الأربعاء، 4 يناير 2012

المجلس الوطنى الواقع والرؤية


بقلم / رمضان محمد 
لاشك أن عصارة التجارب وخلاصة عمل جبهة المعارضة ممثلة فى تنظيماتها السياسية ومنظمات المجتمع المدنى كان فى عقد ملتقى الحوار الوطنى الذى وضع مقرارت إقامة مفوضية وطنية لتعمل على إعداد الأوراق والتحضير لعقد المؤتمر الوطنى العام ،

الأحد، 18 ديسمبر 2011

مابين الشيخ حسن سلمان وجمال هُمد


بقلم / رمضان محمد  

إن العمل النضالى الذى تقوم ركائزه على مناصرة الشعوب والمطالبة بحقوقها ومصالحها والرعاية لمكتسباتها يتوقع من يخوضها كل الإحتمالات من إعتقال وتعذيبٍ، ونفىٍ ،ومطاردة، ذلك لأن قضايا الشعوب لن تنتصر مالم يُقدم لها التضحيات وأن التجارب الإنسانية تؤكد ذلك،

 فالكثير من الزعماء والقادة تعرضوا للنفى والسجن لسنين طويلة وخرجوا من سجونهم وقد صاروا قادة وزعماء ورموزاً.ً

فالإعتقال وتوابعه من العاديات التى يتوقعها كل فرد يطالب بإسترداد الحقوق لأن

الجمعة، 9 ديسمبر 2011

تغطية لأعمال المؤتمر الوطنى للتغيير الديمقراطى (2ــ 2 )


بقلم / محمد امان ابراهيم انجابا
           بينما تناولت فى المقال السابق بعض الخطوات الإجرائيه الهامه فى سير أعمال المؤتمر الوطنى للتغيير الديمقراطي والتى كانت تمثل منعطفات ومحطات كادت ان تؤدى الى فض المؤتمر ، ففى هذا المقال سوف اكمل ما تبقى من محطات وسأعرج على بعض الملاحظات الهامة التى كانت محل جدل وتساؤل.
المحطة الخامسه والاخيرة :

الأحد، 4 ديسمبر 2011

تغطية لإعمال المؤتمر الوطنى للتغيير الديمقراطي ( 1ــــ2 )


بقلم / محمد امان ابراهيم انجابا
       أول حدث ولقاء تشاورى بين الارتريين كان فى بيت جرجس فى اربعينات القرن الماضى وكانت المحطة الاولى فى ظل المسيرة الوطنيه وإنفض الجمع دون التوصل الى توافق ، وبعد مرور أكثر من نصف قرن ونيف إلتئام شمل الارتريين مرة اخرى من اجل حلحلة القضايا العالقه عبر مائدة الحوار والطاولة المستديرة وتوصل الجيمع الى توافق فى القضايا المصيريه عبر المؤتمر الوطنى للتغيير الديمقراطى وكان بمثابة

أشواقنا من المؤتمر الوطنى 2


أن يكون محطة مراجعة وطنية ونقطة الإنطلاق للتغيير(2-2) 
بقلم / رمضان محمد
يحتدم النقاش فى المؤتمر الوطنى حول إجازة ورقة مسودة الدستور التى صاغتها المفوضية الوطنية للتغيير والتى تم الإتفاق حول إعدادها فى ملتقى الحوار الوطنى الذى عقد فى العام الماضى ضمن أوراق أخرى ستتم إجازتها بالمؤتمر وهى أوراق تمت إعدادها بناءاً على
 مقررات الملتقى وقد بذلت المفوضية جهدداً مقدراً

أشواقنا من المؤتمر الوطنى 1

أن يكون محطة مراجعة وطنية ونقطة الإنطلاق للتغيير( 1-2)
بقلم / رمضان محمد 
لاشك أن تناول القضايا الوطنية وطرح الأفكار حولها لتقديم رؤية أو تجاوزمخاطر هو حق مشروع يستمده الجميع من المواطنة وليست بالضرورة أن تتماشى مع طرف دون طرف لكنها قناعات تطرح وبالطبع تكون قابلة للقبول والرفض وهو بذات القدر حق مشروع للجميع ويشترط فيه الإحترام للرأى ولصاحبه لكن مما يؤسف له أن

الخميس، 10 نوفمبر 2011

المؤتمر الوطنى بين النزوات الشخصية وأطماع الدولة المضيفة ..




المؤتمر الوطنى بين النزوات الشخصية وأطماع الدولة المضيفة ..


