الاثنين، 25 مايو 2015

إيران والسعودية: الصراع الإقليمي يبطئ قطار الهيمنة المسرع موقع صحيفة العرب اللندنية




إيران والسعودية: الصراع الإقليمي يبطئ قطار الهيمنة المسرع


    لطالما سار تعامل إيران، وأذرعها الموالية لها في الشرق الأوسط، تجاه جيرانها العرب وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية،
     وفق نهج عدائي معلن، لا تدّخر معه طهران جهدا للإخلال بأمن شعوب المنطقة تحقيقا لمآربها التوسعية المبتغاة. 
    وهي سمة معلومة تطبع السياسة الإيرانية تترجمها على أرض الواقع، 
    هنا وهناك، تهديدات ملموسة وأعمال تخريبية وإجرامية تستهدف البلدان العربية، بغاية إثارة أكبر قدر ممكن من الفوضى، 
    وفق دراسة للباحث ماثيو ليفت صادرة عن معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى









    استعداد أمني سعودي قادر على مجابهة أي أخطار متربصة بالمملكة داخليا وخارجيا

    واشنطن - يُجمع مراقبون ومحللون سياسيون على أنّ التفجير الانتحاري الذي استهدف مسجدا في محافظة القطيف شرق المملكة السعودية، يوم الجمعة الماضي، يهدف أصحابه ومن يقف وراءهم، من خلاله إلى تحريك الملف الطائفي في السعودية والسعي لدفعها إلى التركيز على معارك مذهبية داخلية والتوقف عن لعب دور إقليمي استفز دوائر أجنبية ومنها على وجه الخصوص إيران التي كانت إلى وقت قريب تتحرك وكأنها القوة الإقليمية الوحيدة في المنطقة.
    ورجّح متابعون للشأن السعودي أن يكون الهدف من التفجير الذي استهدف هذا المسجد الشيعي، هو الانتقام من الدور الذي لعبته الرياض في اليمن، والذي أعادها إلى الواجهة كأحد الأطراف الإقليمية المؤثرة.
    وتذكر هذه التحليلات التي ذهب إليها المتابعون بالانتقادات الحادة التي وجهها قائد “فيلق الحرس الثوري الإسلامي” الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، في السابع والعشرين من أبريل الماضي إلى المملكة العربية السعودية بسبب تدخلها العسكري الأخير في اليمن، متهما “السعوديين بأنهم يقصفون الشعب اليمني ويقتلونه بشكل جماعي”. حيث اعتبر أنّ ما أسماه بـ”العدوان السعودي المتزايد في المنطقة”، يتطلّب استجابة أكثر صرامة من طهران.
    وبالمثل كان نائب الأمين العام لـ”حزب الله”، نعيم قاسم، قد حذّر بدوره في مقابلة أجراها مع وكالة “أسوشيتد برس” في 13 أبريل الماضي بأنّ المملكة السعودية سوف “تتكبّد خسائر فادحة جدا وتدفع ثمنا باهظا” نتيجة حملتها في اليمن.
    ونظرا إلى السوابق التاريخية التي تثبت سلوك إيران لنهج عدائي تجاه السعودية والعرب عموما – ناهيك عن العديد من التصريحات الغاضبة الأخرى الصادرة مؤخرا عن طهران والموالين لها- وخاصة بعد التفجير الأخير، ينبغي على الرياض أن تأخذ تلك التهديدات بمزيد من الجدية وأن تتحذّر منها أكثر وتتحضّر لها كما ينبغي.
    استهداف دائم للمصالح السعودية
    لدى إيران تاريخ طويل من التخطيط لهجمات ضد منافسيها السعوديين ردا على ما تسمّيه “التجاوزات” التي تراها حقيقية والأخرى التي يصورها لها خيالها. وقد استهدفت تلك المؤامرات، التي نفذها عملاء إيرانيون ووكلاء “حزب الله”، المصالح السعودية في الشرق الأوسط وأماكن أخرى. ومن بين أحدثها – التي يمكن إرجاعها إلى قائد “قوة القدس” التابعة لـ “فيلق الحرس الثوري الإسلامي” قاسم سليماني وغيره من كبار صناع القرار في إيران – المؤامرة الفاشلة في أكتوبر 2011 لاغتيال السفير السعودي في واشنطن من خلال تفجير المطعم الذي كان يتردد عليه.
    وتعود مخططات طهران المعادية للسعودية تقريبا إلى وقت تأسيس النظام الإيراني، فبعد ثلاثة أشهر فقط على إنشاء “حزب الله” في مايو 1987، شن الفرع السعودي لـ”حزب الله” (الذي يعرف أيضا باسم “حزب الله الحجاز”) أول هجوم له داخل المملكة.

    وقبل ذلك الهجوم بمدّة قصيرة كانت قد وقعت مواجهة بين حجاج شيعة وقوات الأمن السعودية في موسم الحج في يوليو 1987 تحوّلت بعد ذلك إلى مجابهة عنيفة، وتصاعدت إلى تدافع أسفر عن مقتل أكثر من 400 شخص.
    وفي سعيها للانتقام، بدأت إيران تلتفت إلى المتطرفين الشيعة في المنطقة الشرقية للمملكة بهدف جذبهم لتنفيذ هجمات. وبعد أسبوع من تلك المأساة، أصدر “حزب الله” (السعودي) أول بيان رسمي له، متعهدا بتحدي العائلة الحاكمة. وفي الشهر التالي، أعلن مسؤوليته عن هجوم على منشأة النفط في رأس الجعيمة. وفي بيانات صادرة ببيروت وطهران، هدّد الحزب بتنفيذ هجمات انتقامية إضافية تستهدف المسؤولين السعوديين. وبعد شهر من ذلك، هدّد بشن هجمات ضد المصالح الأميركية والسعودية في الخارج.
    ووفقا لتقارير وكالة المخابرات المركزية الأميركية في ذلك الوقت، كانت إيران قد “هرّبت كمية من المتفجّرات إلى المملكة العربية السعودية في ذلك الحين ونفذت عمليات إرهابية ضدّ أهداف كويتية”.
    وفي غضون عام، نفذ “حزب الله” (السعودي) تهديده عبر مهاجمة قطاع صناعة البتروكيماويات السعودية، الذي كان آنذاك كما هو الحال الآن، يشغّل العديد من الأميركيين. وفي آذار 1988، أعلن الحزب مسؤوليته عن الانفجار الذي وقع في مصنع “صدف” للبتروكيماويات في منطقة الجبيل. كما أن قنابل إضافية أصابت مصفاة رأس تنورة، في حين أن قنابل أخرى عثر عليها ولم تنفجر على ما يبدو في رأس الجعيمة.
    من جهتها، ردت السلطات السعودية بقوة، واعتقلت عددا من المشتبه بهم من المسلحين الشيعة المتطرفين. وألقت القبض على ثلاثة من أعضاء “حزب الله” (السعودي) بعد مواجهة دامية معهم، قتل فيها العديد من رجال الشرطة وأصيب آخرون بجروح. وقد أعدم هؤلاء الرجال رفقة عضو خلية آخر علنا في سبتمبر 1988.

