان معظم  المواطنين الارترين يؤيدون هذا التحقيق في ارتريا
لذا من اجل ان نعكس  تايدنا هذا ودعمنا  لعملية التحقيق الدوليه في انتهاك حقوق الانسان في ارتريا نحن نستعد  لتنظيم مظاهره سلميه ضخمه مؤيدة والداعمه لهذا التحقيق وذلك بتاريخ26 يونيو 2015 بمدينة جنيف
وبهذه المناسبه فاننا ندعوا جميع المواطنين الارترين الذين يحبون انتعلو العداله في ارتريا بالمشاركه المشرفه  كما نعلمكم ان الارترين المقمين في سويسرة وبالتفاهم مع اخوانهم في الشتات  قد كلفوا للجنه  لادارة المظاهرة من خلال التنسيق والتواصل  وهي الان قد بدات  بترتيبات اعمالها  وقامت باجتماعات  مكثفه خلال الايام الفائته
وهي الان  تدعوا  لكل الذين ينون المشاركه  في هذه المظاهرة من مختلف البلادالتواصل  معها  من خلال البريد الالكتروني  او الارقام المكتوبه  في اسفل الورقه وذلك لتسهيل الترتيبات ولضمان نجاح العمليه برمتها
اما بالنسبة لتفاصيل مواضيع والترتيبات  المتعلقه بالمظاهرة فاننا سنوافكم بها في النشرات اللحقه  واما بالنسبة لشعار المظاهرة فانه سيكون
يكفي الافلات من العقاب في ارتريا بهدمها كل حقوق الانسان
اما الهدف الرئسي للمظاهرة  ليس فقط  اظهار دعمنا  لعملية التحقيق في انتهاكات حقوق الانسان انما ايضا لمطالبة الاسرة الدوليه وكل الشعوب الحره بوقف هذه الانتهاكات من خلال الخطوات العمليه  وبكل الوسئل المتاحه والمؤدية الي ذلك

وعليه لاستقلال مثل هذه الفرص التي لاتتوفر الانادرا ندعوا جميع المواطنين الارترين الاحرار التدافع للمشاركه الكثيفه في هذه المظاهرة  في جنيف يوم 26 يونيو 2015
كفي الافلات  من العقاب في ارتريابهدمها كل حقوق الانسان
اللجنه التنسيقية لمظاهرات جنيف 26يونيو 2015
17مايو 2015

اما التواصل عبر البريد الالكتروني  demogeneva@gmail.com
او بارقام الهواتف  التالية
1/ الاتصال بالعربي 0041765445445
او 004141765416096
2/ الاتصال بالتجرنيه
0041764923289
او 0041763828606
او0041766154203

