الخميس، 30 أكتوبر 2014

شابُ من شرق السودان يتعرض للإغتصاب والقتل....... فى قلب الخرطوم

من يسترد الكرامة الإنسانية المهدُورة ؟

بقلم الكاتب / محمد رمضان
إن الكرامة الإنسانية وإهدارها أمرُ مخالف للفطرة الإنسانية السليمة وحين يتجاوز الجُرم من التجنى إلى إهدار الكرامة الإنسانية بُناءاً على العرق أو الجنس أو اللون أوالضُعف والقوة هنا يتعاظم تأثيره فى النفس البشرية  التى يُحركها الضميرالإنسانى دون النظر لخلفية المظلوم وتتحرك في دواخل أصحاب الضمير الحى رفض الظلم والجُرم وإهدار الكرامة وهنا  تتجلى عظمة التلاقى الإنسانى .!

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014

الشيخ حامد صالح تركى ورحيل الكلمة المُنصفة.

بقلم الكاتب / محمد رمضان

تتجلى عظمة التوجه الإسلامى فى سلوك الفرد والتى غالباً ما تُوشح تعامله وتصرفه وتداخله ومخالطته للناس، خاصة وأن الرسالة الربانية فى مُجملها تعنى فى المقام الأول أخلاق الفرد وقيمه، ثم تأتى الشعائر كنوعٍ من الطاعة

والإذعان للخالق وصناعةً للفرد ليتصف بالخصال النبيلة!

الاثنين، 15 سبتمبر 2014

أرتريا وطن يقفُ على شفير الهاوية (2 _2).


 أرتريا وطن يقفُ على شفير الهاوية (2 _2).


بقلم الكاتب / محمد رمضان
لاشك أن الأخطار تُنجب التعاون وتُنبت الإلفة والتوادد فيلتئم شمل من جمعتهم تلك الظروف رغم تباين أفكارهم
وإختلاف أصولهم ومللهم لتجاوز تلك المخاطر، ونحن كشعبٍ إرترى صارت المخاطر تُداهمنا من كل إتجاهٍ ونوع!
مع غمط الحُريات وضبابية المُستقبل لشعبنا والوطن! كل ذلك يستدعى النفيروإستحضارالهمة للتوافق ولفظ كل مادون ذلك من حُظوة النفس وشهوة السلطة لإنقاذ الوطن وشعبه من وهدة التردى،  لكن وبدلاً من كل ذلك صار شعارالمنطقة لدينا مُقدم على الوطن! والقبيلة على الشعب! والشعور

الأربعاء، 3 سبتمبر 2014

أرتريا وطن يقفُ على شفير الهاوية (1-2).

بقلم الكاتب / محمد رمضان
لاشك أن الأوطان تتداعى وتنهار فى ظل الأنظمة القمعية التى تُمارس الإستبداد والظلم وكبت الحريات، ويجرالقمع لموت الدولة والأمة معاً، وأن دورة حياة الدول تمر بحياة تشبه مراحل عمر الإنسان من النشأة والقوة والتدهور ومن ثم السقوط والإضمحلال! فإنهيار الدول لايعنى أنها تُمحى من الوجود لكنها تُصبح مرتعاً للصُراع والإقتتال! وأن الشعوب كذلك تموت وأن موتها لا يعني موتها بالمعنى الحرفي المباشر لكنه ينصرف الى معنى آخر غير معنى الإختفاء المادي الفعلي فيكونون على قيد الحياة لكن بلا وزنٍ وقيمة وبلا تأثير أودوراٍ فاعل في عالم التقدم والمكانة بكل معانيها وسط الأمم الأخرى وهو الذى ينتظرشعبنا إن لم نتداركه ..
هذا وأن النظام فى أسمرا قد شارف على إيصال الدولة الأرترية

الخميس، 15 مايو 2014

اديس ابابا ..البرتقال والحنظل كلاهما يُزرع الآن هناك...




اديس ابابا ..البرتقال والحنظل كلاهما يُزرع الآن هناك...