    تفجير أبراج الخبر سنة 1996
    * أسفر عن مقتل 19 جنديا أميركيا
    * سقوط عدد غير محدد من المدنيين السعوديين في حديقة مجاورة
    * إصابة 372 أميركيا بجروح متفاوتة
    * الطرف المسؤول وفق مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي هو إيران
    * نفذته عناصر من “حزب الله” (السعودي)
    * وجهت فيه التهم ضد 13 عضوا من الحزب وأحد عناصر “حزب الله” (اللبناني) المجهولين

    ومن أجل الانتقام للعناصر المعدومين، أعلن “حزب الله” (السعودي) الحرب على أي شخص يعمل لصالح المملكة العربية السعودية، وشرع في حملة اغتيالات في الخارج، بشنه هجمات على مسؤولين سعوديين في تركيا وباكستان وتايلاند. وفي معرض تعليقه على إحدى هذه الهجمات، أشار تحليل أصدرته “وكالة المخابرات المركزية” في ديسمبر 1988 إلى أنّ “الرياض قلقة من أن يكون اغتيال دبلوماسي سعودي في أنقرة في 25 أكتوبر 1988 ضمن الجولة الافتتاحية في حملة إرهابية شيعية تستهدف مسؤولين سعوديين ومرافق سعودية”.
    وكانت عملية إطلاق النار، مدار البحث، في أنقرة قد أودت بحياة عبدالغني البداوي، السكرتير الثاني في السفارة السعودية بتركيا. وجاءت محاولة اغتيال أخرى بعد شهرين، عندما أصيب أحمد العمري، السكرتير الثاني في البعثة السعودية في كراتشي، باكستان، بجروح خطيرة جراء إطلاق عيار ناري عليه في أواخر ديسمبر من نفس السنة. وبعد ذلك، في 4 يناير 1989، قتل صالح عبدالله المالكي، السكرتير الثالث في السفارة السعودية في بانكوك خارج منزله.
    وبالتوازي مع تلك الأحداث، تمّ القبض على مجموعة من الكويتيين والسعوديين الشيعة التابعين لـ”حزب الله” في الكويت أثناء قيامها بتهريب المتفجّرات إلى المملكة في يوليو 1989، ووضعها في محيط “المسجد الحرام” بمكّة. وفي سبتمبر من ذلك العام، تمّ إعدام ستة عشر كويتيا وأربعة سعوديين لضلوعهم في تلك المؤامرة، الأمر الذي دفع بكل من “حزب الله” (السعودي) و”حزب الله” (الكويتي) للدعوة إلى الانتقام في مؤتمر صحفي عقداه في بيروت، حيث كان بإمكان ممثليهما التحدث بحرية تحت حماية راعيهما، “حزب الله” (اللبناني).
    وقدّر تحليل لوكالة المخابرات المركزية، نُشر في أغسطس 1990، أنّ “تلك التصريحات ربما تكون قد شجّعت العناصر الشيعية المتطرفة على تنفيذ سلسلة من الهجمات ضد المنشآت السعودية وضد السعوديين”.
    حرب ظلال من نوع آخر
    في حين لا يزال “حزب الله” عنصرا نشطا في حرب الظلال بين طهران والغرب، إلا أنّ “قوة القدس” قد خطّطت لأحدث مؤامرات النظام الإيراني المستهدفة للمصالح السعودية. وعلى غرار حملة الاغتيالات التي قام بها “حزب الله” في أواخر الثمانينات من القرن الماضي، شملت المؤامرات الأخيرة استهداف المسؤولين في الخارج.

    وفي مايو 2011، أطلق عملاء إيرانيون النار على دبلوماسي سعودي آخر في كراتشي وأردوه قتيلا، الأمر الذي شكل إنذارا لمؤامرة تفجير المطعم في واشنطن، التي كان قد سبق التخطيط لها آنذاك. وفي يونيو 2012، اعتقلت السلطات الكينية مواطنَيْن إيرانيَيْن، قيل إنّهما عميليْن من “قوة القدس”، يُعتقد أنهما كانا يخططان لشن هجمات على أهداف أميركية أو بريطانية أو سعودية في كينيا أو أيّ مكان آخر في أفريقيا. وفي الآونة الأخيرة، بدا أنّ النظام الإيراني يعلّق هذه الحرب السرية بينما تتكشف المفاوضات النووية، ولكن التوترات الطائفية الراهنة في المنطقة وعودة السعودية إلى استلام زمام الأمور في جل القضايا الحارقة وعلى رأسها الأزمتين اليمنية والسورية، ربّما تكون قد أضرمت من جديد نيران الحقد الإيرانية ودفعت طهران و”حزب الله” إلى استهداف خصومهما السعوديين من خلال شن هجمات غير متناسقة ويمكن إنكارها بشكل معقول، شأن عملية تفجير المسجد الأخيرة.
    وكانت التوترات الإقليمية شديدة بالفعل حول دعم الرياض وطهران للعناصر الفاعلة المتنافسة في لبنان وسوريا والعراق. ولكن القيادة السعودية للائتلاف الذي يستهدف المتمردين الحوثيين في اليمن، أتت بمثابة مفاجأة غير مرحب بها بالنسبة إلى إيران.
    ونظرا إلى هذه الخلفية المليئة بالهجمات الإيرانية وتلك التي شنها “حزب الله” في الماضي ضدّ المصالح السعودية، تشكّل التحذيرات الأخيرة أكثر بكثير من مجرّد انتقادات دلالية معزولة في الحرب الكلامية بين الرياض وطهران. ونظرا إلى هذا التاريخ والتوترات الفعلية بين السنة والشيعة التي تجتاح المنطقة، فإنّ تعهد نعيم قاسم في 13 أبريل المنصرم، بأنّ “حزب الله لا يمكن أن يكون صامتا” إزاء ما يسمّيه بـ”الإبادة الجماعية” التي ترتكبها السعودية في اليمن، قد يسفر عن أكثر من مجرّد تصريحات غاضبة، وهو ربما ما يترجمه التفجير الأخير.

    حزب الله يعطل إنتخاب رئيس للبنان .. صحيفة العرب _- اللندنية




    مر عام وإيران تعطّل انتخاب رئيس للبنان
    حزب الله يشترط فرض المثالثة بدل المناصفة، ومقترح المؤتمر التأسيسي يهدف إلى نسف اتفاق الطائف.


    فيتو لحزب الله على اختيار الرئيس

    بيروت – في ذكرى مرور سنة على الشغور الرئاسي في لبنان، لم يعد سرّا أن حزب الله الذي يعطّل انتخاب رئيس جديد للجمهورية،
    يمتلك مشروعا خاصا به للبنان ولنظام الحكم فيه.
    تقول مصادر سياسية لبنانية رفيعة المستوى إن الحزب المنشغل حاليا بالحرب التي يخوضها في سوريا،
     حماية لنظام الرئيس بشّار الأسد، يفضّل بقاء الوضع على حاله في لبنان وذلك في انتظار اللحظة المناسبة التي يطرح فيها تصورّه
     لمستقبل النظام السياسي في البلد.
    وتشير هذه المصادر إلى أن الهدف الإيراني الذي يسعى حزب الله إلى تحقيقه يستند إلى رغبة في جعل الطائفة الشيعية مهيمنة على البلد،
    أو أقلّه امتلاك حق الفيتو على القرارات فيه.
    ويعمل حزب الله على تحقيق ما يصبو إليه عبر طرح فكرة “المؤتمر التأسيسي” الذي يعيد تشكيل النظام السياسي اللبناني على أساس
     المثالثة بين الشيعة والسنّة والمسيحيين. والمثالثة هي بديل من المناصفة بين المسيحيين والمسلمين
    والتي أقرّها اتفاق الطائف في العام 1989 من القرن الماضي.
    ويعتبر حزب الله أن صيغة الطائف لم تعد تتلاءم مع موازين القوى الجديدة على الأرض اللبنانية.
    ومكّنت هذه الموازين الحزب من السيطرة على مقدرات الدولة اللبنانية بفضل الميليشيا المذهبية التي يديرها من جهة
    ووضع يده على الطائفة الشيعية من جهة أخرى.

    ومعروف أنّ حزب الله هو الطرف الوحيد في لبنان الذي يمتلك دولة داخل الدولة، أي مناطق خاضعة لسيطرته كلّيا، كما يمتلك كميات كبيرة من الأسلحة، بما في ذلك نحو ثمانين ألف صاروخ.
    وتعتقد هذه المصادر أن حزب الله يريد تفادي تجربته مع الرئيس السابق ميشال سليمان الذي غادر قصر بعبدا
     ليلة الرابع والعشرين ـ الخامس والعشرين من مايو 2014، لدى انتهاء ولايته الرئاسية. فالحزب كان يظن أن سليمان،
    الذي انتُخب نتيجة تسوية تم التوصل إليها في الدوحة، سيكون أداة طيعة في يده. لكنّه اكتشف متأخّرا أن الرئيس اللبناني تحوّل
    في السنوات
     الثلاث الأخيرة من عهده إلى سياسي من الطراز الأول يدعو بين ما يدعو إليه إلى تحييد لبنان وإبعاده عن الصراعات الإقليمية،
    خصوصا الأزمة الدائرة في سوريا. فما الذي يريده “حزب الله” على الصعيد العملي؟
    وترى المصادر السياسية في إجابة عن سؤال ما الذي يريده حزب الله على الصعيد العملي؟
     بقولها إن أوّل ما يريده الحزب هو التخلص من المناصفة، ثم انتخاب نائب لرئيس الجمهورية اللبنانية،
    يكون شيعيا، يمتلك صلاحيات تنفيذية واضحة.
    وتعتبر هذه المصادر أن الحزب، الذي يعبّر عن السياسة الإيرانية تجاه لبنان وقضايا المنطقة، إنّما يريد امتلاك الثلث المعطل
     من خلال نائب لرئيس الجمهورية يمتلك حق الفيتو على كل قرار كبير أو صغير. وهذا يعني في الواقع أن يكون لبنان مجرّد جرم يدور
    في الفلك الإيراني لا أكثر.
    وقال سياسي لبناني كبير “إن حزب الله صعّد في الأيام القليلة الماضية مواقفه السياسية، على الرغم من الصعوبات التي يواجهها
    في سوريا. وأراد بذلك التأكيد أن لا تراجع في موقفه من الرئاسة اللبنانية وأنّه لا يزال يمتلك كلّ أوراقه،
     بما في ذلك القدرة العسكرية على خوض حربين في الوقت ذاته، أي حرب في سوريا وحرب أخرى داخل لبنان”.