أقراء المزيد

ابداً لن تستمر طاحونة الظلم

ابداً لن تستمر طاحونة الظلم

بقلم : صالح انجابا
بعد ثلاثون عام من العطاء والكفاح المسلح الذى توج با ستقلال ارتريا, كانت امالنا كبيرة وطموحاتنا اكبر وكنا نتوق لنبنى هذا الوطن ونعود ونعيش احرار اعزاء وسعداء فى ارضنا ومرتع اجدادنا وننسى زمن الشتات والمعاناة فى معسكرات اللجؤ.
 قلنا وداعاً  لمرحلة الشقاق والفرز التنظيمى واهلا للوحدة ونعم لتحريرالإنسان من براثن التخلف والخرافات والمناطقية  والقبلية ورفعنا شعار الوطن للجميع وحزمنا الحقائب واسترسلنا فى الأحلام لكى يجتمع الشمل ونعود الى جبالنا وودياننا وصحرائنا وبحرنا و ندرس الأجيال القادمة قصة ارتريا وشعبها الذى شهد العالم بثباته وشجاعته الباهرة دون ان يعتمد على احد .
هذا الشعب المقدام شق طريقه متحملاً نكبات وشدائد جمة وكسرً جبروت اقوى امبراطورية فى افريقيا  ليتبدد ظلام الإستعمارو لتشرق انوارالحرية  ولكن هجم علينا كابوس  اسوء من كابوس هيلاى سلاسى لتبدأ مرحلة جديدة كلها اهات وعذاب يجيد ممارسته اسياس افورقى.
 تقلد ت مقاليد الأمور عصابة نعم عصابة لا ترقى الى مستوى النظام لأن النظام له قواعد حكم يلتزم بها وقوانين تكتب على الأوراق والكتب ولكن العصابة تتكون من حفنة جنرالات وكولونيلات صاروا القضاة والقانون ومحامى الدفاع والآمريين والناهيين باشارة من اصابعهم و زعيمهم  راضى وسعيد طالما يحتفظ بكرسى الحكم .
كبار العسكر يملكون صلاحيات فوق القانون يسجنون ويقتلون وينهبون  اى هم من يملكون الوطن كحديقة خلفية  والنتيجة هروب اجيال المستقبل وظروف اقتصادية انهكت كاهل البسطاء .
اتصدقون بامر من الكونيل يمكن حرمان فنان من الصعود على شخبة المسرح؟
اتصدقون بامر من جنرال انعم عليه الدكتاتور بهذه الرتبة يسلب منزلك اويسكن فيه ؟
اتصدقون توزع الأراضى لطافة معينة ويعطى المال من بنوك الحكومة لفئة معينة ؟
بالإضافة لذلك تدور ماكينة التغيير الد يمغرافى  وفرض ثقافة  التغرينية والمظاهر الكنسية فى كل البلاد وتجاهل تام لكل ما هو اسلامى  وابعاد لغة الضاد التى ثبتها رجال ناضلوا فى الأربعينيات فى دستور كان ثمرة وفاق وتفاهم ووعى  لماهية ارتريا المستقبل.
ما الذى يجعلنا نرقص  اونحس بطعم الإستقلال وابنائنا يغرقون فى البحار والمحيطات؟
ما الذى يجعلنا نبتهج بهذه المناسبة وكل ساعة ودقيقة وثانية يموت شبابنا فى الصحارى القاحلة ويقتلهم الحر الشديد والعطش؟
ما الذى يجعلنا نفرح والاف اللأجئين ما زالوا يعانون ويلات الذل فى السودان واثيوبيا واليمن ومدن الدول الأروبية والخ,,,,, ؟
ماالذى يجعلنا نغنى واللأجئين فى اليمن يركبون خطر الحرب ولا يسمع صراخهم احد؟
ما الذى يجعلنا نمرح وشيوخنا وعلمائنا ورعيلنا الاول مغيبون ومعتقلون ويقبعون فى السجون؟
ما الذى يجعلنا نحتفى  والوطن صار سجن كبيرولا تستطيع حتى ان تتنقل فى داخله بدون تصريح؟
ما الذى يجعلنا نرفع  الهامات وابطال التحرير يدفنون خارج الوطن مثل الشهيد عبد الله ادريس ومحمد احمد عبده وعمر جابر وحامد تركى واحمد ناصر وشهداء التغرينية الذى لا اعرف اسمائهم لأنى لا اقرا اواكتب التغرينية والخ……..؟
الإستقلال فى حد ذاته ليس غاية بل وسيلة لتحقيق اهداف نبيلة كان يناضل من اجلها الشعب الإرترى كالعدالة والحرية وتحقيق المساواة ونشر السلام  فى كل ربوع الوطن والخ….. فلذا لا مكان للإبتهاج لأن ما سعينا له لم نحس به  فى فترة ما بعد الإستقلال.
اعتقد كلما جاءت هذه المناسبة يجب ان نقف حداداً على ارواح ابطالنا الذين قتلوا فى دهاليز الطاغية والذين قتلهم جهاز امن العصابة ولأرواح الالاف من الشباب الذين غرقوا وصاروا طعام للأسماك وللالاف من الأبرياء الذين دفنوا فى رمال الصحراء احياء .
نقول للذين يسهرون ويرقصون  فى مسارح  الحكومة الإرترية اذا فعلاً حكومة  ويشربون نخب موت بلادهم فى مناسبة الإستقلال الذى فقد رونقه وجماله  تبا لكم ايها العملاء اصحاب العقول الضيقة  الذين تمكن منهم سرطان الدكتاتورية والهوان والذين يعيشون فى عصر الأزمان الغابرة التى لم ترى نور الديمقراطية ونعمة القوانين والدساتير التى تنظم نمط سير البشرية.
ارتريا الدولة الوحيدة لا يعرف ميزانيتها المالية ولا يوجد فيها قضاء حتى على نمط الدكتاتوريات الأخرى والدولة الوحيدة التى يهيمن على وارداتها وصادراتها  اشخاص مقربون من زعيمها . البلد الوحيد التى تتلون وجهته  السياسية على مزاج الدكتاتور .
امور كثيرة لا ترى بالعين المجردة تحدث فى ذلك البلد المعزول حتى من جيرانه  لأن كل شئ فيها له نكهة شاذه ورائحة غريبة .
بالرغم من النكبات التى تمر بها ارتريا وشعبها لكننا سنحتفل فى قلوبنا العامرة بذكريات شهداء التحرير الذين سطروا ملامح الفداء وعبدوا الطريق بجماجمهم لندخل اسمرا ويرفرف فيها علم ارتريا عالياً خفاقاً بين الأمم  . نعم لن ننسى كل من وهب حياته لهذا الوطن وابداً لن تستمرا طاحونة الظلم  لأن لكل شئ اذا ما تم نقصان و لكل مرحلة نهاية ولكل مسافة محطة وحتما سوف نغرس فى كل زاوية فى بلادنا سنابل التغيير والسلام  والعدل والمساواة طالما نحن احياء نناضل ونرفع راية الكفاح.
عاشت ارتريا حرة مستقلة
عاش شعبنا الصابر والصامد
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
نعم للحرية ولا لعبودية والدكتاتورية