بقلم: محمد رمضان
كاتب ارترى
لا شك أن العاصمة الأثيوبية أضحت إحدى العواصم التى تتم فيها عمليات الطبخ السياسى للكثير من قضايا دول المنطقة وصارت قبلة للوفوض الدولية ومقراً للكثير من المؤسسات، إضافة لقيام معظم المفاوضات المكوكية بها والتى تسعى لحلحلة مشاكل القارة فيما

الاثنين، 21 أبريل 2014

أسمرا نظام حكمٍ يعتمدُ على التهريب

 بقلم / محمد رمضان
كاتب إرترى
تجتاح هذه الأيام موجة من حُمى المناطقية التى ستُسجل مُسبباتها إنخفاضاً فى ترموترالوطنية لدينا جميعا، وسيُولد هذا حالة من الفرزالإجتماعى إن إستمر الأمر على منوال شق الصف بدعوى إسترداد الحقوق على أساسٍ مناطقى فى مرحلة حرجة ومِفصلية فى مسيرتنا النضالية كانت تستدعى التوحد وتمتين الصف !

الأربعاء، 19 مارس 2014

وكالة الأناضول التركية ومديرها الهٌمام محمد طه توكل فى سطور!

بقلم الكاتب / محمد رمضان
أكتب اليوم عن جُهداٍ نضالى مٌقدر بقصد التوثيق حتى لايسلخ الإهمال فيه بشرة الذين يعملون ليل نهارمن أجل الوطن ورفعته، وشرح ما يتعرض له شعبنا من ظلمٍ وإستعباد! وهو جهدُ بدأ متواضعاً لكنه وصل لعنان السماء نجاحاً وتفوقاً! ومن ناحية أخرى أتناول التجربة لتكون سانحة لتصحو الضمائر من نومتها الطويلة لتُوشح ظلام حالنا بالبياض !

الأربعاء، 19 فبراير 2014

أيام فى ضيافة أديس!!

بقلم الكاتب / محمد رمضان
إن الكاتب بطبعه يملك إحساساً مرهفاً يفرض عليه كتابة ما يحس به ويشعر! فهو فى حالة إتصالٍ دائم مع القارىء حتى لو توقف فترة عن الكتابة لأنه ينقل الحالات الإنسانية التى تقابله بكل أنواعها وتفاصيلها ويقرأ التاريخ ليستخلص منه الدروس والعبر ،
تغيبتُ عن الكتابة على الرغم من إلتزامى الأدبى بمقالٍ شهرى لموقع قاش بركة الذى خصص لى مشكوراً عموداً خاصاً بعنوان مسارات لتكون النافذة التى نطل بها على الناس مع نوافذ أخرى محترمة ما يستلزم أن نقدم كتابات راتبة ووقورة ! لكنها ما ظالت

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2013

حوار مع القارئ بتأنى وشيء من الواقعيه ( 2-2 )


بقلم / محمد امان ابراهيم
لقد تناولت فى المقال السابق واقع المعارضة الارتريه وموقف البعض من القوة الحديثه التى تحسب على تجربة الجبهة الشعبيه. لقد تلقيت عدد من التعليقات على الفيس بوك وايضا فى أسفل المقال بموقع فرجت ، فكانت الأراء ما بين متفقٍ ومختلف ولا بأس فى ذلك . للأسف بعض التعليقات ذهبت الى شخصنة الموضوع أكثر من كونه حواراً موضوعياً. فالشكر موصول لموقع فرجت الذي أتاح لنا

شهداء دنكاليا وحالة القتل للتوازن!!




شهداء دنكاليا وحالة القتل للتوازن!!