    الأمن السوداني يصادر 9 صحف بعد طباعتها

     

     

    الأمن السوداني يصادر 9 صحف بعد طباعتها الخرطوم .. وكالة الأناضول

    ddddddddddddddddddhhhhhhh

    الخرطوم- الأناضول: صادر جهاز الأمن والمخابرات السوداني (التابع للرئاسة)، فجر الاثنين، 9 صحف يومية خاصة، بعد طباعتها، في إجراء لم تتضح أسبابه.

    وقال عثمان ميرغني، رئيس تحرير صحيفة التيار، لوكالة الأناضول إن جهاز الأمن والمخابرات، صادر صحيفته ضمن 9 صحف من المطبعة، فجر اليوم، دون إبداء أية أسباب.

    من جهته، قال مزمل أبو القاسم، رئيس تحرير صحيفة اليوم التالي (مستقلة) إن الأمن صادر صحيفته هو أيضاً.

    كما صادر جهاز الأمن، صحف الانتباهة، وألوان، والجريدة، وآخر لحظة، والسوداني، والرأي العام، والخرطوم (كلها صحف مستقلة وبعضها مقرب من الحكومة)، وفق ما تحدث به صحفيون عاملون بهذه الصحف للأناضول.

    ولم يتسن لوكالة الأناضول الحصول على تعقيب فوري من قبل السلطات حول ذلك.

    وتتكرر في السودان، مصادرة الصحف، حيث يتهم صحفيون جهاز الأمن والمخابرات، باعتقال زملاء لهم، وتعليق صدور صحف لفترات متفاوتة ومصادرة نسخها بعد طباعتها دون أحكام قضائية.

    وعادة، لا يعلق الجهاز على هذه الاتهامات، لكن قادة حزب “المؤتمر الوطني” الحاكم عادة ما يؤكدون التزامهم بكفالة الحريات الصحفية، لكنهم يحذرون الصحف من التعرض للقضايا التي “تمس الأمن القومي”.

    كنيسة بالمنطقة الشرقية السعودية ... الجبيل .. المصدر موقع صحيفة رأى اليوم

     

     

     

    كنيسة “الجبيل” بالسعودية.. وزارة الآثار اعترفت بها لكنها ترفض حمايتها

     

    jabal-church-saudi.jpg88

    باريس  ــــ  حميد عقبي:

    نشرت بعض المنتديات الإليكترونية السعودية عدة صور تعود لكنيسة “الجبيل” بالمنطقة الشرقية حيث تفيد المعلومات وجود بقايا الكنيسة الوحيدة الموجود علي اراضى السعودية، وهي عبارة عن أنقاض كنيسة، يرجح البعض أن تكون تابعة للجماعة النسطورية القديمة، وتعود للقرن الرابع الميلادي.

    وتم إكتشافها صدفة عام 1980 في صحراء محافظة “الجبيل” شرق المملكة، وشمال مدينة الدمام، عندما كان مجموعة من الناس يحفرون في الرمال لإخراج سيارة عالقة، حيث تصادفوا خلال الحفر بوجود مايشبه الجدران المنقوشة، تبين فيما بعد أنها اعمدة للكنيسة.

    وترفض وزارة الأثار السعودية إصدار أى تصاريح لزيارة الموقع وتعتبر هذه الأنقاض محمية لديها، علما أن اجزاء كبيرة من الكنيسة مدفونة في الرمال ولم يتم استكمال عملية التنقيب أو ترميم ماظهر من معالم ويرى البعض أن سبب إهمال وزارة الأثار السعودية لهذا الإكتشاف سببه عدة فتاوى دينية تُحرم ترميم أو المشاركة في بناء الكنائس أو ترميمها أو تعظيمها أو الإحتفاظ بأي آثار نصرانية، ومنها فتوى اللجنة الدائمة رقم ( 21413 ) وتاريخ 1 / 4 / 1421 هـ، وهي فتوى طويلة متوفرة في موقع الإفتاء.

    هذا وتعرضت الكثير من معالم الكنيسة للتشويه بسبب عوامل الزمن وقد تتعرض للإتلاف والتدمير من بعض المتشددين الذين يرون وجود كنيسة أو بقايا منها أمرا غير مقبول  ويخالف تعاليم الدين الإسلامي حسب اعتقادهم وتوجد عدة أصوات تطالب بتدمير هذه الآثار بإعتبارها مظاهر للشرك والكفر، كما توجد العديد من التعليقات تطالب بضرورة تنشيط البحث والتنقيب بالمنطقة الشرقية لوجود آثار فينيقية كثيرة لكنها مهملة ومطمورة تحت الرمال وماتم إكتشافه مهمل أيضا بشكل متعمد.

    أقراء المزيد

    الأحد، 24 مايو 2015

    المؤبد لشرطي مصري هتك عرض فتاة معاقة محتجزة

     

     

    المؤبد لشرطي مصري هتك عرض فتاة معاقة محتجزة

    009=8

    القاهرة – (أ ف ب): قضت محكمة جنايات مصرية الاحد بالسجن المؤبد بحق شرطي مصري ادين بهتك عرض فتاة معاقة اثناء احتجازها في قسم شرطة في القاهرة الصيف الماضي، حسب ما افاد مسؤول قضائي.

     وقال المسؤول ان محكمة جنايات الجيزة قضت بالسجن المؤبد لمدة 25 عاما بحق أمين الشرطة وذلك لإدانته بارتكاب جريمة “هتك عرض إحدى الفتيات بالقوة بعد استخراجها من غرفة حجز القسم”.

     وحدثت هذه الواقعة في قسم شرطة امبابة (شمال القاهرة) في شهر آب/اغسطس الفائت.

     وقالت النيابة في قرار الاتهام ان “الفتاة (16 عاما) مصابة بمرض عقلي واضطراب نفسي ولا تدرك الزمان أو المكان المتواجدة به، وهو ما استغله الشرطي ليخرجها من الحبس وينزوي بها بعيدا عن زاوية رؤية كاميرات المراقبة بالقسم ليهتك عرضها”.

     واثبت الطب الشرعي حدوث الاعتداء الجنسي بحق الفتاة، بحسب ما افاد المسؤول القضائي الذي اكد ان الشرطي قُدم للمحاكمة محبوسا. وشهد قسم امبابة اخيرا انتهاكات عديدة بحق مواطنين محتجزين في القسم.

    تنظيم الدولة وخطر إنتصاراته فى العراق وسوريا ... نقلاً من موقع صحيفة رأى اليوم



    اعترافان امريكيان خطيران: الاول ان الجيش العراقي لا فائدة ترجى منه والثاني ان “الدولة الاسلامية” اقامت خلافتها.. هل يعني هذا 
    التمهيد للاعتراف بهذه الدولة كأمر واقع؟ ام التعاون مع ايران عسكريا لمواجهتها؟

    baghdady.jpg77

    اعادت انتصارات “الدولة الاسلامية” في الايام الاخيرة واستيلائها على مدن جديدة في العراق وسورية معا الى الواجهة مجددا بعد ان ازاحتها “عاصفة الحزم” السعودية منها وباتت تحتل العناوين الرئيسية في صحف العالم مجددا، وتزيد من قلق واضطراب المسؤولين الامريكيين، ومعهم نظرائهم العرب على وجه الخصوص في الوقت نفسه.