لابد ان ينتصر الثائر
صالح إبراهيم انجابا
أقراء المزيد

رابطة علماء ارتريا




رابطة علماء ارتريا 



تم تأسيس رابطة علماء ارتريا فى الفترة 15-16 مايو 2015 بتركيا – إسطنبول ويهدف حسب القائمون عليه أن يمثل المسلمون فى ارتريا في كل ما يتعلق بشؤنهم الحياتية الحاضر والمستقبل.

مع العلم فهنا ك هيئة بإسم علماء أرتريا ونحن هنا نتساءل كيف لبلد واحد يكون له كيانان

فهل هذا يندرج تحت بند الصراعات المذهبية سلف أخوان ولا تشغل هذه الإهداف حيزاً بقدر ما يتم إستخدامها كتغطية لمشروعات فكرية صرفة على حساب المسلمون فى أرتريا .

والأغرب من ذلك أن يتسلم قيادتها من يحمل مشروعات تقسيمية قبلية صرفة .

ومع هذا المكون الجديد والقديم تطرح تساؤلات .

هل هؤلاء يمثلون مسلمى أرتريا صوتها وصورتها وألامها وجراحاتها ؟

كيف تأسست هذه الروابط ؟

وما هى الجهات التى خلفها ؟

وما هى معايير عضويتها ؟

وفى تقديرى هذه مجرد كيانات يتم تكوينها لتتسق ورغبات القوى العاملة فى الحقل الإسلامى وتستمد شرعية تحركها ونشاطها من خلال هذه الواجهات وشخصياً أحسب أنها قطعاً لا تمثلنى كمسلم من ارتريا .