إن الثورات التحررية للشعوب تكون بها نقائص وسلبيات ! وتواجه تعقيدات وعقبات تظل أحياناً شاخصة بتأثيراتها على الشعوب فى نُهوضها ونهضتها ! ضُعفها و قوتها ! وثورتنا الأرترية مُمُثلةً فى جبهة التحرير ، أكتنفت مسيرتها قرارات هدمت ما تم رسمه
بالدماء! والأشلاء! والدُموع! وياليته إستقر تأثيره لحقبةٍ محددة لكنه هدم ُإستمر حتى اللحظة ! والخُلاصة المُرة إن قيادة الجبهة قتلت حُلم وأمال شعبنا فى طريقة إدارتها بالجُملة، وفى قراراتها المفصلية بالتحديد، وعلى رأسها بالطبع تصفية رُموزها وبُناتها فى دنكاليا!
وبالرجوع لعنوان المقال فشهداء دنكاليا أوشهداء التصحيح الذين تم إغتيالهم غدراً وغيلة فى دنكاليا بتاريخ 22/5/1978م  كانت قيادات لها سيرة مشرفة فى العطاء والبذل والتضحية والتفانى! فضلاً عن الخبرة القتالية والفنية التى تميزوا بها وتقلدوا عن إستحقاقٍ وجدارة مواقع ليست متقدمة فحسب بل كانت فى الصدارة! وحين تبين لتلك المجموعة أن مسارالنضال صار يتغير، وأن القيادة قد حادت عن المبدأ، أرادوا تصحيح المسار من الإعوجاج! كيف لا وهم بُناة التنظيم وسدنته! ووقوده ومؤسسيه! وهم من سطروا مع غيرهم من الرفاق تاريخ  ثورتنا الفتية ! وبالطبع من لمثل تلك المهمة إن لم يكن هُم! حركتهم دوافع وطنية خالصة فهدفوا من خلال تحركهم معالجة الأمر بالحوار وليس بالقوة كما يتصور البعض.
 لكن يد الغدر طالتهم فى دنكاليا فقضت علي عشرة من قيادات تلك الخطوة رمياً بالرصاص وهم نيام!  وقد كان بينهم مُندس تجرد من قيم الرجُولة والشهامة لينفذ مخطط الغدر مُتدثراً بثوب تنفيذ تعليمات القيادة الخاوى! وبثمن رصاصة أنهت قيادة الجبهة مسيرة حافلة باالعطاء وماظنت أنها أنهت بذلك مسيرة النضال برُمتها، وبعد إنتشار الفاجعة لم يمضى وقتُ طويل حتى تجرع تنظيم الجبهة كأس الهزيمة ودخل السودان مهزوماً مُنكسراً ! بعد أن كان ملىء السمع والبصر.
وبما أننى لست من الجيل الذى عاصر جبهة التحرير الأرترية لكنها قطعاً كانت لا تمتلك قيادةً رشيدة وهنا لا أتحدث عن الجيل المؤسس عواتى ورفاقه الميامين الذين حملوا الرسالة بإقتدار! وسلموها بأمانة! لكن القيادات التى كانت على رأس هرم التنظيم فى الفترة 1970 حتى 1981م كانت قيادات لا تمتلك مرجعاً أخلاقياً فى إدارتها ! ولا قواعد وطنية فى نظرتها، ولا بوصلة لتُحدد به هدفها ! ولا واقعية تُقدر به مُحيطها وأمورها ! بل جعلت تنظيم الجبهة بزخمه ساحةً للتصفيات دون تقديراٍ لواقع المجتمع، نسيجه، وتوازنه، فقررت ما تريد فظلت هائمة من جراء ما قررت وقدرت وما تظال مالها من قرار! ومن حقنا أن نتسأل لماذا تم إصدار التعليمات بالقتل الفورى؟ ولماذا لم يتم إعتقالهم ؟ وكان بالإمكان فعل ذلك ؟ وهل بخطوتهم تلك حققوا الحفاظ على كيان الجبهة أم شيعوها لمثواها الأخير ؟ هذه تساؤلات تحتاج إلى إجابة والتاريخ لايرحم.
ثم كيف تُعيب ذات القيادة على أفورقى مسلكه فى إدارة الحزب الدولة وقد أمتهنوا السفك والقتل على خيرة القيادات الوطنية وهذا لعمرى فى القياس مُخيب!
كتابتى عن شهداء التصحيح أستوجبته حالة التوثيق والكتابة للتاريخ! لرجالٍ أفذاذ وقادة أشاوس تقدموا الصفوف فضحوا! وقاتلوا العدو فأبدعوا نصراً! ثم قادوا فتفردوا! ولا أكتب من باب البُكاء على اللبن المسكوب فالأم التى أنجبتهم لم تعقر بعد! وأن الموت قدرُ محتوم وإن أختلفت الطريقة ! ولم يكن دافع القبيلة أوالإقليم سبباً فى مقالى فلستً منمن تحركهم تلك الدوافع  رغم إعتزازى بأهلى ومجتمعى! لكن السبب الرئيسى الذى دفعنى هوحسرتى على ضياع التوازن فى أرتريا بسبب ممارسات الإقتتال الداخلى فى إطارالكيان الواحد وماخلفه ذلك من ذهابٍ للشوكة! وزوالٍ للقوة  !! وجُروحٍ عميقةُ غائرة ظلت تُلاحقنا أناتها وما أنفكت تنجلى! وسنحتاج لعقود لإعادة التوازن! ولا أقول ذلك من باب التوجه الطائفى فلستُ من دعاتها، لكن يظل التوازن بين المجتمعات هو المعادلة التى تحفظ العدل وتصون الحقوق وتمنع الظلم والتغول خاصة إذا كانت هنالك فروقات ثقافية وإثنية ودينية فى إطار المجتمع الواحد ! فهل أدركت قيادات الجبهة حينها اليوم ما جنته بحق النضال والوطن بقتلها بدمٍ بارد لقيادة كانت خياراً من خيار!
تنبيه:
حتى لا يعتقد القراء إننى أتناول تنظيماً محدداً فى مقالى فكيان جبهة التحرير قد صار تاريخاً من الماضى منذ دخوله قواته1981م للأراضى السودانية وإنشطاره لأكثر من كيان  .