    تصريحان على درجة كبيرة من الاهمية صدرا عن مسؤولين امريكيين احدهما في السلطة، والثاني خارجها، يمكن ان يلخصا لنا المشهد الحالي المتعلق بـ”الدولة الاسلامية” والنظرة الامريكية تجاهها، وما يمكن ان يخبئه المستقبل من مفاجآت ومتغيرات:

    • الاول: ادلى به اشتون كارتر وزير الدفاع الامريكي الحالي وقال فيه ان “ضعف” الجيش العراقي كان احد الاسباب الرئيسية في سقوط مدينة الرمادي، حيث ابدت القوات العراقية عدم رغبتها في القتال، وذهب الى ما هو ابعد من ذلك في تصريحاته الصادمة هذه عندما قال “يمكن ان نقدم لهم (الجيش العراقي) التدريب والسلاح المتقدم، ولكن لا يمكننا ان نوفر لهم الارادة في القتال”.

    • الثاني: ادلى به ريتشارد كلارك الذي قدم استشاراته في شؤون مكافحة الارهاب الى ثلاثة زعماء امريكيين، اخرهم الرئيس السابق جورج بوش الابن، حيث اكد في حديث لمحطة “سي ان ان” الامريكية ان “الدولة الاسلامية” اقامت “خلافة اسلامية” فعلا عبر حكمها لمساحات شاسعة، وحوالي خمس مدن كبرى، واقاموا هيكلية تتضمن حكومة ومؤسسات ووزراء، وباتوا يصدرون وثائق رسمية، وباتت مسألة “طردهم” من المدن التي يسيطرون عليها صعبة في المستقبل المنظور، ولا بد من التعاون مع ايران في هذا الميدان.

    المسؤولون الامريكيون لا يطلقون مثل هذه التصريحات الخطيرة الا اذا كانوا يريدون ايصال رسائل محددة لاطراف معينة، والتمهيد لتطبيق استراتيجية عسكرية جديدة، ومن الواضح ان اقوال المسؤولين السابقين تصب في هذه المحصلة.

    عنوان المرحلة الامريكية المقبلة في الحرب على “الدولة الاسلامية” ربما يكون اقامة تحالف مع ايران من حيث الاعتماد على قواتها المسلحة، والميليشيات الشعبية العراقية التي تسلحها وتمولها، بعد ان حققت هذه الميليشيات نجاحات كبيرة اثناء مشاركتها الجيش العراقي في اخراج قوات “الدولة الاسلامية” من مدينة تكريت ومعظم مدينة الفلوجة، ووقف التعاون مع حلفائهم العرب يأسا بالتالي.

    بعد سقوط مدينتي الرمادي (العراق)، وتدمر (سورية) في يد قوات “الدولة الاسلامية” في ايام معدودة، بدأت الادارة الامريكية تعترف بفشل استرتيجيتها الحالية، ويتحدث مسؤولون فيها عن ضرورة اعادة النظر في هذه الاستراتيجية، ولعل التوجه الى ايران هو ما جرى التوصل اليه لاصلاح “الخلل” فيها، او هكذا يعتقدون.

    ايران سترحب قطعا بأي تعاون مع الولايات المتحدة في الحرب ضد “الدولة الاسلامية”، فهي تحاربها فعلا في العراق، وارسلت طائرات وقوات للقيام بهذه المهمة تحت غطاء مستشارين، ودربت قوات “الحشد الشعبي” وسلحتها، لانها تدرك جيدا ان “تمدد” هذه الدولة في العراق يشكل خطرا مباشرا عليها، يمكن ان ينتقل الى عمقها، خاصة ان نسبة السنة من مواطنيها يصل الى حوالي اربعين في المئة من عدد السكان، حسب بعض الاحصاءات غير الرسمية.

    ولكن السؤال المطروح هو حول الثمن الذي ستطلبه ايران مقابل هذا التعاون مع الولايات المتحدة؟ فهل يكون تعزيز نفوذها في العراق؟ ام الحيلولة دون سقوط حليفها في سورية؟ ام وقف الحرب على حلفائهم الحوثيين الآخرين في اليمن؟ ام كل هذه المطالب مجتمعة؟

    من السابق لاوانه تقديم اجابات قاطعة حول هذه التساؤلات، ولكن ما يمكن قوله، وبكل ثقة، هو ان الاستراتيجية الامريكية في الشرق الاوسط لم تنهار فقط، بل ازدادت انهيارا، وان ادارة الرئيس اوباما مستعدة للتعاون مع اي طرف لوقف هذا الانهيار، ولعل ايران هي القوة الاقليمية العظمى التي يمكن ان تلجأ اليها في الوقت الراهن نظرا لقوتها، وقدراتها العسكرية الضخمة، ولانها اعتمدتها فعلا كحليف استراتيجي مع قرب توقيع اتفاق نووي معها.

    هذه الرؤية الاستراتيجية تبدو جذابة على الورق، ومن الناحية النظرية ايضا، ولكن الصورة ربما تختلف على الارض، و”الدولة الاسلامية” تفاجيء امريكا ودول المنطقة بانتصارات كبيرة، رغم الحروب الجوية والارضية التي تشن ضدها، واستيلائها على مدينتين كبيرتين مثل الرمادي وتدمر يعني الاستيلاء على مخازن اسلحة امريكية (العراق) وروسية (سورية) حديثة جدا، وتوسيع حدود دولتها، وزيادة عدد مواطنيها، والاهم من كل هذا وذاك، توظيف هذه الانتصارات في تجنيد الآلاف من الشبان في صفوفها من السوريين والعراقيين اولا، ثم باقي انحاء العالم ثانيا، ودعوتها لهؤلاء الشبان بالهجرة الى اراضيها تلقي استجابة ملموسة هذه الايام.

    لا نحتاج الى الامريكي ريتشارد كلارك مستشار مكافحة الارهاب لكي يقول لنا ان “الدولة الاسلامية” نجحت في اقامة “خلافتها الاسلامية”، وانه بات من الصعب اخراجها من المدن التي تسيطر عليها، فقد فسر الماء بالماء، وفشل الاستراتيجية الامريكية في الشرق الاوسط يعود الى استشارة خبراء مثله لوضع خطوطها العريضة.

    “الدولة الاسلامية” قامت على اراضي دولتين (سورية والعراق) من خلال فرض سياسة الامر الواقع بالقوة، واستطاعت ان تتمدد في ليبيا (سرت ودرنة) والجزائر (الجنوب) وافغانستان وباكستان، وان تفتح فروعا في مصر (سيناء) وقطاع غزة (الشابوره في رفح) واليمن، وها هي تعلن عن دخول اعمالها العنيفة والارهابية الى الاراضي السعودية بالهجوم على مسجد لابناء الطائفة الشيعية شمال القطيف في الشرق السعودي، اوقع اكثر من خمسة وعشرين قتيلا.

    ليس الاستراتيجية الامريكية هي التي ثبت فشلها، وانما كل الاستراتيجيات العربية الحليفة لها، ولا نعتقد ان عمليات “الترقيع″ لهذه الاستراتيجيات ستعطي ثمارها الايجابية في حال الاقدام عليها، فالحرب طويلة، بل اطول مما توقعها الغارقين في احلام الثراء والتحريض الطائفي، والتغول في اذلال الاسلام والمسلمين.