نظام أسمرا يعتمد هدم المنازل بحجة التخطيط مدينة عدى قيح نموذجاً

نظام أسمرا يعتمد هدم المنازل بحجة التخطيط مدينة عدى قيح نموذجاً
ASMARA REGIMكل دولة تُريد النُهوض ببلدها يجب أن يُحظى التخطيط فيها بأولوية قصوى فى مُخيلة كل من يديرالدولة  فتعمل الدولة على وضع سياسات تتضمن توسع المدن وإنسياب الخدمات فيها فضلاً عن توقع زيادة الكثافة السكانية للمدن وبالتالى تزداد مطلوبات الخدمات تبعاً لذلك فتشتمل رؤية التخطيط فيها لتلك المُتغيرات والمُستجدات !
والأهم من ذلك فإن روح التخطيط يعتمد على وضع قوانين تتماشى وقدرات السكان ومستوياتهم والعمل على دراسة سلوك ورغبة السكان وتطلعاتهم وإهتماماتهم التى تتغير وفق القُدرات والإمكانيات !
وهذا بالطبع يجعلنا نؤمن بأهمية التخطيط للمدن والقرى ونرى إتباع منهجية التخطيط السليم وما يلازمها من مُقومات الحفاظ على البيئة وتوفير الخدمات وغيرها من منافع التخطيط المُتعددة كتيسيرسُبل العيش والحركة وتوفير أسباب الراحة والرفاهية للسكان داخل المدن!
ويتضمن التخطيط عادة بناء البنى التحتية كالمصارف والطُرقات والجسور إضافةً فإن التخطيط يمنع عشوائية البناء للمساكن وتفاوتها الذى يسبب المشكلات البيئية كما أنه يضمن سلامة المدن من التغييرات المُناخية التى تحدث كالفيضانات وغيرها ويضمن فى حالات عدة الإقتصاد فى الموارد ومنع التلوث وتقليل تكلفة التشغيل .
ثم ان التخطيط يضمن التنمية المستدامة للمدن عبرالتخطيط برؤية إستدامية وهو ما يُعرف بالتخطيط الحضرى المُستدام للمدن أو مايطلق عليه ببناء المدن الذكية .
وللتخطيط أهمية قصوى فهو :
# يضمن التوزيع العادل للأرض وفق ضوابط وقوانين مُلزمة وعادلة .
#   يُساعد على بناء بنية تحتية مستدامة للمدن ومرنة تستوعب المتغييرات .
#  إستخدام الموارد بطريقة فعالة تلبى جميع إحتياجات السكان بأقل كُلفة وبأسهل طريقة.
#  توفير مواصلات عامة بطريقة بحيث تكون الخيار الأفضل للسكان فى الحركة .
#  تحديد مواصفات البناء التى تساعد على توفير الطاقة وتُقلل تاثير عمليات الإنشاء والتشغيل ومراعاة موارد الطاقة وتقليل التلوث مع مراعاة مقدرة السكان وإمكانياتهم .
#  مراعاة التخطيط إمكانية إقامة مشاريع إنتاجية مستوعباً زيادة الكثافة السكانية بالمدن .
مشكلات التخطيط فى أرتريا :
@  عدم وجود قانون واضح ومُنصف لتوزيع الأراضى .
@  عدم وجود مصلحة للأراضى تتوفر فيها أبسط المعايير الدولية مع غياب الوعى الخدمى لدى القائمين بها .
@  عدم وجود كوادر فنية مع ضعف الخبرات والإمكانيات فى مجال التخطيط .
@ عدم وجود دولة مؤسسات فى أرتريا يزيد من أزمة التخطيط وقضايا الأرض فى أرتريا.        