بقلم/ محمد رمضان
كاتب ارترى

السبت، 30 نوفمبر 2013

حوار مع القارئ بتأنى وشيء من الواقعيه ( 1-2 )

بقلم / محمد امان ابراهيم  انجابا
            ان المعارضة السياسيه الارتريه  تظل تدور فى دوامة صراعات  ليست لها نهايه  . فهى تتشبث  بالبقاء والإستمراريه  عوضا عن تحقيق التغيير المنشود. وبالرغم  من نعومة أظارفها وإنخفاض صوتها امام  خصمها الدكتاتورى الا انها تكشر عن انيابها وتفرز سمومها فيما بينها  مما  تسببت فى قتل نفسها بيدها

الاثنين، 25 نوفمبر 2013

مجرد قراءة: ماذا لوعادت قيادة الجبهة الشعبية للحُكم من جديد (2-2) ؟

بقلم / محمد رمضان
كاتب ارترى 
يعتقد البعض أن ما نذهب إليه هو نوعُ من التبشير بعودة قيادات الجبهة للشعبية لنظام الحكم من جديد على أنقاض نظام أفورقى المستبد،لكنى أقول أن التناول يأتى فقط فى سياق أهمية القضية المطروحة فى الراهن الأرترى، وإعتقادنا بأنها تُمثل مخرجاً من المأزق الوطنى الذى نحن فيه كشعبٍ ووطن ! وننطلق فى ذلك من كتاب الواقع لا كُراس الرغبة ،وقد نُخطىء فى ذلك أو نصيب فما هوإلا إجتهادُ محض فى النهاية  !!
وعوداً على الموضوع المطروح فإن رؤية قيادة الجبهة الشعبية سابقاً بالخارج ترتكز فى طرحها على محور الحفاظ على المكتسبات الوطنية وتحقيق

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013

مجرد قراءة: ماذا لوعادت قيادة الجبهة الشعبية للحُكم من جديد (1-2) ؟؟

بقلم / محمد رمضان 
كاتب ارتري
إن التعاطى السياسى يقتضى من العاملين في حقل السياسية ، إعمال المزيد من الدراسة والتحليل وقراءة الواقع بصورةٍ أكثر دقة لمشكلات مجتمعاتهم وبلادهم ! وأن الذين يلجون طريق بناء الأمم والأوطان ويتحملون تبعات التغيير فيها لأنظمة متسلطة تبتز شعوبها، وتُهدر قدراته، وتُهين كرامته ، وتهز سيادته، وتُحيل سلمه الإجتماعى للخطر، وتنميته للإنهيار ، يحتاج من يعمل فى مثل هكذا وضع لذكاءاٍ شديد وقدرة على إستغلال الظروف والفُرص لعله يجد لمجتمعه مساحة يمكنها أن تتمدد عبر الزمن لتُصبح مشكاة الدخول لفضاءات أرحب يتحقق عبرها تطلعات المجتمع من بسطٍ للحريات! وتحقيقٍ للعيش الكريم مع عدالة التمثيل والمساواة ! مراعيةً فى ذلك التدرج والتمرحل لأن مخلفات الأنظمة القمعية تتطلب قدراً من المرونة وفصلاً من

الأحد، 27 أكتوبر 2013

إعلامنا والخجل بالإنابة

بقلم/ محمد رمضان
كاتب إرترى
الخجل شعور بشري يحس معه الإنسان بالخزي تجاه سلوكٍ أو موقفٍ معين. وغياب هذا الشعور عند الحاجة إليه محنة لا تُدانيها محنة، فالخجل دليل على وجود الإحساس، وهو عاطفة مركزية. والإنسان الذي يفتقر الى الإحساس ربما كان وجوده أقرب إلى العدم. ما قيمته، ونفعه؟
كان لنا في الزمن القديم مُعلم يتصاعد به الغضب من الطلاب الذين يأتون أفعالاً يأباها