    “راي اليوم”

    محمد إدريس جاوج ينضم لقائمة المنشقين عن أسمرا




    محمد إدريس جاوج ينضم لقائمة المنشقين عن أسمرا


    جاوجصدمة وذهول تسود الأوساط الأمنية والحزبية في العاصمة أسمرا بعد ان شاهدوا محمد إدريس جاوج وهو يتحدث عن مساويء النظام القائم في إريتريا . جاوج الذي قدمته القناة الإثيوبية الناطقة بالأمهرية (ethiopiafirst.com ) كسكتير أول في ممثلية إريتريا في الإتحاد الإفريقي، تحدث بالتجرنية عن انه ناضل من أجل الشعب الإريتري ، الذي ناضل من أجل الحرية والعدالة والديمقراطية ولم يناضل من أجل ان تتحكم فيه فئة قليلة ، أو شخص واحد.
    ومنذ عام 1994م بعد مؤتمر نقفه حدث تحول داخل الجبهة الشعبية على نحو مغاير لكل الأهداف التي ناضلت من أجلها ، وضاقت كل سبل الوصول للحرية والعدالة والتعددية السياسية . وبرر إنتظاره الطويل بالقول كان يحدونا الأمل ولكنه تلاشى حسب تعبيره ، كاشفا ان قرار إنشقاقة قرار شخصي . مؤ كدا إيمانه بوحدة الشعب الإريتري ، رافضا التقسيمات على أسس قبلية وقومية . جاوج خريج كلية العلوم قسم الكيمياء من جامعة "الفاتح" الليبية ، كان عضوا بإتحاد الطلاب التابع للجبهة الشعبية وتدرج في تسلسل العضوية وصولا للجهاز التنفيذي ، ثم عضوا متنفذا بإتحاد الشبيبة ، كما عمل في عدة مواقع داخل الحزب والحكومة . جاوج الذي لم يكشف عن خططه مستقبلا يمثل إنشقاقه صفعة قوية للحكومة وللمجموعة الحاكمة ، خاصة وهو يقيم في العاصمة الند لأسمرا أديس أبابا حيث مقر عمله في الإتحاد الإفريقي ، وكان موصوف بإنه شخصية مقربة من دوائر القرار وتحظى بثقة كبيرة ، وكعادتها تلتزم العاصمة الإريترية الصمت.

    وماذا بعد 24 مايو 1991 ؟




    وماذا بعد 24 مايو 1991 ؟

    hanan salah pen 1شهر مايو ليس كبقية الشهور بالنسبة للشعب الإرتري . ففي هذا الشهر كانت بداية جديدة وبطريقة مختلفة لأفراد أصبح يطلق عليهم " إريتريون بطريقة رسمية عالمياً " .  ففي يوم الجمعة الموافق 24 مايو من عام 1991 دخل الجيش الشعبي الإرتري بقيادة " الجبهة الشعبية لتحرير إرتريا " العاصمة أسمرا اكتمالا لتحرير جميع الأراضي الإرترية من الاحتلال الاثيوبي وبعد نضال مسلح هو الأطول في القارة الأفريقية لمدة 30 سنة .
    هذا النضال الذي بهر العالم كان بسبب صمود الشباب الإرتري في جبال الساحل الشمالية ،  وقماش أكفانهم تلف رقابهم.  حيث كان زادهم في تلك الفترة إيمانهم التام بأنهم أصحاب الحق والنصر سيكون حليفهم عاجلا أو آجلا . الثوار الذين غادروا مدنهم وقراهم ومدارسهم وعملهم من أجل شرف الالتحاق بالنضال المسلح و بل إن كثير منهم ترك مدن الغرب وجامعاتها من أجل أن يكونوا في الجبهات الأمامية من القتال  تحقق هدفهم وحصدوا ثمرة نضالهم بكل تداعيات فترة الثورة وماحدث فيها  من انقسامات ومؤمرات داخلية وخارجية على الثورة ؛ إلا إنه في نهاية المطاف تم المبتغى وتحررت الأراضي الإرترية ، وأُعلن الاستقلال  وتم رفع علم دولة إرتريا بين أعلام الدول في منظمة الامم المتحدة .  وبهذا انتهى زمن الثورة المسلحة ضد الاحتلال الأثيوبي .
    وماذا بعد 24 مايو 1991 ؟
    كثير من الثوار عادوا لحياتهم المدنية من اكمال لدراستهم أو الخوض في الحياة العملية داخل وخارج ارتريا وتكوين عوائلهم وحياتهم الإجتماعية  وفي كل الأحوال المشاركة في إعمار البلد والعيش فيها بكرامة وعز ورخاء بعد أن عاد البعض من بلاد المهجر . الهدف والحلم كانا أن تصبح ارتريا " سنغافورة أفريقيا " . لكن هل في 24 مايو 2015 أصبحت إرتريا كما كان يتمناها ابناءها ؟
    في عالم الأعمال والإدارة يهتمون بعبارة  " سنوات الخبرة" لأي موظف أو رجل أعمال ، لأنه وفقا لها سيتحدد الانجاز أو العكس . ولذا فهناك فرق بين  خبرات السنوات وسنوات الخبرة . في زمن الثورة خبرات سنوات النضال تراكمت بكل صعوباتها وآلامها وصبر رجالها ونساءها ومعاناة العائلات في الداخل وفي بلاد اللجوء والشتات حتى أدت في النهاية إلى النتيجة التي كان يعمل من أجلها الجميع " استقلال وقيام الدولة الإرترية "  . وأصبح يوم الاستقلال تاريخ فاصل للإنسان الإرتري وأصبح يؤرخ حياته قبل هذا التاريخ وبعده .
    الإرتري يعي إن متطلبات الثورة تختلف تماما عن متطلبات الدولة ورجال الدولة لا يشترط أن يكونوا هم أنفسهم رجال الثورة وهذه سُنة الله في الكون فلكل زمان رجال ولكل مرحلة قادة يقودون الأمة . ما حدث في إرتريا إن الثوار هم أنفسهم من استمروا في إدارة الدولة  . ولأن تاريخ النضال كان طويلا وشاقاً واحتوى على الكثير من المعوقات فتم فرض نظرية " السيركالسلحفاة في التنمية  " على الشعب الارتري . مفهوم هذه النظرية هو العمل مثل السلحفاة ببطء حتى الوصول للهدف ، مع الاجبار على العمل مثل " النمل" بلا كلل ولا شكوى والطاعة العمياء للقائد . لكن  لأن رجال الدول غير رجال الثورات وطريقة إدارة الثورة تختلف جذرياً عن إدارة الدولة التي تحتاج لدراسات وخطط ونماذج وعلم وخبرات رجال في مجالات الحياة المختلفة ولعدم توفر كل ذلك فيمن تصدروا لإدارة الدولة فلم تتحقق النظرية . ولم يتحقق الجزء البسيط من طموح ومطلب الشعب الإرتري بالرغم إنه مازال يعمل كالنمل دون راحة. فلا السلحفاة وصلت للهدف ولا النمل ارتاح وبنى بيته .
     هذ السنة تحتفل الحكومة الإرترية بعيد الاستقلال تحت شعار " التنمية بالصمود " اعتدنا على هذه الشعارات الرنانة التي فيها كلمات صمود وعمل وتنمية وتصدي  ...الخ ومن تلك الشعارات في السنوات الماضية  " نعمل اليوم من أجل غدا مزدهر " وجاء الغد ولم تزدهر الدولة بل بالعكس في تراجع مستمر في مجالات الحياة المختلفة ، فلا تنمية ولا ازدهار. الاحتفال بعيد الاستقلال حدث هام بالنسبة للحكومة . ونعود لعبارة " سنوات الخبرة " لنجد إنه في زمن الدولة الذي حدث إنه خبرة سنة تكررت خلال السنوات الأربع والعشرين . تجنيد اجباري لجميع فئات الشعب منذ الاستقلال وحتى الآن . لم يسلم أحد من حمل السلاح سواء الشباب من الجنسين أو كبار السن من الرجال . ومسألة التنمية التي يجب أن يشارك فيها جميع الشعب دون استثناء وبطريقة زمن الثورة حيث جعلت من المرأة السبعينية تخرج من الفجر من بيتها وهي تحمل أدوات الحفر من أجل أن تشارك في غرس شجرة أو في تنظيف شوارع المدينة دون أي اعتبار لعمرها ولا لصحتها ولا لنضال ابناءها أو استشهاد زوجها من أجل التحرير . الشعب كله في حالة سخرية لا تنتهي بل حتى الخوض في حروب لا ناقة للشعب فيها ولا جمل حتى أصبح الخلاص هو الهروب من إرتريا إلى المجهول .
    بعد 24 سنة من التحرير أصبحت ارتريا الحلم من أسوء الدول في مستوى المعيشة للفرد ،و أصبحت للاسف في ذيل القائمة في معظم المجالات . ووفقاً لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ارتريا حسب موقعه في شبكة العنكبوتية فإنه  في مجال التنمية البشرية *: احتلت ارتريا المركز 182 من أصل 187 بلدا وإقليميا معترف بها لدى الأمم المتحدة . وفي مجال التعليم نسبة من يتقن القراءة والكتابة بين البالغين  : 68.9% من تعداد السكان . اما معدل الفقر فبلغ نسبة  69% . لكن شاهدت ارتريا تقدماً ايجابياً بالنسبة لانخفاض معدلات وفيات الرضع والأطفال بشكل كبيروزاد تغطية التحصين بشدة,وقلوفيات الملاريا والأمراض وتراجع انتشار فيروس نقص المناعة البشرية في فترة قصيرة جدا من الزمن. بالمقابل وفقا لمراسلون بلاحدود مازالت إرتريا في ذيل القائمة من ناحية حرية الصحافة وابداء الرأي .
    ستحتفل الحكومة بعيد الاستقلال وسيرقص الكثيرمن الشعب على آنين آلامه . وفي نفس الوقت تبكي الأمهات على ابناءها الذين يموتون في صحاري افريقيا ويغرقون في البحار ويتاجر بأعضائهم في صحراء سيناء دون أن تلتفت لهم الحكومة المحتفلة أو تهتم لشأنهم "فهم مجرد نمل " . وسيأتي الارتريون من المهجر من أجل الاحتفال في أسمرا وسيجدون أخوانهم في الداخل وهم يفترشون الخلاء بعد ان تم هدم بيوتهم من قبل الحكومة  ولن يثنيهم ذلك عن الغناء والرقص . في ذكرى الاستقلال سيتم عرض تاريخ مبتور عن الثورة وعرض تاريخ بكل فخر لمناضلين وتجاهل متعمد لتاريخ الأوائل من الثوار المناضلين الذين يموتون تباعاَ في بلاد الصقيع . سيحتفل الرئيس بعيد الاستقلال وسيخطب أمام الجمهور بعد حالة الاختفاء السنوية من قبله وسيحلل المهتمون خطابه ، ولن يتجرأ أحد ليسأله عن نتائج ما قاله العام الماضي في خطابه الاحتفالي عن كتابة دستور للبلاد . وسيتغنى كثيراً بالثورة والشهداء . وابناء الشهداء يعانون الأمرين ، صعوبة الحياة والكرامة المهدورة في بلدهم وخارجها . سيتم الغناء والرقص دون ذكر أي انجاز في زمن الدولة ولن يتم اطلاق تغيرات أو اصلاحات في إدارة الدولة أو حتى إطلاق مشاريع تنموية محددة الأجل . وكالعادة سيتم لوم امريكا على معاناتنا . ولأننا في حالة اللاسلم واللاحرب مع الجارة أثيوبيا فللحكومة  كامل الحقوق في استدعاء أي فرد من الشعب  من الجنسين من أي فئة عمرية للالتحاق والتدريب مع الجيش الرسمي أو الشعبي وليس لأي فرد الاعتراض أو المطالبة أن يعيش حياة مدنية هادئة . ولها الحق في اعتقال وسجن أي شخص دون أي تهم أو محاكمة . وكالعادة سيزيد عدد الفارين من الجيش لدول الجيران بعد خطاب الرئيس السنوي المحبط .
    وأخيراً:
    سيتم إضافة سنة جديدة على خبرات سنة في تاريخ إدارة الدولة الإرترية .
    صحيفة المهاجر – استراليا
    عدد مايو