عليه بناءاً على ماسبق هل ما مارسه نظام أسمرا من هدم المنازل يندرج تحت بند التخطيط والعُمران أم هو إنعكاس للتخبط السياسى الحاصل فى إدارة الدولة هذا ما نود تناوله عبر هذه المقالة ونتخذ حاضرة إقليم أكلى قوزاى نموذجاً.
أولاً: الأرض التى تم البناء عليها قانونية ومخططة ومصدقة من قبل الجهات المخولة بتوزيع الأرض (مصلحة الأراضى ) وفق الضوابط والقوانين المعمول بها وتم دفع الإلتزامات المالية المقررة عليهم للجهات الرسمية منذ إستلامها حتى لحظة الهدم فضلاً عن الرسوم السنوية للبلدية  .
ثانياً: كانت هنالك توجيهات بعدم بناء المنازل على الأراضى التى تم تصديقها للمواطنين بالمدينة بحجة قلة الموارد وتفضيل إهتمام الدولة ببناء قدراتها لمواجهة نُذر الحرب الأرترية الإثيوبية حينها وغيرها من الأسباب والعوامل التى لم تقنع تلك المُبررات للمواطن .
وعندما طالت مدة المنع كحال القرارات فى أرتريا وإنعدام المؤسسية في الدولة لجأ السكان ببناء المنازل طيلة الفترة الماضية ولم يتم منعهم من الإدارة المحلية وتسارعت تبعاً لذلك وتيرة البناء وقامت أحياء جديدة بعمران وُصف بالمتقدم وبتكاليف مادية باهظة .
ثم جاءات القرارات الهستيرية الأخيرة بإزالة أحياء كاملة بالمدينة وقُدرت عدد المنازل التى تم هدمها إلى (300) منزل فى عدد أربعة أحياء تمت تسويتها بالأرض وبشهادة مواطنين بالمدينة فقد كانت المنازل قد بُنيت بصورة حديثة ومُتطورة .!
وتوالت الوفود للمدينة قبل الهدم لإقناع الأهالى بقبول الهدم ولم تنفع لهجة التهديد وأستعصت المدينة وخرج الطلاب فى تظاهرات لم يشهد الوطن مثيلاً لها ووقف المواطنون أمام جرافات الهدم وسقطت الشهيدة فاطمة محمود واقفةً أما جرافاتهم رافضةً للهدم فى ملحمةٍ بطولية نادرة ستسجلها أدبيات النضال لانها كتبت تاريخاً بمداد الصمود وتحدى الباطل مهما كان حجمه فى ثباتٍ ..!
عاشت المدينة أياماً عصيبة وجمع لها النظام الحشود والدبابات وطُوقت البيوت بالجنود مع حظر للتجوال حتى تمت عمليات الهدم وقد صاحب تلك الحملة دعاية أن خلف هذا الرفض الشعبى الموحد قوى خارجية! لايُصدق الواحد منا بأى عقليةٍ  تُدارالدولة الأرترية وما هوهدفهم أصلاً وإلى اين يقود البلاد هؤلاء!
فى السودان تتعامل مصلحة الأراضى بطريقة حضارية مع مواطنى السكن العشوائى فتوزع لهم قطعاً سكنية بديلة فى مواقع أخرى قريبة وحتى السكن العشوائى حين لا تؤول ملكية الأرض لأحد وليست بها موانع قانونية فإنها تشرع فى وضع خطة تسكين لمواطنيها وتوزع لهم الأراضى فى مواقعهم وتعمل على تخطيط وتنظيم وتوزيع الأرض لمستحقيها من السكان بإعتبار أن ذلك من أبسط حقوق المواطنة !