ربما يعتقد الحادبين على نجاح المؤتمر إن هكذا عنوان يمثل خروجاً عن النص وفى ذات الوقت يمثل طعنة  لجهود الكثيرين من قوى التغيير الوطنى لكنى أقول إن الأمر ليس كذلك فكل الإرتريين الشرفاء يرغبون فى التغيير ويحلمون به ويدعمون كل خطوة تدفع فى إتجاه التغيير لكننى هنا أكتب من باب الحرص على سلامة مخرجات المؤتمر وضرورة تحقيقه للمكاسب الوطنية العليا والخوف على مسيرة النضال من التغول والإستلاب خاصة وأن مظاهرها كانت قد ظهرت ولو  فى خفوت عند  ملتقى الحوار الوطنى !!

الاثنين، 31 أكتوبر 2011

التصعيد وتوزيع الحصص .. تلك اذا قسمة ضيزى


 التصعيد وتوزيع الحصص .. تلك اذا قسمة ضيزى



فى  البدء نناشد السلطات السعوديه ان تطلق سراح الداعيه االمناضل الشيخ حسن سلمان وكذلك نناشد بالمثل السلطات السودانيه بإطلاق سراح المجموعه التى تم إعتقالها فى الخرطوم وعلى رأسهم الاستاذ الاعلامى جمال همد ورفاقه من المؤتمر الاسلامي  حتى يقضوا عيد الاضحى المبارك مع ذويهم واسرهم ...
 مدخل المقال :
        الاجواء التى سادت الساحة الارتريه فى الأيام الاخيرة ما قبل الشروع  فى المؤتمر الوطنى أى التصعيد وتوزيع الحصص  تؤشر على الإنحراف عن المسار والإبتعاد عن مقارعة  النظام ، نجد

السبت، 8 أكتوبر 2011

ملاحظات حول تجربة الدمج 2-2


جبهة الانقاذ وحزب الشعب 
بقلم / رمضان محمد
إن الكتابة فى قضايا الشعوب والعمل فى كياناتها إن لم ينطلق من مفهوم تحقيق المصلحة العامة للمجتمع الذى ننتمى له فهو الخسران بعينه فى ساحة الفعل السياسى بالهزائم الميدانية تارةً  والإفلاس الجماهيرى تارةً أخرى ،
فالولاء للمبادىء الوطنية  العُليا ومصلحة الشعب وتقليبها هى الأرضية التى يجب أن ينطلق منها الجميع ويؤسس عليها برامجه وخُططه  ..
 ونحن عبر هكذا كتابات نريد أن نؤكد أن الكيانات الإرترية هى ملكُ للشعوب تُحدد لها المسار وتُوضح لها الخُطى فإن إختارت خط

الخميس، 29 سبتمبر 2011

رسالة قوية الى بانكى مون والوفود القادمة الى نيويورك

بقلم / صالح ابراهيم انجابا 
تعرض يمانى قبراب (القرد المستشار الخائب) فى بارمكتظ بالآمريكان قريباً من مقر الأمم المتحدة  فى مدينة نيويورك  الذى قدم اليه ليستمتع بليلة هادئة ولحظات جميلة لتناول الأطباق الشهية والشراب الإمريكى  بينما شعبنا لا يجد قوت يومه وتنقصه ابسط مقومات الحياة الكريمة . فوجئ يمانى القرد  بشباب ثائر رفع القناع عن شخصه الملطخ بدم الأبرياء امام الملأ ليفر هارباً فى شوارع مدينة تمثال الحرية الى سيارته مع امرأة مجهولة كان تتبعه بسرعة جنونية اما سيده السفاح الجبان إسياس افورقى بشهادة قدامى المناضلون الذين يعرفونه فلت هارباً من خلف البار الى الفندق .
اليوم الذى تلى تلك الحادثة  بتاريخ 26 سبتمبر, 2011 الموافق

السبت، 17 سبتمبر 2011

بيان جبهة الإنقاذ الوطنى والرؤية السليمة

بقلم / محمد امان ابراهيم انجابا
فى البدء نثمن جهود المفوضيه الوطنيه الارتريه للتغيير وما تبذله من جهود فى سبيل إنجاح المؤتمر الوطنى وسعيها الدؤوب فى تحقيق ذات الهدف بعقد الإجتماعات وتوظيف الطاقات والتواصل مع كل القوة الوطنيه ، فكان علينا لزاما ان ننصف هؤلاء النفر الذين لم يدخروا جهداً من أجل التغيير الديمقراطى...
ما دعانى الوقوف على هذا المقال بيان لتنظيم جبهة الإنقاذ الوطنى الارتريه وما يحتويه من فقرات تلامس طموح ورغبات الكثير من المهتمين والمختصين بالشأن الارتري لقد أعاد البيان البوصلة

السبت، 10 سبتمبر 2011

جبهة الإنقاذ وحزب الشعب

ملاحظات حول تجربة الدمج 1-2


 بقلم / رمضان محمد
لاشك إن إعمال الفكر الإنسانى وتوجيه البحوث  والأطروحات صوب توحيد شعبٍ يتواجد فى رقعة جغرافية معينة هو عمل جدير بالتشجيع والوقفة والمناصرة خاصة إن بناء الأمم والشعوب يرتكز فيما يرتكز على الوحدة ،وحدة التاريخ ، وحدة الهدف والمصير ،ووحدة الشعور الوطنى، وهى

الجمعة، 26 أغسطس 2011

ستة أشهر من الصمود أطوت اربعون عام من الإستبداد..