    ظاهرة انشقاق الدبلوماسيين الاريتريين



    ظاهرة انشقاق الدبلوماسيين الاريتريين الظواهر والأسباب بقلم / فتحي عثمان


    Fathi Osman 1بانشقاق السكرتير الأول بالبعثة الدائمة لاريتريا لدى الاتحاد الافريقي السيد محمد ادريس جاوج والذي أعقب بأسبوع واحد فقط انشقاق القائم بالأعمال بسفارة اريتريا بدولة الكويت السيد قرماي قرماصيون، فإن ظاهرة تواصل انشقاق الدبلوماسيين أخذت بعدا وأماكن متعددة في الفترة من سنة 2000 حتى اليوم.
    في هذه العجالة والي يكتبها أيضا دبلوماسي سابق منشق سنلقي الضوء على الأسباب الخفية للظاهرة وتوابعها. بدأت الظاهرة بانشقاق الموظفين الدبلوماسيين ذوي الدرجات أقل من درجة سفير وتواصلت ليقوم ما يزيد عن الخمسة سفراء بالانشقاق عن النظام خلال عقد من الزمان أو يزيد ضمن هؤلاء السفراء نذكر السفير حبرت برهي سفير اريتريا المتعمدة لدى الدول الاسكندنافية

    والقرينة السابقة للسفير المنشق أيضا هيلي منقريوس مندوب اريتريا الدائم والسابق لدى الأمم المتحدة، ثم تلى ذلك انشقاق السفير عند برهان ولد جيورجيس سفير اريتريا لدى بلجيكا ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الأوروبي، والسفير عبد الله آدم سفير اريتريا لدى السودان، والسفير أدحنوم قبرماريام سفير ارتريا لدى نيجيريا والسفير محمد نور أحمد سفير اريتريا لدى الصين، والسفير محمود طروم سفير اريتريا لدى دولة الكويت، وبإضافة الموظفين الدبلوماسيين تحت مسمي سفير تطول القائمة لتصل لما يقارب الخمسين دبلوماسيا: فما هي الأسباب وراء هذه الظاهرة؟ هناك عدة أسباب تتضافر في انشقاق الدبلوماسيين بعضها مصرح عنه ومعروف وبعضها يظل طي الكتمان ولكن بالإمكان حصر أسباب الظاهرة في الأبعاد السياسية، والمهنية، والاقتصادية، ثم أخيرا الأوضاع الشخصية الباعثة على السخط كمحصلة للأوضاع السابقة. في البداية علينا ايضاح حقيقة أن غالبية دبلوماسيي اريتريا هم من قدامى المقاتلين في الجبهة الشعبية مطعمين ببعض الدبلوماسيين من الاعضاء السابقين في التنظيمات الأخرى، وبعض الدبلوماسيين من الشباب المتخرج من الجامعات حديثا. يعمل كل هؤلاء في ظل غياب موجهات دبلوماسية واضحة. فكما هو معروف فإن الدبلوماسية هي وسيلة تنفيذ السياسة الخارجية للدولة، والجبهة الشعبية بحكم نمطها التنظيمي العسكري وعجزها السياسي البنيوي لا تملك موجهات سياسية واضحة في الداخل والخارج، ويتمثل ذلك في الآتي: بعد الاستقلال مباشرة وفي اللقاءات التي أعتاد الرئيس اجرائها في شهر سبتمبر من كل عام سئل في احدى المرات عن دبلوماسيي المستقبل في اريتريا، فرد بصلفه وغروره المعهود: أولا من سيمثلون ارتريا في الخارج هم نفسهم الذين حملوا السلاح من أجل تحريرها، وسوف يتم تدريبهم على تمثيل بلادهم في الخارج، والذين هم في الخارج ويحلمون بأن يكونوا ممثلين لهذا البلد عليهم أن يفيقوا من أحلام اليقظة. بهذا وضع فخامة الرئيس المحدد الأساسي لمنفذي الدبلوماسية الاريترية- إن وجد-. ومع تحديد سقف الكادر وقدراته غاب مفهوم المصلحة القومية على المستوى السياسي والاقتصادي والامني والثقافي وهو المفهوم العصب للسياسة الخارجية، كما نعلم جميعا. وزارة الخارجية كمؤسسة لا تقوم مبادئها على الكفاءة والجدارة والاستحقاق بل تعتمد على مفهوم الولاء المطلق، وأدي هذا أولا ولضيق مفهوم الولاء، إلى أن يصبح العدد الإجمالي لموظفي الوزارة من دبلوماسيين وغيرهم في الداخل والخارج منذ بعد التحرير وحتى اليوم لا يتجاوز 250 موظفا، أي من الخفير إلى السفير، ومثل هذا العدد يعمل في دول الجوار في قسم واحد في وزارة الخارجية. بهذا تم رسم دائرة نارية يصعب تخطيها لكفاءات ارترية قادمة من الخارج وتحمل مؤهلات عالية وتم وأد احلامها في العمل الدبلوماسي. وكانت المحصلة هي الفشل المتلاحق للسفارات في الخارج والتي تحولت نتيجة إلى ذلك إلى نوافذ جباية ضرائب ونادي لإقامة الحفلات من أجل حلب جيوب المواطنين. وهذه القلة الدبلوماسية التي تعمل في الخارج تحرم من حقوق انسانية أساسية: فالمعروف أن الحكومة الاريترية تمنع أسر الدبلوماسيين من الالتحاق بذويهم في الخارج، والهدف هو إمساك الاسرة كرهينة حتى لا يهرب الدبلوماسي من ناحية، وحتى لا تقوم أسرته باستغلال الجواز الدبلوماسي وطلب حق اللجوء في الخارج وهو ما أصبح أمرا متكررا من أسر الدبلوماسيين. يضاف إلى ذلك شح موارد الدخل: فارتريا لا تمنح موظفيها الدبلوماسيين مرتبات شهرية كما هو معتاد في السفارات الأخرى. عوضا عن ذلك يستمر مرتب الدبلوماسي في اريتريا بالنقفة، بينما يأخذ ما يعرف بمصاريف الجيب أو كما يسمى بالتقرينية بالأبال، وهذا الأبال لا يتجاوز مبلغ 900 دولار للسكرتير الأول ويصل في حالة السفير إلى 2000 دولار فقط ، وهو بحسب قوانين الدول الاوروبية التي تحدد الحد الأدنى للأجور مثلا، يعادل مرتب سكرتيرة السفير. وعند هذه المقارنة يتضح أن مرتب السكرتير الأول في دول الجوار يبلغ ثلاثة أضعاف مخصص السفير الارتري، طبعا فيما عدا الامتيازات الأخرى. وتقوم وزارة الخارجية بدفع ثمن التذكرة الأولي للدبلوماسي للوصول إلى مقر عمله الجديد ماعدا ذلك فكل رحلاته الخاصة، كالإجازات الصيفية أو الزيارات المفاجئة بسبب حالة وفاة أو غيره مثلا يدفعه من هذا الأبال. يضاف إلى ذلك عدم دفع السفارة أي مبالغ لتطوير القدرات