فضلاً عن أن المدن التى ظهرت فى أطراف الخرطوم وتم تخطيطها عبر الإدارات الأهلية فإنها تقوم بتوفيق أوضاعهم تخطيطاً وتنظيما وإدراجها فى سجلات الأراضى لأن مصلحة الأراضى همها الأول والأخير هو توفير مسكن للمواطن فى منطقة مهيأة للحياة إن كان مستحقاً.
لست هنا بصدد المقارنة بين أرتريا والسودان فلا مجال للمقارنة ولكنى كمواطن أستغرب جداً أن تقوم مؤسسة حكومية بهدم عدداً كبيراً من المنازل المبنية بطريقة حديثة وعلى أراضى مصدقة ومخططة بهذا الحجم وبتلك الطريقة !
نعم فهل مصلحة وطنية من إختصاصها التيسير للمواطن وتوفير الخدمات له ومن أهم مرتكزاتها معالجة قضايا التسكين تقوم بالهدم وتستنفر الدولة كلها لتحدى البسطاء العُزل من المواطنين الذين وضعوا كل ما يملكون فى حياتهم من مال فى تلك المنازل..!
 قمت بأكثر من بحث حيال كيفية معالجة السكن العشوائى فى أكثر من دولة فوجدت أنها  تجتمع على محاولة معالجة الإشكال بصورة تجنب خُسارة المواطن فتعتمد سياسة المعالجة للوضع والموازنة بين مهنية التخطيط ورضاء المواطن وتقليل تكلفة الخسارة بين الأطراف! وهو الحال الذى يتم تطبيقه فى حال السكن العشوائى فكيف والحال بأن مواطنى مدينة عدى قيح منحت لهم مصلحة الأراضى الأرض ومنعتهم فقط من البناء عليها وحين طال إنتظارهم قاموا ببناء المنازل..!
كان على مصلحة الأراضى إن كانت فى الأصل هى مصلحة أراضى بعمل بدائل كبناء مُدن بديلة أوأحياء جديدة فى محيط المدينة بدلاً من هدر إمكانيات المواطن أو المطالبة بدفع رسوم كغرامة على تجاوز المنع أو أى صيغةٍ أخرى توفيقية كإعادة النظر فى عمليات البناء ومعالجة القصور فيها وهدم ما لايتوافق والخطط الموضوعة سلفاً لكن أن تتم عمليات الهدم بالجملة فهو عملُ مُريب لايفعله عاقل فضلاً عن دولة ضد مواطنيها فى هدراٍ للكرامة والقدرات  .
لاشك بأن مسلك هدم المنازل بالصورة التى شهدتها مدينة عدي قيح لم يشهد التاريخ الإرترى مثيلاً له وبالتالى نستطيع القول بأن ما حدث لم يمت للتخطيط بصلة بل هو عملُ همجى سيُولد هذا حالة من الإحتقان والتمرد وقد نشهد لهذه الخطوة تأثيراً فى الحراك السياسى ، وعلى مستوى المدينة فإنها سجلت تراجعاً مريعاً فى مجال البناء والعُمران وأن الإمكانيات التى هُدرت بفعل النظام يحتاج المواطن لإستعادتها لسنين ..؟
وهكذا يتعرى النظام كل صباح وتسقط كل دعاوى الدفاع عن النظام أمام بربرية حُكمه!! ويتكرر معه للأسف مشهد غياب الحس والشعورالوطنى الموحد وعدم قدرة القوى الوطنية على إستغلال الأحداث فى توحيد الشعور الوطنى على الأقل والتعاطى مع الأحداث تناولاً ! ولكن وسط هذا الغياب ظلت بعض القوى الوطنية يقظةً متحركة تتابع الأحداث عن كسب لحظةً بلحظة وعلى رأسها جبهة الثوابت الوطنية التى كانت مثالاً لشعارها المرفوع (الثوابت الوطنية ) فألف شكرٍ لهم وألف تحية ..!!!
بقلم : محمد رمضان