بقلم/ محمد امان ابراهيم انجابا
فى البدء التهنئه لثوار ليبيا الأحرار على نصرهم الذى تحقق بعد استبسال وناضل منقطع النظير فنالوا ما أرادوا. ستة أشهر أنهت نظام عمره اربعون عاماً من القمع والقهر .
هل نحن الارتريون على إستعداد للعب غمار معركة بهذا الحجم والثقل هل نحن مستعدون لكى نقدم أرتالاً من الشهداء من أجل أن ننتزع حقوقنا ؟؟؟ هل نحن على إستعداد لتحمل معارك وحرب وما لها من تبعات وخسائر ماديه وبشريه؟؟ أم نسعى لتغيير النظام بالصياح والصراخ وعبر المؤتمرات ونظل هايمين فى الغربه سنين عددا !!!!!..

الاثنين، 11 يوليو 2011

وقفة مع الذات فى ظل غياب الحقيقه

بقلم / محمد امان ابراهيم انجابا
     كنت أتمنى ان لا يكون الدافع للكتابة والمساهمة فى القضايا العامة هكذا ولكن تأتى الرياح بما لاتشتهى السفن .. وفى مقابل ما أكتب لا إنتظر الثناء والشكر من أحد بل انه واجب أقوم به نحو وطنى وبنى وطنى ...
لقد إقتحمتُ عالم الكتابه ليس من باب الكفاءة والإحتراف والمقدرة .. بل من باب سد النقص وإظهار الحقيقه المخفيه ورد الظلم  ودفع عجلة التغيير من أجل خلق بيئه سياسيه تتعايش فيها التيارات الفكريه ويكون هناك جو سياسي صحى حتى يتحقق  الحلم الذى يراود شعبنا لعشرون عام ..
وفى هذه المشاركة سوف أسرد بعض المواقف التى واجهتنى فى طريق الحقيقه عبر جميع المنابر والنوافذ الإعلام الارتريه ..وايضا عبر البالتوك الذى كنت ابحث عن من يقاسمنى الهموم . لقد كانت محطات قاسيه وقد تجاوزتها برغم من ألمها ومرارتها ويهون كل شيء فى سبيل الوطن .. وعلى سبيل المثال :

لقد نُشر مقال فى مجلة النهضة بعنوان : مهلاً آل انجابا ... ردا على مقال لى ولأخى .. فتم شخصنة الموضوع وثم النيل من المجتمع الذى أنتمى اليه بصورة مسيئة وإكتفيتُ بعدم الرد حتى لا اسقط  فى متاهات انا فى غنى عنها ..
فهناك بعض المواقع التى تحسب على المعارضة  تتعامل وفق لرؤيتها الحزبيه والتنظيميه وتوجهها
الإجتماعي وتنشر ما يتوافق معها وتحجب وتمتنع عن الراي المخالف لها حتى لو كان المقال في

الجمعة، 1 يوليو 2011

إضاءات حول الدولة المدنية

بقلم / عبدالواحد شفا
يعتبرُ مصطلح الدولة المدنية من المفردات الحديثة في قاموس السياسية ،إذ أنه لم يكن شائع بل لم يكن  موجود في كتب القداما ،وأول ظهور له على المسرح السياسي كان قبل ثلاثة عقود ، أي بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ومن ثم بدأت تنتشر كتابات المنظرين حوله .
والدولة المدنية من المفاهيم  التي كثر النقاش حولها ، بين مؤيد ومعارض ، الاسلاميون  يرونها انها نتاج طبيعي لتطور الفكر الاسلامي وتماشيه مع متطلبات العصر ،لاسيما ان النظام السياسي الاسلامي مرن  ليس له شكل وقالب محدد ،وإنما يدورُ حول عمليات إجتهادية بحيث يكون الناس اقرب للصلاح وابعد عن الفساد ، واليساريون ينظرون الى ان الدولة المدنية تنسجم مع منطلقاتهم الفكرية والثقافية ، هذا التوافق بين الفريقين  دال على التباس المصطلح وقابليته للتفسير المطاط ، وتوافق الجميع على الدولة المدنية لا يخلو  من  حيل