الذاتية للدبلوماسي مثل تعلم اللغات أو أي مهارات أخرى. اضافة إلى غياب التخصص وتقسيم العمل فتجد الدبلوماسي هو الملحق العسكري ومسئول الشئون السياسية والاقتصادية والثقافية وممثل الحزب وممثل الجالية لدى الجالية وما لا ينتهي من المهام. أما بالنسبة للأوضاع المهنية فالشق الأول ذكرناه أما الشق الثاني المتمثل في الحصول على امتياز داخل البلاد فهو غير موجود، فالمبلغ الزهيد الذي يتقاضاه الدبلوماسي من مرتبه أو مخصصه لا يساعده على شراء بيته الخاص، وهو غير مسموح له بإدخال سيارة خاصة به ما لم يدفع الجمارك، على عكس رصفائه من الدول الأخرى الذين يستطيعون بعد انتهاء الخدمات من ادخال سياراتهم الخاصة والجديدة بدون جمارك اضافة إلى كامل أثاث المنزل. ربما تتقاصر هذه المشكلة أمام حقيقة أن وزارة الخارجية الاريترية مكتب تابع لمكتب الرئيس فهي بعد ما يقرب من ربع قرن لم تصل إلى درجة المؤسسة، ولن تصل، بهذا الاتجاه الذي تسير فيه، فالوزارة ليس فيها دائرة قانونية مستقلة، وليس فيها دائرة سياسية أو اقتصادية واضحة المعالم والتخصص وليس فيها دائرة بحوث واستشارات وليس فيها مكتب تخطيط سياسات، وتعمد تغييب هذه الأجهزة في الوزارة الهدف منه منع أكبر عدد من ذوي التخصصات من الالتحاق بالوزارة، مما يسهل على مكتب الرئيس سهولة ادارتها واخضاعها أسوة بالوزرات الأخرى مثل وزارة الدفاع والعدل والمالية. وهذا الخط الإداري يجعل الدبلوماسي الارتري، يعمل تحت الأوامر المباشرة لمكتب الرئيس، بل أن هناك سفراء في الخارج يختصرون المسافة ويتخطون الوزارة للتعامل المباشر مع مكتب الرئيس، ولا يجدون حرجا في ذلك. هذه حقيقة ما يجري داخل مطبخ السياسة الخارجية الاريتري، وهو الذي تدفع وجباته شبه السامة المزيد من الدبلوماسيين من الفرار من سفارات النظام، الأمر الذي لا تتعامل معه الوزارة الا بالتكتم والتستر ومحاولة تغطية قرص الشمس بكف اليد، ولكل هذه الأسباب مجتمعة ومنفصلة سيتواصل انشقاق الدبلوماسيين الاريتريين

    دعوة لمظاهرة ضخمة بجنيف


     

     

    دعوة لمظاهرة ضخمة بجنيف

    Demo in Göppingen
    الرجاء  من كل المواطنين الارترين الشرفاء التدافع للمشاركه في المظاهره السلمية الضخمة بتاريخ 26 يونيو /2015  في مدينة جنيف السويسرية .
    كما هو معلوم لكل المواطنين الارترين الذين يرغبون في انتصار العداله وسيادة القانون كانت قد بدءت المتابعات في انتهاكات حقوق الانسان  في ارتريا من عام 2012 وذلك عن طريق المحقيقه شيلا كتاريت وبالتكليف من الامم المتحدة ومن ذاك التاريخ  استمر التحقيق والمتابعه حتي تطور الامر وانتقل الي درجة للجنة التحقيق الدوليه التابعه لللامم المتحدة في يونيو عام 2014 وقد استمرت هذه اللجنه في اجراء تحقيقاتها المكثفه خلال عدة اشهر المنصرمه والان تستعد لتقديم  تقريرها النهائ قي نهاية الاسبوع الاخير من يونيو عام 2015 للمكتب الاستشاري لحقوق الانسان التابع للامم المتحدة في مدينة جنيف
    وكما هو الحال في مؤشرات  تقريرها السابق في 26 يونيوعام 2015 فاننا نتوقع ان يثبت تقريرها النهائ الكثير من الانتهاكات وفي نطاق واسع وبصورة ممنهجه من نظام هقدف الحاكم في ارتريا   ومرفقا بكثير من الادلة والبراهين  الماخوذه من افواه من وقع عليهم الظلم
    اما النظام الارتري فقد اعلن رفضه  من تاريخ بدء اللجنه تحقيقاتها  ذلك بقوله ان هذه اللجنه مدفوعة من قوة خارجيه وان نتائجها معلومة سلفا ومحسومه و        و .
    ولكن الحقيقه المره والمثبته هي بخلاف ما يدعي النظام  حيث اتضحت بجلاء لكل المهتمين بحقوق الانسان فظائع انتهاكات  نظام هقدف في ارتريا
    كما ان عملية التحقيق هذه لانتهاكات حقوق الانسان في ارتريا مقبولة ومدعومه  من قبل  المواطنين الارترين الشرفاء الذين ذاقوا اشد الويلات والانتهاكات المختلفه تحت حكم نظام هقدف وبالتالي ان معظم  المواطنين الارترين يؤيدون هذا التحقيق في ارتريا
    لذا من اجل ان نعكس  تايدنا هذا ودعمنا  لعملية التحقيق الدوليه في انتهاك حقوق الانسان في ارتريا نحن نستعد  لتنظيم مظاهره سلميه ضخمه مؤيدة والداعمه لهذا التحقيق وذلك بتاريخ26 يونيو 2015 بمدينة جنيف
    وبهذه المناسبه فاننا ندعوا جميع المواطنين الارترين الذين يحبون انتعلو العداله في ارتريا بالمشاركه المشرفه  كما نعلمكم ان الارترين المقمين في سويسرة وبالتفاهم مع اخوانهم في الشتات  قد كلفوا للجنه  لادارة المظاهرة من خلال التنسيق والتواصل  وهي الان قد بدات  بترتيبات اعمالها  وقامت باجتماعات  مكثفه خلال الايام الفائته
    وهي الان  تدعوا  لكل الذين ينون المشاركه  في هذه المظاهرة من مختلف البلادالتواصل  معها  من خلال البريد الالكتروني  او الارقام المكتوبه  في اسفل الورقه وذلك لتسهيل الترتيبات ولضمان نجاح العمليه برمتها
    اما بالنسبة لتفاصيل مواضيع والترتيبات  المتعلقه بالمظاهرة فاننا سنوافكم بها في النشرات اللحقه  واما بالنسبة لشعار المظاهرة فانه سيكون
    يكفي الافلات من العقاب في ارتريا بهدمها كل حقوق الانسان
    اما الهدف الرئسي للمظاهرة  ليس فقط  اظهار دعمنا  لعملية التحقيق في انتهاكات حقوق الانسان انما ايضا لمطالبة الاسرة الدوليه وكل الشعوب الحره بوقف هذه الانتهاكات من خلال الخطوات العمليه  وبكل الوسئل المتاحه والمؤدية الي ذلك