إستقلالنا..!! 24


إستقلالنا..!!

يوم إستقلالنا هو يوم ميلادنا كشعب وهو يوم تحرير الشهادة لوطن إسمه أرتريا فى سجلات الشعوب وتاريخها!
يوم إستقلانا هو يوم ميلادٍ لإنسان الوطن يتعزز فيه الإنتماء وتتقوى به إرادة أمة !
يوم إستقلالنا هو يوم الإنتصار للشهداء والأباء والأجداد الذين قدموا وضحوا ..!
يوم إستقلالنا هو يوم تشريف الشهداء والمعاقين من أبناء أرتريا البررة بمختلف توجهاتهم ورؤاهم وأصولهم..!
يوم إستقلالنا هو يوم نقف فيه على عظمة التضحيات التى قُدمت والعزيمة التى صاغت فجر يوم الإستقلال .!
إستقلالنا هو مفخرة لكل الأجيال القادمة لأنه إستقلال جاء بالدماء وأرتال الشهداء.!
إن إستقلال أرتريا فى 24/5/1993م لم يأتى من فراق بل نتيجة تضحيات مُتراكمة فى ظل ظروفٍ وإمكانيات صعبة إن لم تكن مُعدومة أصلاً.!
وإن شعبنا بمختلف مكوناته واجه دولةً إستعماريةً قوية (أثيوبيا) التى تملك من الإمكانيات البشرية أضخمها، ومن الترسانة العسكرية أحدثها وأقواها، وكانت فوق ذلك تجد دعماً قوياً من الدول العُظمى لقهرنا وإستعمارنا ، ولكن إرادة شعبنا كانت هى الأقوى حيث حقق شعبنا رغم عدم التكافؤ النصر المؤزر والإستقلال التام !
فى يوم المفخرة علينا أن نقف إجلالاً وإحتراماً لكل من ساهم ووقف خلف ثورتنا الوليدة من الدول والشعوب المُحبة للعدل والسلام وكذلك الهيئات التى وقفت إلى جانب قضية شعبنا العادلة ،
والتحية لشعب السودان الشقيق الذى كان حاضناً وداعماً للثورة وللدول العربية التى ساهمت بنصيبٍ وافر فى تقديم الدعم المالى والتسليح وقدمت لشعبنا شتى أنواع الدعم فكان لهم فضل أن تكون الثورة الوليدة أملاً للمناضلين فى جبال بلادنا الحبيبة وسهولها وبفضل دعمهم بعد توفيق الله تحقق النصر لشعنبا فهو يوم شكرهم عرفاناً بما قدموه.
وفى يومنا العظيم نُحى الرواد الوطنيين الزعيم عبد القادرى كبيرى والزعيم ابراهيم سلطان والزعيم ولداب ولدى ماريام والزعيم الوطنى مفجر ثورة الفاتح من سبتمبر 1961م حامد إدريس عواتى ، الذين كانو ايقونة التحرر لهذا الشعب ومفتاح سره لينطلق فنقول لهم فى يومهم الذى نسجو خطواته الأولى وكانو نواته شكراً لمجاهداتكم ونضالاتكم فأنتم تاريخنا الباسق ورموزنا الخالدة ..!
وتحية خاصة للمرأة الأرترية التى تحملت معاناة النضال وعذابات اللجوء والشتات مع قساوة الحياة وشظف العيش بل وأكثر من ذلك حملت السلاح ودافعت وقدمت التضحيات فى كل الأصعدة أسوة بالرجل فلها كل التجلة !
ورغم ظلامية النظام الجاسم على صدرنا منذ إستقلاله لكن سنظل نحتفل بهذا اليوم التاريخى رغم محاولات النظام حشر الإحتفال فى الرقص والغناء مُتجاهلاً حقوق شعبنا ورغباته فى الحرية والعدالة والمساواة والعيش الكريم .
سيظل هذا اليوم داعماً وحادياً لنحلم ببناء دولةٍ  مدنية على أرضنا قوامها التعايش بين تكويناتها ، وجوهرها التبادل السلمى للسلطة منطلقين من إقامة دستور وطنى متفق عليه بإجماع شعبنا عبر وسائل مشروعة وقانونية .
وليكن يوماً نرفض فيه كل القوانين التى يحاول نظام أسمرا غير الشرعى تسويقها للإلتفاف على الإستحقاق الدستورى الذى هو قوام لأى نظام حكمٍ يؤمن بأن الشعب هو مصدر السلطات.
إن الإحتفال  بالعيد ال 24 يجب أن يكون لنا فيه وقفة نرفض فيها دعاوى التقسيم على أساسى عرقى أو دينى أو جغرافى وليكن شعار المرحلة رفض هذه الدعاوى حفظاً للسلم الإجتماعى وصوناً لعهد الشهداء وحرصاً على ديمومة القواسم المشتركة بين مكوناتنا الإجتماعية والعمل على تنميتها وتطويرها لا النبش على مواضع الخلاف فيها عبر دعاوى التقسيم المُغلفة بشعارات الحقوق وردها .
ورغم ضبابية موقفنا بجبهة المعارضة وهشاشة الثقة بين تكويناتها لكن سيظل الأمل باقٍ فى أن يتحقق حُلم التغيير.
أما الجلاد افورقى الذى خان رفقاء دربه فى بناء دولة القانون وخان شعبه حين فتح المُعتقلات والسجون بدل الجامعات والمستشفيات فإنه لا محالة ذاهب كما ذهب أخرون ليكون رقماً مُضافاً فى سلسلة الطغاة…!!
المجد والخلود للشهداء

محمد رمضان
كاتب ارترى

الخميس، 19 فبراير 2015

إرتريا على خُطى الإنهيار..!!




بقلم الكاتب / محمد رمضان

الأنظمةكما حياة الإنسان تحتاج إلى تجديد وتغيير ليكون عطاء الفرد وإنتاجه وافراً ونجاحاته مُتصلة،
فمساحات التنويع فى شتى مناحى الحياة واجبة ولازمة هذا على مستوى الأفراد فكيف بالأنظمة التى تُدير الدول والمؤسسات فهى بالطبع تحتاج إلى تنويعٍ فى الموارد، وتجديداً فى السياسات، وتطويراً فى القوانين والنُظم،وتحديثاً للخُطط،ووضعاً للدراساتٍ ، وتغييراً فى الوجوه !ورقابةً فى الأداء ،وإعمال التحليل والمراجعة لما سبق ذكره لمعرفة النتائج والأثار المترتبة على المواطن والمحيط، هذه هى مقومات ديمومة الدولة المتعافية التى تمتلك علاقات متوازنة مع المؤسسات الدولية ومع مواطنيها ودول الجوار لا الدولة

الخميس، 15 يناير 2015

الصراعات بالمنطقة هى حبل الشرعية المتبقى لنظام الحُكم فى أسمرا

بقلم الكاتب / محمد رمضان

إن الأنظمة الحاكمة وإن أختلفت فى طريقة إدارتها للدولة وتفاوتت درجة إعمال العدالة والمساواة بين مواطنيها، وتعاملت بحكمة مع محيطها فى إطاراٍ من المصلحة النسبية لشعبها ووطنها،وحافظت على السيادة الوطنية نسيجاً إجتماعياً وحدوداً جغرافيةً ، تكون بهذا أقرب لتمثيلها لشرعية الدولة والوطن بغض النظر عن مستوى العدالة فى الدولة

الأحد، 28 ديسمبر 2014

التمييز الثقافى فى أرتريا وأسلوب الهيمنة ..... ؟؟

بقلم الكاتب  / محمد رمضان
إن العامل الثقافى يحتل المرتبة الأهم للحفاظ على هوية الشعوب وصيرورتها وبقائها بل يُعتبر عاكسُ لحضارتها وتراثها وعاداتها وهو عامل مهم فى حفاظ المجتمع على تاريخه وجذوره وفوق كل هذا  فهو عامل ربط بين المكون الإجتماعى لمجموعةٍ مُعينة وعامل توليف بين التكوينات ذات الأصول المختلفة والثقافات المتنوعة وأن الأوطان لاتعنى السكن والإقامة والعيش بل هى مجموع ماذُكر أعلاه ، وبالتالى فالثقافة والتراث يجب أن يُوضعا فى مرتبة الإهتمامات الإجتماعية المُلحة على مستوى الفرد والجماعة وعلى الدولة مراعاة التنوع وحمايته ورعايته ودعمه وذلك بأن تلعب مؤسسات كوزارة الثقافة والإعلام وغيرها دوراً  هاماً فى ذلك وتُخصص الدولة ميزانيات للإرتقاء بالفن والتراث وفى ذلك تعتمد المساواة لا التمييز بين مختلف الثقافات .