    وعليه لاستقلال مثل هذه الفرص التي لاتتوفر الانادرا ندعوا جميع المواطنين الارترين الاحرار التدافع للمشاركه الكثيفه في هذه المظاهرة  في جنيف يوم 26 يونيو 2015
    كفي الافلات  من العقاب في ارتريابهدمها كل حقوق الانسان
    اللجنه التنسيقية لمظاهرات جنيف 26يونيو 2015
    17مايو 2015

    اما التواصل عبر البريد الالكتروني  demogeneva@gmail.com
    او بارقام الهواتف  التالية
    1/ الاتصال بالعربي 0041765445445
    او 004141765416096
    2/ الاتصال بالتجرنيه
    0041764923289
    او 0041763828606
    او0041766154203

    أقراء المزيد

    ابداً لن تستمر طاحونة الظلم

    ابداً لن تستمر طاحونة الظلم

    بقلم : صالح انجابا
    بعد ثلاثون عام من العطاء والكفاح المسلح الذى توج با ستقلال ارتريا, كانت امالنا كبيرة وطموحاتنا اكبر وكنا نتوق لنبنى هذا الوطن ونعود ونعيش احرار اعزاء وسعداء فى ارضنا ومرتع اجدادنا وننسى زمن الشتات والمعاناة فى معسكرات اللجؤ.
     قلنا وداعاً  لمرحلة الشقاق والفرز التنظيمى واهلا للوحدة ونعم لتحريرالإنسان من براثن التخلف والخرافات والمناطقية  والقبلية ورفعنا شعار الوطن للجميع وحزمنا الحقائب واسترسلنا فى الأحلام لكى يجتمع الشمل ونعود الى جبالنا وودياننا وصحرائنا وبحرنا و ندرس الأجيال القادمة قصة ارتريا وشعبها الذى شهد العالم بثباته وشجاعته الباهرة دون ان يعتمد على احد .
    هذا الشعب المقدام شق طريقه متحملاً نكبات وشدائد جمة وكسرً جبروت اقوى امبراطورية فى افريقيا  ليتبدد ظلام الإستعمارو لتشرق انوارالحرية  ولكن هجم علينا كابوس  اسوء من كابوس هيلاى سلاسى لتبدأ مرحلة جديدة كلها اهات وعذاب يجيد ممارسته اسياس افورقى.
     تقلد ت مقاليد الأمور عصابة نعم عصابة لا ترقى الى مستوى النظام لأن النظام له قواعد حكم يلتزم بها وقوانين تكتب على الأوراق والكتب ولكن العصابة تتكون من حفنة جنرالات وكولونيلات صاروا القضاة والقانون ومحامى الدفاع والآمريين والناهيين باشارة من اصابعهم و زعيمهم  راضى وسعيد طالما يحتفظ بكرسى الحكم .
    كبار العسكر يملكون صلاحيات فوق القانون يسجنون ويقتلون وينهبون  اى هم من يملكون الوطن كحديقة خلفية  والنتيجة هروب اجيال المستقبل وظروف اقتصادية انهكت كاهل البسطاء .
    اتصدقون بامر من الكونيل يمكن حرمان فنان من الصعود على شخبة المسرح؟
    اتصدقون بامر من جنرال انعم عليه الدكتاتور بهذه الرتبة يسلب منزلك اويسكن فيه ؟
    اتصدقون توزع الأراضى لطافة معينة ويعطى المال من بنوك الحكومة لفئة معينة ؟
    بالإضافة لذلك تدور ماكينة التغيير الد يمغرافى  وفرض ثقافة  التغرينية والمظاهر الكنسية فى كل البلاد وتجاهل تام لكل ما هو اسلامى  وابعاد لغة الضاد التى ثبتها رجال ناضلوا فى الأربعينيات فى دستور كان ثمرة وفاق وتفاهم ووعى  لماهية ارتريا المستقبل.
    ما الذى يجعلنا نرقص  اونحس بطعم الإستقلال وابنائنا يغرقون فى البحار والمحيطات؟
    ما الذى يجعلنا نبتهج بهذه المناسبة وكل ساعة ودقيقة وثانية يموت شبابنا فى الصحارى القاحلة ويقتلهم الحر الشديد والعطش؟
    ما الذى يجعلنا نفرح والاف اللأجئين ما زالوا يعانون ويلات الذل فى السودان واثيوبيا واليمن ومدن الدول الأروبية والخ,,,,, ؟
    ماالذى يجعلنا نغنى واللأجئين فى اليمن يركبون خطر الحرب ولا يسمع صراخهم احد؟
    ما الذى يجعلنا نمرح وشيوخنا وعلمائنا ورعيلنا الاول مغيبون ومعتقلون ويقبعون فى السجون؟
    ما الذى يجعلنا نحتفى  والوطن صار سجن كبيرولا تستطيع حتى ان تتنقل فى داخله بدون تصريح؟
    ما الذى يجعلنا نرفع  الهامات وابطال التحرير يدفنون خارج الوطن مثل الشهيد عبد الله ادريس ومحمد احمد عبده وعمر جابر وحامد تركى واحمد ناصر وشهداء التغرينية الذى لا اعرف اسمائهم لأنى لا اقرا اواكتب التغرينية والخ……..؟
    الإستقلال فى حد ذاته ليس غاية بل وسيلة لتحقيق اهداف نبيلة كان يناضل من اجلها الشعب الإرترى كالعدالة والحرية وتحقيق المساواة ونشر السلام  فى كل ربوع الوطن والخ….. فلذا لا مكان للإبتهاج لأن ما سعينا له لم نحس به  فى فترة ما بعد الإستقلال.
    اعتقد كلما جاءت هذه المناسبة يجب ان نقف حداداً على ارواح ابطالنا الذين قتلوا فى دهاليز الطاغية والذين قتلهم جهاز امن العصابة ولأرواح الالاف من الشباب الذين غرقوا وصاروا طعام للأسماك وللالاف من الأبرياء الذين دفنوا فى رمال الصحراء احياء .
    نقول للذين يسهرون ويرقصون  فى مسارح  الحكومة الإرترية اذا فعلاً حكومة  ويشربون نخب موت بلادهم فى مناسبة الإستقلال الذى فقد رونقه وجماله  تبا لكم ايها العملاء اصحاب العقول الضيقة  الذين تمكن منهم سرطان الدكتاتورية والهوان والذين يعيشون فى عصر الأزمان الغابرة التى لم ترى نور الديمقراطية ونعمة القوانين والدساتير التى تنظم نمط سير البشرية.
    ارتريا الدولة الوحيدة لا يعرف ميزانيتها المالية ولا يوجد فيها قضاء حتى على نمط الدكتاتوريات الأخرى والدولة الوحيدة التى يهيمن على وارداتها وصادراتها  اشخاص مقربون من زعيمها . البلد الوحيد التى تتلون وجهته  السياسية على مزاج الدكتاتور .
    امور كثيرة لا ترى بالعين المجردة تحدث فى ذلك البلد المعزول حتى من جيرانه  لأن كل شئ فيها له نكهة شاذه ورائحة غريبة .
    بالرغم من النكبات التى تمر بها ارتريا وشعبها لكننا سنحتفل فى قلوبنا العامرة بذكريات شهداء التحرير الذين سطروا ملامح الفداء وعبدوا الطريق بجماجمهم لندخل اسمرا ويرفرف فيها علم ارتريا عالياً خفاقاً بين الأمم  . نعم لن ننسى كل من وهب حياته لهذا الوطن وابداً لن تستمرا طاحونة الظلم  لأن لكل شئ اذا ما تم نقصان و لكل مرحلة نهاية ولكل مسافة محطة وحتما سوف نغرس فى كل زاوية فى بلادنا سنابل التغيير والسلام  والعدل والمساواة طالما نحن احياء نناضل ونرفع راية الكفاح.
    عاشت ارتريا حرة مستقلة
    عاش شعبنا الصابر والصامد
    المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
    نعم للحرية ولا لعبودية والدكتاتورية

    لابد ان ينتصر الثائر
    صالح إبراهيم انجابا
    أقراء المزيد